سمير كمونة ينتقد دكة بدلاء الأهلي ويطالب برحيل داري وجراديشار
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
وجّه سمير كمونة، نجم الكرة المصرية السابق، انتقادات قوية لأوضاع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مؤكدًا أن دكة البدلاء لا تليق باسم وتاريخ القلعة الحمراء، مطالبًا في الوقت ذاته برحيل الثنائي أشرف داري وجراديشار خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وقال كمونة، في تصريحات إذاعية مع كريم رمزي ببرنامج «لعبة والتانية» على راديو ميجا إف إم، إنه يشعر بالحزن على وضع الأهلي في الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه يُشفق على المدير الفني ييس توروب وجهازه المعاون، خاصة في ظل غياب اللاعبين الدوليين لانضمامهم إلى منتخب مصر.
وأضاف: «دكة بدلاء الأهلي أقل من اسم النادي الأهلي، ورغم ذلك الأهلي لن يسقط، لكنه يمر بمرحلة تحتاج لوقفة حقيقية، وهناك علامات استفهام كبيرة على مستوى بعض اللاعبين».
وانتقد كمونة أداء المدافع المغربي أشرف داري، مؤكدًا أنه لم يقدّم الإضافة المنتظرة للفريق بسبب كثرة إصاباته، قائلاً: «أشرف داري لم يفد الأهلي، وكثرة إصاباته خيبت آمال الجماهير، وأرى أن رحيله سيكون أفضل للطرفين».
كما شدد على ضرورة إجراء تدعيمات قوية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الأهلي في حاجة ماسة إلى مدافع قوي وظهير أيسر، بالإضافة إلى تدعيم خط الوسط في حال رحيل أليو ديانج، فضلًا عن التعاقد مع مهاجمين اثنين.
واختتم كمونة تصريحاته بالتأكيد على أن أسامة فيصل سيكون إضافة قوية لهجوم الأهلي في المرحلة المقبلة، حال التعاقد معه، مشيرًا إلى أنه يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة للفريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.