البريمي تختتم برنامج مكافحة سوسة النخيل وتدشن حملات 2026
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
احتفلت المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة البريمي باختتام برنامج الإدارة المتكاملة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء لعام 2025م، وتكريم المشاركين فيه، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ونواب الولاة، ومدراء العموم، وأعضاء المجلس البلدي، وذلك بمقر المديرية بالمحافظة.
وشهد الحفل الإعلان عن تدشين الحملة الأولى لبرنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء لعام 2026م، ضمن الحملات الأربع الرئيسية المقررة للعام القادم.
وأكد سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري في حديثه لـ"عمان" أن النتائج التي حققها البرنامج تُعد مبهرة وناجحة، حيث تم خفض عدد القرى المصابة بسوسة النخيل من 99 قرية في عام 2021م إلى 55 قرية في عام 2025م، بنسبة تجاوزت 50%. كما انخفض عدد أشجار النخيل المعالجة من نحو 7500 نخلة في عام 2021م إلى قرابة 3000 نخلة، مع إزالة 351 نخلة مصابة، وهو ما يعكس فاعلية البرنامج في الحفاظ على نخلة التمر بمختلف قرى ولاية البريمي.
وأشار سعادته إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة للجهود المتكاملة التي بذلتها المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة البريمي، وبالتعاون مع مكتب المحافظ، وأصحاب السعادة الولاة، والفرق الأهلية والتطوعية في مختلف ولايات المحافظة، مباركًا لمحافظة البريمي هذه النتائج الإيجابية، ومؤكدًا التطلع لتحقيق نتائج أفضل خلال حملات عام 2026م، بما يسهم في خفض أكبر لنسبة الإصابة واستئصال هذه الآفة من عدد من القرى.
وحول المشاريع الزراعية والمائية، أوضح سعادة وكيل الوزارة أن الوزارة في انتظار اعتماد الخطة الخمسية الحادية عشرة، واستلام قائمة المشاريع المعتمدة ضمن الخطة أو ضمن عام 2026م، مؤكدًا أن محافظة البريمي، أسوة ببقية المحافظات، تحظى باهتمام حكومي في مختلف القطاعات الزراعية النباتية والحيوانية والمائية، معربًا عن الأمل في أن تشكل المشاريع القادمة إضافة نوعية لمسيرة التنمية بالمحافظة.
من جانبه، أكد المهندس ناصر بن علي المرشودي مدير عام الثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة البريمي أن برنامج الإدارة المتكاملة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء يأتي ضمن جهود الوزارة المتواصلة للحفاظ على ثروة النخيل وتعزيز الأمن الغذائي.
وأوضح أن فرق المكافحة، وبالتعاون مع وكلاء الأفلاج والمزارعين والجهات ذات العلاقة والفرق التطوعية، نفذت حزمة من الأنشطة الميدانية والتوعوية، شملت الفحص الدوري، وأعمال المكافحة والمعالجة، إلى جانب ورش العمل والبرامج التدريبية، التي أسهمت في رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي بخطورة هذه الآفة وسبل الحد من انتشارها.
وأشاد المرشودي بجهود جميع المشاركين من موظفين ومزارعين ومتطوعين، مثمنًا روح التعاون والمسؤولية الوطنية التي أظهروها، كما قدم شكره وتقديره لسعادة الدكتور وكيل الوزارة، والدكتور مدير عام التنمية الزراعية، والدكتور مدير عام البحوث الزراعية، على دعمهم المستمر ومتابعتهم لمختلف البرامج والمبادرات التي تنفذها المديرية.
واختتم المرشودي كلمته بالتأكيد على أن هذا البرنامج يمثل محطة لتعزيز العمل المستدام، وليس نهاية الجهود، بما يسهم في تحقيق بيئة زراعية مستدامة، وتطوير القطاع الزراعي وفق مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، قبل أن يتم تقديم عرض مرئي يستعرض أبرز ما تحقق في مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء خلال الفترة من 2021م وحتى نهاية 2025م.
وفي ختام الحفل، قام سعادة وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة بتكريم فرق المكافحة، ووكلاء الأفلاج، والمزارعين، والفرق التطوعية بمحافظة البريمي، تقديرًا لجهودهم ومساهمتهم الفاعلة في إنجاح البرنامج.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: سوسة النخیل الحمراء بمحافظة البریمی وموارد المیاه
إقرأ أيضاً:
الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
اختتمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أعمالها في موسم حج 1447هـ، بعد أن نفذت عبر أذرعها التنفيذية عددًا من الخطط التشغيلية والمشاريع والمبادرات، التي أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بالشراكة والتكامل مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة.
وجاءت أعمال الهيئة الملكية هذا العام امتدادًا للاستعدادات المبكرة التي بدأت عقب انتهاء موسم حج 1446هـ، من خلال الخطط ورفع جاهزية الخدمات في عددٍ من المسارات الرئيسة، شملت النقل والتنقل، وتطوير البنية التحتية في المشاعر المقدسة، وتحسين البيئة التشغيلية، وتفعيل المواقع التاريخية والإثرائية، ورفع كفاءة المواقيت، وتعزيز خدمات مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي (أضاحي).
وشهدت منظومة النقل، التي يقودها المركز العام للنقل، تحقيق عددٍ من المؤشرات التشغيلية، إذ نُقل أكثر من 1.44 مليون حاج من المنافذ عبر أكثر من 45 ألف رحلة، بنسبة التزام بالمدة المحددة تجاوزت 96%، إلى جانب نقل أكثر من 1.1 مليون حاج بين المدن عبر أكثر من 31 ألف رحلة بنسبة التزام تجاوزت 98%.
وفي النقل بين المشاعر المقدسة، سجّلت مدة النقل من مكة المكرمة إلى منى انخفاضًا بنسبة 48% مقارنة بموسم حج 1446هـ، فيما انخفضت مدة النقل من مزدلفة إلى منى بنسبة 19.6% مقارنة بالموسم الماضي؛ بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل وإدارة الحركة في مراحل رئيسة من رحلة الحاج.
وخلال أيام التشريق، بلغ إجمالي المنقولين في المسارات من وإلى المسجد الحرام أكثر من 4.87 ملايين راكب، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، فيما بلغ عدد المنقولين من محطة غرب الجمرات إلى المسجد الحرام أكثر من 1.39 مليون راكب، بزيادة بلغت 31.3% مقارنة بموسم حج 1446هـ، إضافة إلى نقل (954,431) راكبًا من محطة شعيب منى، و453,933 راكبًا من محطة طريق الجوهرة.
وفي المواقيت، بلغ إجمالي عدد الزوار أكثر من (872) ألف زائر، مع تحقيق متوسط زمن استجابة للملاحظات بلغ 16 دقيقة, كما فعّلت الهيئة الملكية 14 موقعًا تاريخيًا وإثرائيًا، بلغ إجمالي زوارها منذ الأول من شهر ذي القعدة (474,179) زائرًا، ضمن الجهود الرامية إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن والزوار.
وحقق مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي رقمًا تاريخيًا غير مسبوق في إجمالي التعاقدات على خدمة الهدي والأضاحي، بلغ (1,204,087) تعاقدًا، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في ممارسات الذبح العشوائي.
وعلى مستوى تحسين البيئة التشغيلية في المشاعر المقدسة، نفذت شركة كدانة للتنمية والتطوير عددًا من مشاريع التظليل والتشجير وتلطيف الأجواء، شملت استبدال (200) عمود رذاذ بأعمدة مراوح رذاذ في الساحة الغربية للجمرات، بما يخدم نحو 180 ألف حاج في الساعة، إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف محيط جبل الرحمة، الذي أسهم في رفع الاستفادة إلى خمسة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، عبر 21 مظلة وأكثر من 200 مروحة رذاذ تغطي مساحة تتجاوز 137 ألف متر مربع.
وتوسعت مناطق الاستراحات المخصصة للحجاج على المسارات في المشاعر المقدسة بنسبة 220%، وجرى تظليل مسارات المشاة في مشعر منى على مساحة 103 آلاف متر مربع، إلى جانب زراعة 60 ألف شجرة في المشاعر المقدسة، بما جعل المساحة الخضراء تعادل 3 أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي.
وشملت مشاريع البنية التحتية توسعة مستشفى الطوارئ في مشعر منى بطاقة استيعابية تصل إلى 400 سرير، وتطوير طريق الملك عبدالعزيز في مشعر منى، وتنفيذ المرحلة الثانية من مجمعات دورات المياه الحديثة في مشعري مزدلفة وعرفات، بما يسهم في خفض زمن الانتظار بنسبة 75%، ورفع كفاءة الاستفادة إلى أربعة أضعاف، إضافة إلى تطوير مراكز الطوارئ، والسلالم الكهربائية، وشبكات الكهرباء والحريق والتبريد؛ بما يعزز السلامة، ويرفع كفاءة الخدمات.
وعززت الهيئة الملكية استخدام التقنيات الذكية في إدارة الموسم، من خلال غرفة التحكم بالنقل، ونظام المراقبة والتحكم (سكادا) في كدانة، ومنصة "ارتقاء" لرصد الملاحظات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت مؤشرات قياس رضا الحجاج ارتفاع نسبة الرضا العامة إلى 93.1% في موسم حج 1447هـ، بزيادة بلغت 2.1 نقطة مئوية مقارنة بموسم حج 1446هـ، في نقاط قياس شملت المواقيت، ومساجد الحل، والمنطقة المركزية، وخدمات النقل، ومشروع أضاحي.
وأكَّدت الهيئة الملكية أن ما تحقق في موسم حج 1447هـ يعكس تكامل الجهود بين الجهات العاملة في منظومة الحج، واستمرار العمل على تطوير الخدمات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما يسهم في رفع جودة التجربة، وتحسين كفاءة التشغيل، وتعزيز جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
الجدير بالذكر أن الهيئة نشرت عبر منصاتها الرقمية، تقريرًا أعدته تحت مسمى "جهود وسط الحشود"، سلّط الضوء على أبرز الأرقام التي تحققت هذا العام لجهات مختارة في سبيل راحة ضيوف الرحمن.
ضيوف الرحمنأخبار السعوديةالهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةقد يعجبك أيضاً