صورنا في المترو وشارع المعز.. آسر ياسين يكشف كواليس فيلم إن غاب القط
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال الفنان آسر ياسين، إن فيلم "إن غاب القط" ممتع وإيقاعه مظبوط للغاية، متابعا: اختيار أماكن التصوير المختلفة كان لها أثر واضح في الفيلم.
واضاف آسر ياسين خلال حواره ببرنامج "الحكاية" المذاع على قناة "أم بي سي مصر"،:" هناك مشاهد تم تصويرها في المترو وشارع المعز، وكان التصوير وسط الناس عادي جدا والمواطنين كانوا في قمة التحضر".
واسترسل:" لما كنا بنصور في شارع المعز الناس كانوا متفاعلين للغاية وكانوا بياخدونا بالحضن".
ونشر آسر صور وفيديو من العرض الخاص عبر إنستجرام وكتب: “أمى كل فيلم تحب تعمل عرض خاص ليها ولصديقاتها السيدات الأفاضل وبقت عادة جميلة أحب أحضرها دايماً”.
وتابع :"ربنا يخليكى لينا يا أمى وربنا ما يقطعلك عادة إن غاب القط".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آسر ياسين الفنان آسر ياسين فيلم إن غاب القط شارع المعز إن غاب القط آسر یاسین
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.