ترامب: فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تتعرض لتدخل أمريكي
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تتعرض لتدخل أمريكي، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز ستدفع ثمنا باهظا يفوق ثمن مادورو إذا لم تفعل الصواب.
العملية الأمريكية في فنزويلاوأمس السبت، نفذت الولايات المتحدة ضربات دقيقة على منشآت القيادة والسيطرة العسكرية في كاراكاس، والتلال المحيطة بها، ما أدى إلى تعطيل قدرة فنزويلا على تنسيق دفاعاتها الجوية والبرية، وفقا لتقارير محلية.
وذكر موقع «ديفينس بلوج» العسكري الأمريكي، - أن الضربات استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات الأساسية للقوات المسلحة الفنزويلية في العاصمة والمناطق المرتفعة المجاورة.
وأفادت مصادر متعددة أن المنشآت قصفت بذخائر خارقة للتحصينات، مما أدى إلى تدمير المقرات الرئيسية وبنية الاتصالات التحتية المستخدمة لتوجيه الدفاع الجوي وعمليات الأمن الداخلي.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن هناك إصابات بين الجنود الأمريكيين الذين نفذوا العملية في فنزويلا ولكنها ليست خطيرة، وذلك وفقا لما نشرته قناة القاهرة الإخبارية.
اقرأ أيضاًشلل كامل في صادرات النفط الفنزويلية مع دخول الحظر الأمريكي حيز التنفيذ
الأقمار الصناعية تكشف آثار الضربات الأمريكية على مقر «مادورو» قبل اختطافه
مصر تؤكد دعمها الكامل للفلسطينيين وتدعو لاستكمال جهود التسوية السياسية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب فنزويلا الجنود الأمريكيين العملية الأمريكية في فنزويلا العملية في فنزويلا نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".