جامعة أسيوط الـ17 عربيًا متقدمة 12 مركزا والرابع محليًا في التصنيف العربي للجامعات 2025
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
شهد عام 2025 مواصلة جامعة أسيوط ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية إقليميًا ودوليًا، حيث حققت الجامعة طفرة نوعية في عدد من التصنيفات العالمية المرموقة، بما يعكس جودة منظومتها التعليمية وتنامي أثرها البحثي، ويؤكد نجاح استراتيجيتها المؤسسية الهادفة إلى دعم التميز الأكاديمي والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن النتائج المتقدمة التي حققتها الجامعة في التصنيفات الدولية خلال عام 2025 تمثل قفزة نوعية تعكس جودة العملية التعليمية والبحثية، وتؤكد ريادتها على المستويين الإقليمي والدولي، موضحًا أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة جهود مؤسسية متكاملة لدعم الابتكار وتطوير المناهج وتعزيز النشر العلمي الدولي وفق معايير عالمية.
وعلى الصعيد الإقليمي، حققت الجامعة تقدمًا ملحوظًا في التصنيف العربي للجامعات 2025، متقدمة (12) مركزًا لتحصد المرتبة الـ17 عربيًا من بين 236 جامعة، والمرتبة الرابعة محليًا، وهو ما يعكس قوة أدائها في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
كما قفزت الجامعة (62) مركزًا عالميًا في تصنيف US News Global 2025 لتحتل المرتبة (427) عالميًا، مع تميز واضح في (16) تخصصًا علميًا، أبرزها: علوم البوليمرات (75 عالميًا)، علم الأدوية (123 عالميًا)، والكيمياء (170 عالميًا).
وفي تصنيف Times Higher Education Impact Rankings 2025 للتنمية المستدامة، جاءت الجامعة في المرتبة (301) عالميًا والثانية مصريًا، مسجلة تقدمًا قدره (100) مركز عن العام السابق، مع أداء قوي في مجالات الطاقة النظيفة وإدارة المياه والصحة العامة.
كما حققت الجامعة تقدمًا ملحوظًا في تصنيفات تخصصات التايمز في (6) مجالات، منها علوم الحياة، والهندسة، وعلوم الحاسب.
إلى جانب تقدمها في QS Sustainability 2025 بمقدار (168) مركزًا لتحتل المرتبة (653) عالميًا والخامسة محليًا.
وفي إنجاز بارز، جاءت جامعة أسيوط ضمن الفئة (1001–1200) عالميًا في تصنيف QS World University Rankings 2026، لتحقق المركز الخامس محليًا بين الجامعات المصرية.
كما حافظت الجامعة على حضور قوي في تصنيف CWTS Leiden 2025؛ حيث جاءت في المركز (779) عالميًا في النسخة المفتوحة والثامنة محليًا، وفي المركز (888) عالميًا بالنسخة التقليدية. وحققت تقدمًا واضحًا في Webometrics بعد زيادة أكثر من 47 ألف استشهاد خلال ستة أشهر، لتحصد المركز الخامس محليًا و(772) عالميًا.
وعلى مستوى التخصصات العلمية، واصلت الجامعة تألقها في تصنيف شنغهاي 2025، حيث ظهرت في (7) مجالات علمية، وتصدرت الجامعات المصرية في تخصص هندسة التعدين. كما جاءت ضمن الفئة (200–300) عالميًا في هندسة التعدين والعلوم البيطرية، والفئة (300–400) في الرياضيات، وعلوم وتكنولوجيا الغذاء، والعلوم الصيدلانية، والعلوم الزراعية، فضلًا عن الفئة (400–500) في الهندسة الكيميائية، بما يعكس تنوع قوة الجامعة الأكاديمية وتميزها في مجالات متعددة.
كما حققت جامعة أسيوط أداءً متميزًا في THE Interdisciplinary Science Rankings 2026، حيث احتلت المرتبة (151) عالميًا من بين 1267 جامعة، بزيادة قدرها (100) مركز عن العام السابق، وهو ما يعزز مكانتها في مجالات العلوم متعددة التخصصات.
وفي شهادة دولية جديدة على ريادتها البحثية، شهد عام 2025 إدراج (51) عالمًا من أساتذة جامعة أسيوط ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من علماء العالم الأكثر تأثيرًا بالاستشهادات العلمية، وهو تقدير عالمي لكفاءة علماء الجامعة ودعمها المستمر للإنتاج البحثي المتميز.
كما أسهم مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي بالجامعة في تعزيز مؤشرات الأداء الدولي من خلال تنظيم فعاليات علمية ومجتمعية بارزة، من بينها: اليوم العلمي لخريجي الجامعة «خريجو جامعة أسيوط… تجارب الأمس تصنع الغد»، بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة، بهدف تعزيز التواصل مع الخريجين وإبراز دورهم في دعم الطلاب ونقل الخبرات العملية، متضمنًا معرضًا فنيًا في مجالات العمارة والديكور والنحت والتصوير والجرافيك، إلى جانب توصيات بإنشاء قاعدة بيانات إلكترونية للخريجين وتطوير منصة رقمية للفعاليات العلمية، وملتقى الطلاب ذوي الإعاقة بالتعاون مع مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، لاستعراض الخدمات الأكاديمية والنفسية والتأهيلية المقدمة لهم وفق معايير التصنيفات الدولية، بما يدعم دمجهم المجتمعي ويرفع من مؤشرات الجامعة عالميًا.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن التقدم الملحوظ لجامعة أسيوط في التصنيفات الدولية لعام 2025 يجسد رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على دعم النشر الدولي وتوسيع الشراكات البحثية العالمية وربط البحث العلمي بقضايا التنمية واحتياجات سوق العمل.
وأشار سيادته إلى أن الاهتمام بملف التصنيفات الدولية يسهم في تعزيز تنافسية خريجي جامعة أسيوط إقليميًا ودوليًا وترسيخ الثقة في جودة مخرجاتها الأكاديمية والبحثية، بما يعزز دورها كإحدى الجامعات المصرية الرائدة ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي متميز للتعليم العالي والبحث العلمي.
ويعكس هذا التقدم الشامل حجم التحول الحقيقي الذي تشهده جامعة أسيوط خلال السنوات الأخيرة، تحت قيادة واعية للدكتور المنشاوي رئيس الجامعة، الذي تبنى رؤية استراتيجية شاملة جعلت التفوق في التصنيفات الدولية نتاجًا طبيعيًا لعمل مؤسسي جاد ومستدام. فقد اهتم رئيس الجامعة بتطوير البنية التحتية التعليمية والبحثية، وتحديث المعامل والمختبرات وفق أحدث المعايير العالمية، إلى جانب دمج مفاهيم الاستدامة في المناهج والأنشطة الطلابية، وتوسيع الشراكات الدولية ودعم النشر العلمي المشترك.
وبإجماع المؤشرات الدولية، تواصل جامعة أسيوط ترسيخ مكانتها كإحدى القلاع العلمية الرائدة في مصر والمنطقة، مستندة إلى قيادة وطنية واعية تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان والعلم هو الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط المناهج خدمة سنوات المخ مستوى تجارب الطاقة عدد جهود منطقة دعم الغذاء الأب عملية ثانية مكتب بني علماء هندسة خدمات وعي العلوم علمي الاكاديمية دراسات التصنیفات الدولیة جامعة أسیوط ا فی مجالات عالمی ا فی ا فی تصنیف محلی ا تقدم ا مرکز ا
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.