صراحة نيوز- كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير موسّع استند إلى مقابلة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تفاصيل تتعلق بصحته ونمط حياته، مشيرة إلى أنه يتجاهل نصائح أطبائه، وينام لساعات قليلة، ولا يمارس الرياضة بانتظام باستثناء لعبة الغولف التي يصفها بأنها أقل “مللًا” من التمارين الأخرى.

وبدأ ترامب المقابلة بتعليق ساخر على الجدل الدائر حول وضعه الصحي قائلاً: “دعونا نتحدث عن الصحة مرة أخرى للمرة الخامسة والعشرين”، رافضًا الإقرار بتقدمه في السن أو وجود مشكلات صحية مؤثرة، رغم ما وصفته الصحيفة بتزايد مؤشرات الشيخوخة عليه، كقلة النوم وصعوبات السمع والإرهاق الظاهر في بعض المناسبات العلنية.

ووفق التقرير، فإن ترامب (79 عامًا) ينام لساعات قليلة جدًا، ويبدأ يومه مبكرًا داخل مقر إقامته في البيت الأبيض، قبل أن ينتقل إلى المكتب البيضاوي قرابة الساعة العاشرة صباحًا، ويواصل العمل حتى المساء. كما أقرّ بأنه يرسل رسائل ويتواصل مع مساعديه حتى ساعات متأخرة من الليل، أحيانًا حتى الثانية صباحًا أو بعدها، وهو ما يدفع كبار الموظفين إلى التناوب على مرافقته خلال الرحلات الجوية الطويلة.

وأشار التقرير إلى أن ترامب يتناول جرعات مرتفعة من الأسبرين تصل إلى 325 ملغ يوميًا، إلى جانب أدوية لخفض الكوليسترول، رغم توصيات الأطباء بتقليل الجرعة، كما يعاني تورمًا خفيفًا في أسفل الساقين شُخّص على أنه قصور وريدي مزمن، إضافة إلى حساسية الجلد وظهور كدمات متكررة، يحاول إخفاءها أحيانًا باستخدام مساحيق تجميل.

كما لفتت الصحيفة إلى أن ترامب لا يلتزم بنظام غذائي صحي، إذ يعتمد بشكل كبير على الوجبات السريعة الغنية بالدهون والملح، ولا يمارس الرياضة بانتظام، معتبرًا التمارين “مملة”. ورغم نفيه وجود مشكلة في السمع، أفاد مقربون ومتبرعون بأنهم غالبًا ما يضطرون إلى رفع أصواتهم أثناء الاجتماعات كي يسمعهم.

في المقابل، أكد البيت الأبيض وأطباء مقربون من الرئيس أن ترامب يتمتع بصحة “استثنائية”، مشيرين إلى تحاليل طبية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي قدّرت عمر قلبه البيولوجي بنحو 65 عامًا، وشددوا على أنه لا يزال نشطًا ويعقد مئات الاجتماعات ويشارك بكثافة في الفعاليات العامة.

وخلص التقرير إلى أن الجدل المتجدد حول صحة ترامب يعكس مفارقة سياسية، إذ طالما اتهم خصومه بإخفاء معلوماتهم الصحية، بينما يواجه اليوم تساؤلات مشابهة يردّ عليها بالإنكار والتقليل من أهميتها، معتبرًا أن التركيز على وضعه الصحي “مبالغ فيه” وغير مبرر

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي إلى أن

إقرأ أيضاً:

«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم

أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.

أخبار ذات صلة "ميتا" توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • «ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!