اختيار الجامعة الأمريكية بالقاهرة ضمن أفضل الجامعات الخضراء في العالم
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن اختيارها من مؤسسة "برينستون ريفيو" لتكون الجامعة الوحيدة في مصر وواحدة من الجامعات القليلة في أفريقيا التي يتم إدراجها في نسخة عام 2026 من دليل برينستون السنوي للكليات الخضراء، والذي يُعد مرجعاً دولياً للدارسين المهتمين بأفضل الجامعات التي تُطبّق وتعزّز المسؤولية البيئية في كافة أنشطتها.
وحصلت الجامعة الأمريكية بالقاهرة، التي تم اختيارها للمرة السابعة منذ عام 2016، على مجموع 90 من 99، مما يعكس ريادة الجامعة عالمياً في دمج ممارسات الاستدامة في كافة جوانب الحياة الجامعية.
وقالت ياسمين منصور، مدير مكتب الاستدامة بالجامعة: "تم تكريم الجامعة مرة أخرى لمبادراتها المتواصلة في مجال الاستدامة عبر كافة الأنشطة التشغيلية، والأكاديمية، ومشاركتها المجتمعية."
وأضافت: "تضم قائمة عام 2026 نحو 33 جامعة فقط من 16 دولة خارج أمريكا الشمالية، ونحن فخورون بكوننا المؤسسة الوحيدة في مصر ومن بين الجامعات القليلة المختارة من أفريقيا."
وأشارت منصور إلى أن الجامعة نالت هذا التقدير لأدائها القوي في العديد من فئات التقييم، بما في ذلك التخطيط والحوكمة للاستدامة، والأنشطة الجامعية المكثّفة التي تهدف إلى تقليل الأثر البيئي، والثقافة الجامعية التي تعزز الاستدامة بالإضافة أيضاً إلى البرامج الأكاديمية بالجامعة التي تُعد الطلاب لمسارات مهنية في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة.
يأتي هذا الإعلان الجديد تقديراً لمبادرات الاستدامة المتواصلة بالجامعة، بما في ذلك تقرير البصمة الكربونية الذي تصدره الجامعة كل عامين بهدف تتبع وقياس انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن أنشطة الجامعة وتحديد المجالات ذات الأولوية للحد من الانبعاثات.
إلى جانب التزاماتها المؤسسية، تحرص الجامعة الأمريكية بالقاهرة على دمج وتطبيق أفضل الممارسات في مجال الاستدامة في كافة أنشطتها بالحرم الجامعي وبرامجها الأكاديمية وأجندتها البحثية. يُعد الحرم الجامعي للجامعة نموذجًا لكفاءة استخدام الموارد، حيث حظي بإشادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة باعتباره نموذجًا عالميًا لمؤسسات التعليم العالي منخفضة الانبعاثات الكربونية، من خلال تطبيق أنظمة موفرة للطاقة، وبرامج متكاملة لإعادة التدوير والحد من المخلفات، واستخدام المياه المعالجة في ري المساحات الخضراء.
وعلى الصعيد الأكاديمي، وسّعت الجامعة برامج التخصصات الرئيسية والفرعية المرتبطة بالاستدامة، كما تقدم برنامج ماجستير في التنمية المستدامة، مدعومًا بمركز متخصص يُعنى بالبحوث التطبيقية في مجالات المناخ والبيئة والاستدامة. ومن خلال مبادرة التغير المناخي، توظف الجامعة البحث العلمي والتعليم والتفاعل مع السياسات العامة لدعم جهود التخفيف والتكيف، بما يتماشى مع التزامها بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
جدير بالذكر أنه لإعداد الدليل وتحديد درجات كل مؤسسة، تقوم "برينستون ريفيو" بتحليل البيانات عبر 25 مؤشراً، مستندة إلى ردود تفصيلية من مسؤولي الجامعات على استبيانات متخصصة وكذلك آراء الطلاب حول تجاربهم الجامعية، بما في ذلك مدى الدعم الإداري والطلابي للوعي البيئي وجهود الحفاظ على البيئة. وتوفر درجات التقييم معياراً لمدى فعالية عمل المؤسسات الأكاديمية كمنظمات مسؤولة بيئياً.
ويقول روب فرانك، رئيس تحرير "برينستون ريفيو": "منذ إطلاق دليلنا الأخضر في عام 2010، شهدنا نمواً كبيراً في عدد الجامعات الملتزمة بممارسات الاستدامة." وأضاف: "نحيي كل جامعة وردت في نسخة الدليل لعام 2026، ونوصي بشدة بهذه الجامعات للطلاب الذين يرغبون في أن تكون جامعاتهم نموذجا مثالياً للجامعات الخضراء صديقة البيئة."
ونوه فرانك إلى الاهتمام المتزايد الذي رصدته "برينستون ريفيو" بين المتقدمين للجامعات للالتحاق بالجامعات الخضراء. وقال: "من بين أكثر من 7,000 طالب شاركوا في استبيان آمال ومخاوف الجامعات لعام 2025، قال 59 بالمئة إن المعلومات المتعلقة بالتزام الجامعة نحو البيئة تؤثر على قرارهم بالتقدم والالتحاق بالجامعة."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة الأمريكية الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجامعة الوحيدة مصر الجامعات افريقيا الجامعة الأمریکیة بالقاهرة التعلیم العالی عام 2026
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة العليا لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي المؤسسي، بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة غادة علي حسن نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وأعضاء اللجنة، وذلك لمتابعة تنفيذ استراتيجية الجامعة في مجال التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية والأنظمة الإلكترونية.
التحول الرقمي
وأكد رئيس الجامعة أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية جامعة المنوفية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية، وتعزيز جودة الخدمات التعليمية والإدارية والبحثية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وخطة الدولة للتحول الرقمي.
خطوات كبيرة في مجال رقمنة الخدمات
وأشار القاصد إلى أن الجامعة حققت خلال الفترة الماضية خطوات كبيرة في مجال رقمنة الخدمات وتطوير البنية التحتية الرقمية، وهو ما يعكس التزامها بتطبيق أحدث النظم التكنولوجية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار، وتحسين جودة العملية التعليمية، ورفع كفاءة الخدمات الصحية بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب استكمال مشروع ميكنة المستشفيات، والتوسع في الخدمات الإلكترونية المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
بيت خبرة إقليمي
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة المنوفية تستهدف أن تصبح بيت خبرة إقليميًا في مجالات التحول الرقمي، من خلال تطوير البنية المعلوماتية، والالتزام بحوكمة البيانات وأمن المعلومات، والاستثمار في بناء القدرات الرقمية للعاملين، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال الرقمية داخل الجامعة.
كما أشاد القاصد بالبوابة الإلكترونية الجديدة للجامعة (New Portal)، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الرقمية، وتسهم في تبسيط الإجراءات، وتعزيز التواصل مع جميع منتسبي الجامعة، وإتاحة الخدمات بصورة أكثر كفاءة وسرعة.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية تعزيز منظومة الأمن السيبراني وتأمين مراكز البيانات ضد المخاطر الفيزيائية والإلكترونية، مشيرًا إلى تجديد رخص أنظمة الحماية (Firewall) ضمن خطة تطوير وتأمين البنية التحتية الرقمية بالجامعات المصرية.
وخلال الاجتماع، اعتمدت اللجنة محضر الجلسة الثانية للعام الجامعي 2025/2026، كما ناقشت عددًا من الموضوعات المهمة، في مقدمتها الإطلاق التجريبي للبوابة الإلكترونية الجديدة للجامعة، والتي ستتيح في مرحلتها الأولى نحو 200 خدمة جامعية إلكترونية، بما يسهم في تسهيل حصول الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين على مختلف الخدمات، مع التوسع التدريجي في إضافة خدمات جديدة خلال المراحل المقبلة.
كما استعرضت اللجنة منصة "الأمل" للمدن الجامعية، والتي تُعد إحدى المبادرات الرقمية الهادفة إلى تطوير الخدمات المقدمة لطلاب المدن الجامعية، حيث تتيح المنصة التسجيل الإلكتروني، والتقديم، والاستعلام عن نتائج القبول، وتعديل البيانات، وطباعة استمارات ومستندات التقديم، ومتابعة حالة الطلب لحظة بلحظة، بما يحقق الشفافية، ويختصر الوقت والجهد، ويحد من التعاملات الورقية، في إطار توجه الجامعة نحو التحول الرقمي الكامل في مختلف القطاعات الخدمية.
واستعرضت اللجنة كذلك التطبيقات والأنظمة الإلكترونية التي طورتها إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، ومنها نظام إدارة نزل شباب الجامعة (فندق الجامعة)، ونظام إدارة المستندات، وميكنة أعمال الشئون القانونية وقطاع الدراسات العليا، إلى جانب تقرير تطوير البوابة الإلكترونية الحالية، وخطة تعزيز الوجود الرقمي للجامعة عبر البوابة الجديدة، وتطبيقات الهواتف الذكية على نظامي Android وiOS.
إنشاء وحدة التحقق
كما ناقشت اللجنة إنشاء وحدة التحقق الرقمي لدعم منظومة التحول الرقمي وتعزيز موثوقية الخدمات الإلكترونية، واستعرضت خطاب الشكر الوارد من رئيس الإدارة المركزية للتعبئة العامة والإحصاء لإقليم الوجه البحري، والموجه إلى رئيس الجامعة وأعضاء اللجنة الدائمة للتعبئة العامة، تقديرًا للانتهاء من إعداد خطة التعبئة العامة لجامعة المنوفية للعام 2026/2027.
حضر الاجتماع عدد من عمداء الكليات ووكلائها وقيادات قطاع تكنولوجيا المعلومات، من بينهم الدكتور حاتم سيد أحمد، والدكتور محمد سعفان، والدكتور أسامة عبدال رؤوف، والدكتور حسام عوض، والدكتور جمال محروس، عمداء كليات الحاسبات والمعلومات، والهندسة، والذكاء الاصطناعي، والعلوم، والهندسة الإلكترونية، والدكتور مينا سعفان وكيل كلية الذكاء الاصطناعي، والدكتور عمرو مسعد، والدكتور جمال الدين سليم، والمهندس شعبان منصور مدير عام مركز المعلومات، وأعضاء اللجنة.