الكحيلي: خطوة مجلس الدولة تعكس عدم رغبة في اتفاق يقود لانتخابات عامة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الكحيلي: انتخاب رئيس مفوضية الانتخابات ليس من اختصاص مجلس الدولة ويُخشى أن يقود لانقسامها
ليبيا – أكد عضو مجلس النواب الصادق الكحيلي أن انتخاب رئيس جديد لمفوضية الانتخابات لا يندرج ضمن اختصاصات مجلس الدولة، موضحًا أن هذا الأمر يتم التوافق عليه بين مجلسي النواب والدولة، وذلك في تصريحات خاصة لتلفزيون “المسار”.
استكمال مجلس الإدارة بطلب من المفوضية وتوصيات أممية
وبيّن الكحيلي أن ما قام به البرلمان يقتصر على استكمال مجلس إدارة المفوضية، وذلك بناءً على طلب المفوضية نفسها وتوصيات البعثة الأممية.
آلية اختيار الرئيس وفق النظام الأساسي
وشدّد على أن اختيار رئيس المفوضية يجب أن يتم من قبل أعضاء مجلس إدارة المفوضية وفقًا لنظامها الأساسي.
تحذير من “خلط الأوراق” وافتعال أزمة
ووصف الكحيلي تحركات مجلس الدولة بهذا الشأن بأنها “خلط للأوراق وافتعال لأزمة جديدة قد تؤدي فعليًا إلى انقسام الهيئة”.
ربط الخطوة بمسار الانتخابات العامة
واعتبر أن إقدام مجلس الدولة على مثل هذا الإجراء يؤكد عدم رغبته في التوصل إلى اتفاق حقيقي يفضي إلى إجراء انتخابات عامة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.