???? من قتل المستشار حامد علي أبو بكر؟
عبدالرحيم دقلو… المتهم الأول
✒️غاندي إبراهيم.. يكتب
⭕لم يكن مقتل المستشار الأمني لمليشيا الجنجويد بوسط دارفور، حامد علي أبو بكر حدثاً عابراً، ولا نتيجة اشتباك عارض كما تحاول المليشيا الترويج، بل جاء في سياق تصفية داخلية محسوبة، تقف خلفها قيادة المليشيا وعلى رأسها عبدالرحيم دقلو.

⭕فالمذكور كان يشغل موقعاً حساساً، ويقود ما يُعرف بـ مجموعة السيف البتار، وقد كُلِّف بمهمة خطيرة تمثلت في إشعال الفتن وشق الصف داخل قبائل المحاميد، مع تركيز خاص على منطقة مستريحة التي تمثل نقطة ارتكاز محورية في الصراع المحلي وتوازناته القبلية.
⭕وبحسب المعلومات، فقد أغدق عليه عبدالرحيم دقلو مبالغ مالية ضخمة لتنفيذ هذه الأجندة، والتي شملت:
– تنظيم مؤتمرات محلية صورية.
– محاولة تأسيس تكتلات قبلية موالية للمليشيا.
– اختراق النسيج الاجتماعي ونشر نفوذ المليشيا داخل القبائل.

⭕إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل الذريع، فقد اصطدم المستشار برفض قاطع من المجتمعات المحلية، وفشل في كسب أي تأييد شعبي حقيقي، كما عجز عن خلق بيئة حاضنة لمخططات المليشيا.
⭕ محاولاته المتكررة لعقد مؤتمرات في مستريحة سقطت واحدة تلو الأخرى، بعدما أظهرت القبائل وعياً وصموداً، ورفضت الانجرار وراء مشاريع التمزق والانقسام.

⭕هذا الفشل لم يُغتفر، من قبل عبدالرحيم دقلو، وبدلاً من مراجعة سياساتها، لجأت قيادة المليشيا إلى أسلوبها المعتاد: الإقصاء والتصفية، وتشير المعطيات إلى أن قرار التخلص من المستشار تم بعد مداولات واجتماعات داخلية في نيالا، حيث اعتُبر وجوده عبئاً وتهديداً مباشراً لمخططات شق الصف والسيطرة على المنطقة.

⭕وهكذا، نُفذت التصفية في رسالة واضحة لكل عناصر المليشيا: أن من يفشل مصيره الموت، ما حدث لا يمثل حالة استثنائية، بل يعكس نمطاً متكرراً في سلوك مليشيا الجنجويد؛ فكل من يعجز عن تنفيذ أجندتها، مهما كانت الأموال والامتيازات التي مُنحت له، يصبح هدفاً مشروعاً للتصفية، حدث ذلك سابقاً للمستشار السياسي يوسف عزت الذي لم يعرف مصيره حتي الآن، واسرته في حالة بحث عنه.

⭕إن حادثة وسط دارفور تكشف بوضوح أن هذه المليشيا لا تعرف سوى العنف وسيلةً للسيطرة، وتعيش على زرع الفتن القبلية وتفتيت النسيج الاجتماعي، وما جرى اليوم يؤكد أن مليشيا الجنجويد تعيش حالة إنهيار داخلي كبيرة، فأي انتصار للقوات المسلحة السودانية في الميدان،يعني تفتت المليشيا وانهيارها بصورة أسرع.
#النهاية اقتربت بإذن الله تعالى..
#وستلتهم المليشيا ابنائها بأيديها،، والعاقل من نفد بجسده منها.

غاندي إبراهيم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/01/03 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة رد علي د. ناهد الحسن والف رجل قش في خدمة منطقها2026/01/03 حملة تفتيت السودان: نزع الشرعية عن الجيش كاستراتيجية جيوسياسية2026/01/03 السودان ..طفلة اللمة المنسية أفي ديختر ثم إيلي كوهيين2026/01/02 عندما أسأل عن اللقب الذي أفضله أقول فورا كاتب صحفي2026/01/02 هنا فضح خالد نفسه لانه ربط انفصال إقليم دارفور برغبة جنرالات بورتسودان2026/01/02 حين تقتل المليشيا عناصرها وتتهم الغير2026/01/02شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات حكاية الاستقلال والمدافعة 2026/01/02

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: عبدالرحیم دقلو

إقرأ أيضاً:

رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب

أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.

وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.

رسائل تختفي تلقائياً

وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".

وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.

وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.

وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.

تعيين ماندلسون تحت المجهر

ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.

وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.

لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.

المحافظون: "رسائل اختفت"

واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.

وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.

واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.

رسائل أخرى محرجة

وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.

ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.


مقالات مشابهة

  • انت عيل صغير.. بداية مثيرة في مشوار مجدي الحسيني مع أم كلثوم وعبد الحليم
  • أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • حكم اشتراط مدة معينة في عقد الزواج.. دار الإفتاء تجيب
  • أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد
  • أوقعته في شباكها ليسقط ضحية بين شركائها.. حكاية عشيقة رجل مهم
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار