«99 يومًا من العمل المتواصل».. بنداري يشيد بوعي المصريين في أطول انتخابات برلمانية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
وجّه المستشار أحمد بنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، التحية لشباب مصر الواعي.
وأضاف المستشار أحمد بنداري خلال مؤتمر الهيئة الوطنية للانتخابات في ختام التصويت بجولة الإعادة في 27 دائرة ملغاة بعدم الإدارية العليا بالمرحلة الأولى الانتخابات مجلس النواب، أن المشاركة في الانتخابات هو المحرك الأساسي للعملية الديمقراطية.
وأكد المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات أن هذا الاستحقاق الانتخابي يعد الأطول منذ إنشاء الهيئة الوطنية للانتخابات قبل نحو 9 سنوات، مضيفا: «استحقاق امتدت إجراءاته ومراحله وجولاته، لتصل إلى 99 يوما وذلك منذ صدور القرار بدعوة الناخبين للانتخاب في 4 أكتوبر الماضي وحتى إعلان نتيجة آخر جولاته في 10 يناير الجاري».
وأشار إلى أن الهيئة تلقت عدة شكاوي خلال اليوم الثاني لعملية التصويت بجولة الإعادة في 27 دائرة ملغاة بعدم الإدارية العليا بالمرحلة الأولى الانتخابات مجلس النواب،
وأوضح المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات إلى أن ما سيتم إعلانه من داخل اللجان العامة هو حصر عددي وليس النتيجة النهائية، لافتا إلى أن النتيجة النهائية سيتم إعلانها في يوم 10 يناير المقبل.
وأكد أن هذا الاستحقاق الانتخابي ما كان له أن يتم إلا باستقرار وقوة الدولة المصرية، مؤكدا أن هذا الاستحقاق الانتخابي ما كان له أن يتم إلا باستقرار وقوة الدولة المصرية.
وتوجه المستشار أحمد بنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، الشكر لمؤسسات الدولة على تعاونها لإنجاح الاستحقاق الانتخابي.
وبدأت عملية الاقتراع في جولة الإعادة في 27 دائرة ألغتها المحكمة الإدارية العليا في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب في 10 محافظات، وذلك بعد حسم 3 دوائر منهم المقاعد من الجولة الأولى ليكون عدد الدوائر التي تشهد جولة إعادة 27 دائرة انتخابية، ويتم التصويت يومي السبت والأحد 3 و 4 يناير في الداخل، وتعلن نتيجة جولة الإعادة في هذه الدوائر يوم 10 يناير.
وشهدت الدوائر الـ27 التي سبق إلغاؤها بقرار من المحكمة الإدارية العليا في عشر محافظات، وهي: الإسكندرية، والبحيرة، والجيزة، والفيوم، وأسيوط، والمنيا، وسوهاج، والأقصر، وأسوان، إقبالًا ملحوظًا من الناخبين بمختلف فئاتهم.
اقرأ أيضاًالوطنية للانتخابات: جولة الإعادة في الـ19 دائرة شهدت إقبالا متزايدا خاصة في الصعيد
الوطنية للانتخابات تعلن نتيجة 19 دائرة ملغاة لانتخابات مجلس النواب 2025.. بث مباشر
إغلاق اللجان الانتخابية وتوقف أعمال التصويت مع بدء راحة القضاة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات الوطنية للانتخابات اللجان الانتخابية لجان الانتخابات استعلم عن لجنتك الانتخابية موقع الهيئة الوطنية للانتخابات معرفة اللجنة الانتخابية بالرقم القومي انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب موعد انتخابات مجلس النواب محافظات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب مواعيد الانتخابات ٢٠٢٥ الانتخابات مجلس النواب 2025 الاستعلام عن لجنة الانتخابات لجنة الانتخابات بالرقم القومي انتخابات مجلس النواب 2025 بالمرحلة الثانية انتخابات مجلس النواب بالمرحلة الثانية المدیر التنفیذی للهیئة الوطنیة للانتخابات الاستحقاق الانتخابی الإداریة العلیا جولة الإعادة فی مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.