العناية الإلهية تنقذ 28 شخصًا من الغرق بمياه البحر الأحمر
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أنقذت العناية الإلهية، صباح اليوم الاثنين، 28 شخصًا من الغرق بمياه البحر الأحمر، عقب جنوح مركب سياحي أثناء تنفيذ رحلة بحرية قبالة سواحل مرسى علم.
وتلقت غرفة عمليات محافظة البحر الأحمر إخطارًا يفيد بجنوح مركب سياحي يُدعى «لافيلا» بمنطقة حماطة جنوب مدينة مرسى علم، وكان على متنه عدد من السائحين خلال رحلة بحرية ترفيهية.
وعلى الفور، جرى الدفع بفرق الحماية المدنية والإنقاذ البحري إلى موقع البلاغ، حيث تم التعامل مع الموقف وسحب المركب إلى أقرب مارينا بالمنطقة، دون وقوع أي إصابات بين الركاب.
وأسفرت الواقعة عن إنقاذ جميع من كانوا على متن المركب، وعددهم 28 شخصًا، بينهم 20 سائحًا أجنبيًا و8 مصريين من طاقم المركب، كانوا في طريقهم لتنفيذ رحلة بحرية بمياه البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحماية المدنية البحر الأحمر مرسى علم السياحة البحرية حوادث البحر الأحمر إنقاذ بحري البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.
وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.
وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.
وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.
وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.
ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.
كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.
Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية