هل هناك علاقة بين التوتر وارتفاع ضغط الدم؟
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
حذر أطباء من التأثيرات السلبية للتوتر النفسي المستمر على صحة القلب والأوعية الدموية، مؤكدين أن التوتر يُعد من العوامل غير المباشرة التي تساهم في ارتفاع ضغط الدم.
. ليلى عبد اللطيف تفاجئ الجمهور بتوقعات عن محمد رمضان
وأوضح المختصون أن الضغوط اليومية، سواء الناتجة عن العمل أو المشكلات الأسرية، تؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يرفع معدل ضربات القلب ويؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية بشكل مؤقت.
وأشار الأطباء إلى أن استمرار التوتر لفترات طويلة قد يحول هذا الارتفاع المؤقت في ضغط الدم إلى حالة مزمنة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر أخرى مثل السمنة، قلة النشاط البدني، أو التدخين.
كما لفتوا إلى أن بعض الأشخاص يلجأون إلى عادات غير صحية عند الشعور بالتوتر، مثل الإفراط في تناول الطعام أو المشروبات الغنية بالكافيين، وهو ما يزيد من حدة المشكلة.
وأكد المختصون أن أعراض ارتفاع ضغط الدم الناتج عن التوتر قد لا تكون واضحة في البداية، ما يجعله يُعرف بـ القاتل الصامت، حيث قد يكتشفه المريض بعد حدوث مضاعفات مثل الصداع الشديد أو الدوخة أو اضطرابات في الرؤية وشددوا على أهمية المتابعة الدورية لضغط الدم، خاصة للأشخاص الذين يعيشون نمط حياة مليئًا بالضغوط.
وفيما يتعلق بالوقاية، نصح الأطباء بضرورة تعلم طرق فعالة لإدارة التوتر، مثل ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق، والحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، حيث تساعد على خفض مستويات هرمونات التوتر وتحسين الحالة المزاجية. كما أكدوا على أهمية النوم الجيد وتقليل الاعتماد على المنبهات.
وشدد المختصون على أن التوازن بين العمل والحياة الشخصية، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي، يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على ضغط دم صحي والوقاية من مضاعفات خطيرة على المدى الطويل
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التوتر صحة القلب والأوعية الدموية القلب والأوعية الدموية ارتفاع ضغط الدم معدل ضربات القلب السمنة قلة النشاط البدني توقعات ماغی فرح لبرج ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو الى 3.2%
صراحة نيوز – أظهرت بيانات رسمية أن معدل التضخم في منطقة اليورو سجل ارتفاعا خلال شهر أيار، نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
ووفقا لبيانات وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات)، ارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.2 بالمئة الشهر الماضي مقارنة بـ3 بالمئة في نيسان، متجاوزا بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي المحدد عند 2 بالمئة، بعد ثالث زيادة متتالية.
وارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5 بالمئة في أيار من 2.2 بالمئة في نيسان، بحسب يوروستات، متخطّيا توقعات المحللين لدى بلومبرغ وفاكتسيت والبالغة 2.4 بالمئة.
كما ارتفع معدل التضخم بأسعار الطاقة إلى 10.9 بالمئة في أيار مقارنة بـ10.8 بالمئة في نيسان، فيما قفز معدل التضخم في الخدمات إلى 3.5 بالمئة الشهر الماضي من 3 بالمئة في نيسان.
وتتوقع المفوضية الأوروبية أن يبقى التضخم أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي هذا العام، فيما رفع الاتحاد الأوروبي توقعاته للتضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، بشكل حاد إلى 3 بالمئة هذا العام، بعد توقعات سابقة عند 1.9 بالمئة.