سامي الطرابلسي: سنظهر الوجه الحقيقي لتونس أمام مالي
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد سامي الطرابلسي، المدير الفني لمنتخب تونس الأول، أن "نسور قرطاج" سيظهرون وجههم الحقيقي، أمام مالي غدا السبت في دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب بعد أداء مخيب في دور المجموعات تسبب في غضب جماهيري كبير مشددا على أهمية استغلال الفرص التي لن تكون كثيرة في رأيه في مباراة متقاربة المستوى.
وقال الطرابلسي في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة: "لا نشعر بالرضا عن مجمل أداء ونتائج المنتخب التونسي في البطولة وإن شاء الله نظهر بالوجه الحقيقي أمام مالي وربنا يوفقنا".
وتابع: "لا توجد خيارات كثيرة أمامنا. نحتاج للفوز ولا شيء غيره وأتمنى أن تأتي النتيجة في صالحنا مع انطلاق مرحلة جديدة في البطولة. الجانب الذهني مهم جدا وتحررنا من الضغوط".
ودعا مدرب تونس اللاعبين إلى استغلال أي فرصة أمام منافس يملك جودة عالية من اللاعبين.
وأضاف "مالي فريق كبير في كرة القدم ويملك لاعبين من أصحاب الجودة العالية فنيا وبدنيا والمباراة ستلعب على بعض الجزئيات والهفوات ولن تشهد الكثير من الفرص. لكن أهم شيء استغلال الفرص. سنحاول تقديم اداء أكثر ثباتا".
وأبدى الطرابلسي تفهمه لغضب الجماهير قائلا "أتفهم عدم فرحة الناس بالأداء لكننا لم نكن سيئين إلى هذه الدرجة. تأهلنا لدور الستة عشر وتدريجيا سيتحسن الأداء. قد تلعب مباريات كبيرة وتخرج من البطولة. الشيء الأكثر أهمية التقدم في البطولة ونتمنى أن ننجح في الجانبين الأداء والتأهل للدور التالي".
ودافع الطرابلسي عن حارسه أيمن دحمان وتوقع أن يستعيد مستواه قريبا.
وقال "الجانب النفسي مهم جدا للحارس. تكون أخطاء الحارس دائما واضحة وكذلك المدافع. دحمان حارس كبير وإن شاء الله يظهر بنفس الصورة التي قدمها في تصفيات كأس العالم".
وعن المدرب الوطني فقال قد أثبت دائما نجاحه مع المنتخبات الأفريقية متى حصل على الدعم اللازم مثلما حدث مع وليد الركراكي مدرب المغرب بالوصول للمربع الذهبي بكأس العالم 2022 وكذلك المصري حسن شحاتة الذي فاز بثلاثة ألقاب متتالية لكأس الأمم الأفريقية بين 2006 و2010.
وأضاف "لا توجد مشكلة بين مدرب محلي وأجنبي طالما يحصل على دعم غير مشروط مثل الركراكي مع المغرب. حسن شحاتة كذلك كان واحدا من المدربين العظماء وفاز مع مصر بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامي الطرابلسي مالي
إقرأ أيضاً:
فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
يُعد السدر من النباتات الطبيعية التي حظيت بمكانة خاصة في ثقافات عديدة، خاصة في العالم العربي، حيث استُخدمت أوراقه منذ القدم في العناية بالشعر والبشرة لما تحتويه من عناصر طبيعية مفيدة. ومع تزايد الاهتمام بالوصفات الطبيعية والابتعاد عن المنتجات الكيميائية القاسية، عاد السدر ليتصدر قائمة المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة فيما يتعلق بغسل الوجه وتنظيفه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن السدر يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تساعد على تنظيف الجلد والتخلص من الشوائب العالقة به، كما يتميز بخصائص مهدئة تجعله خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الباحثين عن حلول طبيعية للحفاظ على نضارة البشرة.
تنظيف عميق للبشرة
من أبرز فوائد غسل الوجه بالسدر قدرته على تنظيف البشرة بعمق، حيث تساعد مكوناته الطبيعية على إزالة الأتربة والزيوت الزائدة المتراكمة داخل المسام. ويُسهم ذلك في منح البشرة مظهرًا أكثر نقاءً وانتعاشًا، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون يوميًا لعوامل التلوث والغبار.
كما أن الاستخدام المنتظم للسدر يساعد على التخلص من بقايا مستحضرات التجميل والشوائب التي قد تتراكم على سطح الجلد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
المساعدة في تقليل ظهور الحبوب
تعاني فئة كبيرة من الشباب والفتيات من مشكلة الحبوب والبثور الناتجة عن انسداد المسام وزيادة إفراز الدهون. ويُعرف السدر بخصائصه المنظفة التي قد تساعد في تقليل تراكم الزيوت الزائدة على البشرة، الأمر الذي يساهم في الحد من ظهور بعض أنواع الحبوب السطحية.
ورغم أن السدر لا يُعد علاجًا طبيًا لحب الشباب، فإنه قد يكون عنصرًا مساعدًا ضمن روتين العناية اليومي للحفاظ على نظافة البشرة وتقليل العوامل التي تؤدي إلى ظهور البثور.
تهدئة البشرة وتقليل التهيج
يتميز السدر باحتوائه على مركبات طبيعية تمنحه خصائص مهدئة، ما يجعله مناسبًا لبعض أنواع البشرة التي تعاني من الاحمرار أو التهيج الناتج عن العوامل البيئية المختلفة.
ويفضل كثير من الأشخاص استخدام السدر كغسول طبيعي للوجه بعد التعرض لأشعة الشمس أو بعد يوم طويل من العمل، حيث يمنح البشرة شعورًا بالراحة والانتعاش.
تعزيز نضارة البشرة
يساعد غسل الوجه بالسدر على تحسين المظهر العام للبشرة من خلال إزالة الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطح الجلد، ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر إشراقًا وحيوية، وهو ما يجعل السدر أحد المكونات الطبيعية الشائعة في وصفات الجمال التقليدية.
كما أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل مستمر يساهم في تحسين ملمس الجلد ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
تقليل اللمعان الزائد للبشرة الدهنية
يُعتبر السدر خيارًا مناسبًا لأصحاب البشرة الدهنية، إذ يساعد على التخلص من الدهون الزائدة التي تسبب اللمعان المفرط خلال ساعات النهار، ويؤدي ذلك إلى منح الوجه مظهرًا أكثر توازنًا ونظافة، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية الضرورية للحفاظ على توازنها.
طريقة استخدام السدر لغسل الوجه
يمكن تحضير غسول طبيعي من السدر بسهولة من خلال خلط ملعقة صغيرة من مسحوق السدر مع كمية مناسبة من الماء الفاتر حتى تتكون عجينة خفيفة القوام.
يُوضع الخليط على الوجه مع التدليك بلطف بحركات دائرية لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم يُترك لبضع دقائق قبل شطفه بالماء الفاتر.
ويمكن تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا حسب طبيعة البشرة.
كما يفضل تجربة الخليط على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه السدر أو أي من مكوناته الطبيعية.
نصائح مهمة قبل الاستخدام
رغم الفوائد المتعددة للسدر، ينصح خبراء الجلدية بعدم الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها لعلاج المشكلات الجلدية المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال وجود أمراض جلدية أو التهابات تحتاج إلى علاج طبي.
و يظل السدر واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يمتلكه من خصائص تنظيف وتهدئة قد تساعد على تعزيز نضارة الوجه والحفاظ على مظهره الصحي. ومع الاستخدام المعتدل والمنتظم، يمكن أن يكون السدر إضافة مميزة إلى روتين العناية بالبشرة لمن يفضلون الحلول الطبيعية والآمنة.