أصدر الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارًا وزاريًا بتجديد ندب الدكتور جودة غانم رئيسًا لقطاع التعليم أمينًا للمجلس الأعلى لشؤون المعاهد.

نائب رئيس جامعة عين شمس يتفقد امتحانات الفصل الدراسي الأول إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني قصر العيني ترسم خريطة استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب جامعة عين شمس تكشف حقيقة تقليل سنوات دراسة التجارة عام فارق بمسيرة مكتب الحاضنات التكنولوجية في جامعة العاصمة وزير التربية والتعليم يبحث تعزيز الشراكة مع الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي مشروع بحثي لتحسين إدارة الموارد المائية في جامعة مدينة السادات إطلاق مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية لقاء تفاعلي مع طلاب GUC وGIU من تنظيم معهد الدراسات الدبلوماسية افتتاح المعرض الخيري السنوي في جامعة العاصمة

ويُعد الدكتور جودة غانم من القيادات الأكاديمية ذات الخبرة الممتدة في مجالات التعليم الهندسي والإدارة الجامعية، حيث يعمل أستاذًا متفرغًا بكلية الهندسة بالمطرية جامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، وشارك في العديد من اللجان الوطنية المعنية بتطوير التعليم، من بينها عضويته باللجنة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، وعضويته باللجنة العليا للتنسيق، فضلًا عن ترؤسه لجنة اختيار عمداء المعاهد، ورئاسته لجنة تعيين وترقيات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالمعاهد.

وتضمنت مسيرته المهنية توليه عددًا من المناصب القيادية، من بينها مدير مركز بحوث التنمية التكنولوجية بجامعة العاصمة، وعميد المعهد العالي للهندسة بالشروق سابقًا، ونائب رئيس مجلس إدارة أكاديمية الشروق سابقًا، كما حقق خلال فترة عمادته حصول أول معهد في مصر على الاعتماد الأكاديمي.

وحصل الدكتور جودة غانم على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الهندسية عام ٢٠٠١، وجائزة جامعة العاصمة لأفضل بحث عام ٢٠٠٣، وله إسهامات بحثية متميزة شملت نشر ٧٦ بحثًا في مجلات ومؤتمرات دولية، ويعمل محكمًا بعدد من المجلات الدولية، ومحكمًا لبحوث ترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدين منذ عام ٢٠٠٦.

كما شارك في لجان الكود المصري لتصميم وتنفيذ المنشآت الخرسانية، ولجان الكود المصري للمباني، وأشرف على ٣٨ رسالة ماجستير، و٢٤ رسالة دكتوراه، بما يعكس خبرته العلمية ودوره في إعداد الكوادر الأكاديمية.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جودة غانم التعليم التعليم العالى وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور جامعة العاصمة جودة غانم

إقرأ أيضاً:

العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا

أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.

وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.


ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.

وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.



وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.

وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.

وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.

وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.

وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.



وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.

ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.

كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.

وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • العاصمة صنعاء الان
  • اطلاق صافرات الانذار في العاصمة صنعاء
  • دخول 5 شاحنات غاز لقطاع غزة
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء