فرمان الفيفا يمنع 5 أندية مصرية من القيد مع انطلاق الميركاتو الشتوي
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
مع فتح باب الانتقالات الشتوية، تلقّت الكرة المصرية ضربة جديدة بعد صدور قرارات من الاتحاد الدولي لكرة القدم تقضي بمنع عدد من الأندية من قيد صفقاتها الجديدة، بسبب أزمات وقضايا مالية ما زالت معلّقة دون تسوية، في توقيت حساس تسعى فيه الفرق لتدعيم صفوفها قبل النصف الثاني من الموسم.
. بيراميدز يدخل بقوة على خط المفاوضات مع لاعب الأهلي
وتضم قائمة الأندية المصرية الممنوعة من القيد خمسة أندية، يتصدرها نادي الزمالك، الذي يواجه 8 قضايا منظورة أمام الاتحاد الدولي، وهو ما ترتب عليه استمرار قرار إيقاف القيد لحين سداد المستحقات المتأخرة أو التوصل إلى تسويات رسمية مع الأطراف المتضررة.
نادي إيسترن كومبانيكما شملت القائمة نادي إيسترن كومباني، الذي يعاني من 4 قضايا، في ظل أزمات مالية متراكمة أثرت على استقراره الإداري والفني، إلى جانب النادي الإسماعيلي، الذي يواجه 3 قضايا، ما يضعه في موقف صعب مع اقتراب مرحلة حاسمة من المنافسات المحلية.
مركز شباب تلا بمحافظة المنوفيةولم تقتصر قرارات المنع على أندية الدوري الممتاز فقط، إذ ضمت القائمة مركز شباب تلا بمحافظة المنوفية، بسبب قضية واحدة لم تُحسم حتى الآن، وكذلك نادي راية، الذي يواجه بدوره قضية واحدة تسببت في إيقاف قيده.
تسوية جميع القضايا الماليةوتفرض لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم على الأندية تسوية جميع القضايا المالية العالقة، سواء مع لاعبين أو مدربين أو وكلاء، قبل السماح لها بقيد صفقات جديدة، وهو ما يضع هذه الأندية أمام سباق مع الزمن خلال فترة الانتقالات الشتوية، من أجل إنهاء الملفات المفتوحة ورفع عقوبة المنع.
وتأتي هذه القرارات لتسلط الضوء من جديد على أزمة الديون المتراكمة في الكرة المصرية، وضرورة الالتزام بالمعايير المالية واللوائح الدولية، تفاديًا لتكرار سيناريو إيقاف القيد الذي بات شبحًا يطارد أكثر من نادٍ مع كل ميركاتو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتقالات الشتوية الكرة المصرية الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولی من القید
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.