وزير الري السابق: إثيوبيا لا تحتاج للسد فعليًا وتمتلك موارد مائية كثيرة ومتجددة
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري السابق، أن المفاوضات مع الجانب الإثيوبي خلال الفترة الماضية مرّت بمراحل صعود وهبوط عديدة، ووصلت في إحدى مراحلها إلى التوصل لاتفاق محتمل، لكن تراجعت إثيوبيا.
وشدد محمد عبد العاطي، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، على ضرورة تماسك داخلي وقوة شاملة للتعامل مع أي مستجدات، مشيرًا إلى أن إثيوبيا ليست لديها مشكلة مياه بل مشكلة كهرباء، بينما أخطر ما يمكن أن تواجهه مصر هو الجفاف بسبب ندرة المياه في فترات محددة، وهو "الكابوس".
وأوضح محمد عبد العاطي، أن إثيوبيا لا تحتاج للسد فعليًا لأنها تمتلك موارد مائية كثيرة ومتجددة، ولكن بداية ملء السد تسببت في جفاف وفيضان وأدت إلى أزمة مياه شرب في السودان، ما يعكس تعقيدات الملف والحاجة إلى إدارة دقيقة للمياه في المنطقة.
وتابع: "المشكلة الأخيرة الخاصة بالسد الإثيوبي وندرة المياه جعلت مصر تتحرك لعمل مشروعات كبرى كتأهيل وتبطين الترع وتغيير البوابات والري الحديث وإعادة تدوير واستخدام المياه".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القاهرة والناس موارد مائية مياه شرب محمد عبد العاطي السودان وزير الري مفاوضات أثيوبيا مشروعات كبرى
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.