الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأوضاع في فنزويلا وتدعو إلى الحوار
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعرب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه العميق إزاء احتمال تفاقم حالة عدم الاستقرار في فنزويلا في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية في البلاد.
ودعا في كلمة ألقتها نيابة عنه وكيلته للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو أمام مجلس الأمن، جميع الأطراف الفاعلة في فنزويلا إلى الانخراط في حوار ديمقراطي شامل يُتيح لجميع قطاعات المجتمع تحديد مستقبلها، من خلال الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وسيادة القانون والإرادة السيادية للشعب الفنزويلي.
أخبار متعلقة بالتفاصيل.. أبرز ردود الفعل على العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلاعلى متن سفينة.. أول صورة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو خلال اعتقالهصور.. تظاهرات في مدريد وأمستردام احتجاجًا على اعتقال نيكولاس مادورووأكد الأمين العام ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، مبينًا أن صون السلم والأمن الدوليين يعتمد على التزام جميع الدول الأعضاء المستمر بالامتثال لجميع أحكام ميثاق الأمم المتحدة.قلق أممي من التدخل الأمريكيوأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، عن قلقه بشأن التدخل الأمريكي في فنزويلا، داعيًا الجميع إلى ممارسة ضبط النفس والاحترام التام لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جوتيريش يعرب عن قلقه العميق إزاء تفاقم حالة عدم الاستقرار في فنزويلا - د ب أ
وفي ذات السياق، قالت رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك: "إن ميثاق الأمم المتحدة ليس اختياريًا، بل إنه إطار العمل التوجيهي لنا في أوقات الهدوء والأزمات مثلما هو الوضع في فنزويلا اليوم الذي بلغ ذروته بالعمل العسكري للولايات المتحدة".
وأوضحت أن المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة تنص على أن جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة "ستمتنع في علاقاتها الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن الأمم المتحدة جوتيريش أنطونيو جوتيريش فنزويلا فنزويلا وأمريكا الأمم المتحدة فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
أعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن مطالبتها لنائب رئيسها، الحقوقي المغربي عزيز غالي، بالتنحي مؤقتاً عن مهامه والامتناع عن التحدث باسم المنظمة، في انتظار استكمال مسطرة داخلية أطلقتها بشأن مواقف ومنشورات اعتبرت أنها قد لا تنسجم مع قيم الفيدرالية ومدونة السلوك المعتمدة لديها.
وجاء هذا القرار في رسالة وجهتها الفيدرالية إلى منظماتها الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكدت فيها أن القضية لا تتعلق بالتزام غالي بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو بتاريخه النضالي، وإنما ترتبط بـ »منشورات ومواقف علنية محددة » سبق أن أثارت نقاشاً داخل هياكل المنظمة منذ سنة 2024، وذلك في إشارة إلى تدوينات تدعم مقاومة حزب الله وحركة حماس.
وأوضحت الفيدرالية أنها ناقشت هذه المسائل مع غالي في مناسبات متعددة، وأن بعض منشوراته دفعت أجهزة الحوكمة الداخلية إلى توجيه تنبيهات وطلبات سحب له، قبل أن تقرر مؤخراً، بعد إعادة تداول عناصر جديدة في الفضاء العام، إطلاق مسار داخلي وفق نظامها الأساسي وقواعدها التنظيمية.
وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة مكلفة بدراسة الوقائع محل الجدل وتقييم مختلف أبعادها واقتراح التدابير المناسبة، في إطار ما وصفته المنظمة باحترام مبادئ الشفافية والمساءلة والحماية الجماعية للحركة الحقوقية.
وأكدت الفيدرالية أنه إلى حين انتهاء هذا المسار الداخلي، طُلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسم المنظمة الدولية.
وفي المقابل، شددت الفيدرالية على تمسكها بمواقفها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مذكّرة بأنها دافعت منذ عقود عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القانون الدولي، كما كانت من أوائل المنظمات الدولية التي اعتبرت، منذ دجنبر 2023، أن ما يجري في غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
واستعرضت المنظمة سلسلة من المبادرات التي تبنتها خلال الفترة الأخيرة، من بينها دعم الإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بإصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين، والدعوة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها، ومراجعة اتفاقيات التعاون والتبادل الحر معها.
واعتبرت الفيدرالية أن عملها المتواصل بشأن فلسطين جعلها بدورها هدفاً لهجمات وضغوط سياسية وإعلامية بسبب رفضها التخلي عن مواقفها أو التراجع عن المطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.
وأكدت المنظمة على ضرورة الحفاظ على فضاء حقوقي مشترك قادر على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة الإفلات من العقاب وازدواجية المعايير، مع التشبث بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان واستقلالية الحركة الحقوقية الدولية.
كلمات دلالية الفديرالية الدولية لحقوق الإنسان عزيز غالي