ترامب يتعهد بإعادة بناء قطاع النفط في فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن شركات النفط الأمريكية ستضخ مليارات الدولارات لإعادة تأهيل البنية التحتية النفطية المتهالكة في فنزويلا، وذلك عقب العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.
وخلال مؤتمر صحافي عقده السبت في منتجعه بولاية فلوريدا، كشف ترامب عن خطة طموحة تهدف إلى إعادة القطاع النفطي الفنزويلي إلى سابق عهده، مستفيداً من الخبرات الأميركية والقدرات المالية الهائلة.
وقال: "شركاتنا النفطية الكبرى ستدخل فنزويلا، ستنفق مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المدمرة، وستعيد الإنتاج إلى مستويات مربحة للبلاد. وسيتم تعويضها عن ذلك".
ورغم الطموح الكبير، ترك ترامب العديد من التساؤلات معلقة، إذ لم يوضح ما إذا كانت واشنطن ستدعم الانتقال السياسي بقوات على الأرض، مكتفياً بالإشارة إلى أن بلاده ستضمن حماية المنشآت النفطية وتحسينها.
لكن التحديات تبدو هائلة، فشركات النفط العملاقة مثل "إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس" لم تعلّق على تصريحات ترامب، فيما أكدت "شيفرون" استمرار عملها في فنزويلا بموجب ترخيص خاص من الحكومة الأمريكية، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ .
حصار أمريكي خانق يوقف صادرات النفط الفنزويلية بالكامل
ذكرت أربعة مصادر مطلعة يوم السبت أن صادرات النفط الفنزويلية متوقفة تماما، مشيرة إلى أن الموانئ لم تتلق أي طلبات للسماح للسفن المحملة بالإبحار .
وكانت صادرات النفط الفنزويلية قد تراجعت إلى أدنى مستوياتها بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتخرج من المياه الإقليمية لفنزويلا.
ويأتي هذا التوقف بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في كراكاس وإعلانها أنها ستشرف على عملية انتقال سياسي في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وقال ترامب يوم السبت إن "حظرا نفطيا" على فنزويلا أصبح ساريا بالكامل.
وتظهر بيانات لتتبع السفن عدم إبحار عدد منها بعدما حمّلت النفط الخام والوقود في الآونة الأخيرة وكانت متجهة إلى وجهات منها الولايات المتحدة وآسيا، بينما غادرت سفن أخرى كانت تنتظر التحميل وهي فارغة.
وذكر موقع "تانكر تراكرز دوت كوم" أنه لم تكن هناك أي ناقلات تقوم بالتحميل يوم السبت في ميناء خوسيه، الميناء الرئيسي للنفط في فنزويلا.
وأشارت مصادر ووثائق صادرة عن شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) إلى أن تعليق صادرات النفط بالكامل، بما في ذلك الناقلات المستأجرة من قِبل شركة شيفرون، قد يسرّع حاجة البلاد إلى خفض الإنتاج في حقول النفط لأن مستودعات التخزين وحتى السفن المستخدمة للتخزين العائم امتلأت بسرعة في الأسابيع القليلة الماضية.
ولم تردّ "بي.دي.في.إس.إيه" أو "شيفرون" حتى الآن على طلبات للتعليق.
وذكر ترامب يوم السبت أن البنية التحتية النفطية في فنزويلا سرقت من أميركا، مؤكداً أن شركات أمريكية ستدخل فنزويلا للعمل في النفط.
وقال مسؤولون تنفيذيون في شركة النفط الحكومية الفنزويلية، إن ميناء لا جوايرا تعرض لأضرار بالغة جراء الهجمات الأمريكية، إلا أن المنشآت النفطية لم تتعرض لأي أضرار.
وذكر المسؤولون أن شركة النفط الحكومية أخبرت موظفيها أن عمليات الإنتاج والتكرير تسير بشكل طبيعي، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط النفط الأمريكية شركات شركات النفط شركات النفط الأمريكية الرئيس الأمريكى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب البنية التحتية النفطية فنزويلا صادرات النفط الفنزویلیة فی فنزویلا یوم السبت
إقرأ أيضاً:
اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
قام وفد من اللجنة التنظيمية للملتقى الرابع لمسؤولي التدريب بالدول الأعضاء في منظمة الدول الأفريقية المنتجة للبترول (APPO)، المكلفة بموجب قرار رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، بزيارتين ميدانيتين إلى كل من معهد النفط للتأهيل والتدريب – طرابلس ومركز بحوث النفط.
جاء ذلك في إطار التحضيرات المتواصلة لاستضافة المؤسسة الوطنية للنفط للملتقى، والمزمع عقده بالعاصمة طرابلس خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2026م.
وهدفت الزيارتان إلى التنسيق والوقوف على الترتيبات الخاصة ببرنامج زيارة وفد الأمانة العامة للمنظمة وممثلي الدول الأعضاء المشاركين في الملتقى، والتأكد من جاهزية الجهات المستهدفة لاستقبال الوفود الزائرة، بما يعكس الصورة المشرفة لقطاع النفط الليبي ومؤسساته التدريبية والبحثية.
وخلال الزيارة إلى معهد النفط للتأهيل والتدريب، اطلع الوفد على الإمكانات التدريبية والتجهيزات الفنية التي يمتلكها المعهد، ودوره في تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات النفطية.
كما شملت الزيارة مركز بحوث النفط، حيث جرى استعراض أبرز الأنشطة البحثية والعلمية التي ينفذها المركز، وإسهاماته في دعم قطاع النفط والغاز من خلال الدراسات والبحوث التطبيقية والابتكار العلمي.
وتأتي هذه الزيارات ضمن برنامج متكامل تنفذه اللجنة التنظيمية استعداداً لهذا الحدث القاري المهم، الذي تستضيفه ليبيا للمرة الأولى، ويجمع نخبة من مسؤولي التدريب والخبراء والمتخصصين من الدول الأعضاء بالمنظمة، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء القدرات في قطاع النفط والغاز والطاقة على مستوى القارة الأفريقية.
ويُعد تنظيم هذا الملتقى تأكيداً على المكانة التي تحظى بها المؤسسة الوطنية للنفط ودورها المحوري في دعم التعاون الأفريقي وتطوير الموارد البشرية المتخصصة في قطاع الطاقة.
الوسومليبيا