هجمات أوكرانية يومية على موسكو تربك الملاحة الجوية.. وضرب روسي مكثف يستهدف كييف وخاركيف
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت أوكرانيا حالة التأهب الجوي، وذلك بعد هجمات روسية ليلية أسفرت عن مقتل شخصين في محافظة كييف.
ادَّعت روسيا أنّ أوكرانيا تستهدف العاصمة موسكو يوميًا بطائرات مسيَّرة مُنذ بداية العام الجديد. وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أنَّ أنظمتها الدفاعية أسقطت 57 طائرة مسيَّرة فوق موسكو وحدها بحلول منتصف ليل الأحد، من أصل 437 طائرة تم إسقاطُها في مناطقَ مُختلفة من البلاد.
وخلَّفت هذه الهجمات اضطرابًا كبيرًا في الحركة الجوية بالعاصمة، حيث أُغلق ثلاثة من كل أربعة مطارات في موسكو يوم الأحد، وتعرَّضت رحلاتٌ عدّة للتأخير، بما في ذلك في مطار "فنوكوفو" ثاني أكثر مطارات العاصمة ازدحامًا، وفقًا لوسائل الإعلام الروسية.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، أعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين في ضربات أوكرانية استهدفت مناطق حدودية. فأفاد حاكم إقليم بيلغورود بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، بينهما طفل صغير، إثر إصابة طائرة مُسيَّرة أوكرانية لسيارة. كما لقي شخصٌ آخر حتفَه في هجومٍ بطائرة مسيَّرة على قرية في إقليم كورسك.
وفي إقليم ليبيتسك الروسي، أفاد الحاكم بأن هجومًا أوكرانيًّا بطائرة مسيَّرة تسبَّب في اندلاع حريقٍ بمنطقة صناعية في مدينة يلتس، من دون الإبلاغ عن أي إصابات.
وتجدر الإشارة إلى أن المدينة تضم مصنع "إنرجيا" للبطاريات، وهو مُوَرِّد رئيسي لصناعة الدفاع الروسية، وكانت أوكرانيا قد أعلنت استهدافها لهذا الموقع سابقًا.
رفع حالة التأهب الجوي طوال الليلفي المقابل، أعلنت أوكرانيا حالة التأهب الجوي، وذلك بعد هجمات روسية ليلية أسفرت عن مقتل شخصين في محافظة كييف.
وأوضح رئيس الإدارة العسكرية في العاصمة، تيمور تكاتشينكو، أن شخصًا قُتل داخل مدينة كييف، بينما لقي رجل في السبعين من عمره حتفه في مدينة فاستيف المجاورة، وفقًا لحاكم منطقة كييف نيكولا كالاشنيك.
Related روسيا تسلم أمريكا "دليل" محاولة أوكرانيا استهداف مقر إقامة بوتينترامب: إيران ستتلقى ضربة قاسية وأوكرانيا لم تستهدف مقر بوتين ونحن بحاجة إلى غرينلاندزيلينسكي يعيّن "العقل المدبّر" لعمليات جريئة ضد روسيا مديرًا لمكتبهكما أُصيب ثلاثة أشخاص في إقليم خاركيف، بحسب خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية. من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الصاروخي الروسي على مدينة خاركيف يوم الجمعة إلى خمسة قتلى، بعد العثور على أجزاء من جثث تحت أنقاض أحد المباني، كما أفاد عمدة المدينة إيهور تيرخوف.
على الصعيد السياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المسؤولين الأمريكيين خلصوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف مقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي.
وأضاف الزعيم الجمهوري "لا أعتقد أن تلك الضربة حدثت. هناك شيء وقع قريبًا نسبيًّا، لكنه لا علاقة له بهذا".
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن جادل مسؤولون أوروبيون بأن مزاعم روسيا لم تكن سوى محاولة من موسكو لتقويض محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
من جهته، أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن اعتقاده بأن عام 2026 قد يشهد "تقدّمًا كبيرًا" نحو السلام في أوكرانيا، مؤكدًا في مقابلة مع قناة "بي بي سي" أن مسألة استعداد الولايات المتحدة لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا أصبحت "أكثر تقدّمًا مما كانت عليه في أي وقت مضى".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا فولوديمير زيلينسكي روسيا الغزو الروسي لأوكرانيا دونالد ترامب فلاديمير بوتين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا تزلج الصحة إيران الاتحاد الأوروبي بودابست
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مصدر في شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري"، لوكالة "تاس"، إن تجدد الهجمات الأوكرانية المتكررة على السفن المدنية في البحر الأسود يهدد الشحن التجاري الدولي في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أنه في الفترة ما بين 28 و29 مايو، تعرضت ثلاث ناقلات تستخدم لنقل النفط الخام الروسي لهجوم من قبل مركبات سطحية أوكرانية غير مأهولة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا.
وأضاف: "استأنفت أوكرانيا ضرباتها في المياه الإقليمية التركية بعد توقف بفضل جهود دبلوماسية، مما يشير إلى نيتها المستمرة في العمل خارج منطقة النزاع المعترف بها".
ووصف المصدر مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة في البحر الأسود بأنه مرتفع على خلفية الهجمات الأوكرانية.
وأكد ممثل الشركة: "يُقيّم مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة التجارية في مياه البحر الأسود خارج منطقة النزاع المباشر - في المناطق الاقتصادية الخالصة لرومانيا وبلغاريا وتركيا وجورجيا - بأنه مرتفع. ومن المرجح أن يستمر هذا التهديد طوال موسم التشغيل الصيفي".
وتابع المصدر القول: "من المرجح جدا أن تستمر الهجمات على السفن التجارية في مياه البحر الأسود، حيث أصبحت الهجمات المستهدفة سمة من سمات الصراع. ويشير تحسن الأحوال الجوية وهدوء البحر (وهما عاملان يؤديان تاريخيا إلى زيادة نشاط الأنظمة غير المأهولة) إلى أن وتيرة العمليات ستظل مرتفعة طوال فصل الصيف".