الأمم المتحدة: نحذر من تفاقم الوضع في فنزويلا عقب العملية الأمريكية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
حذرت الأمم المتحدة، منذ قليل، من تفاقم الوضع في فنزويلا عقب العملية الأمريكية، موضحة أننا نطالب المجتمع الدولي بإدانة التدخل الأمريكي في فنزويلا واعتباره انتهاكا للقانون، وفقا للقاهرة الإخبارية.
. ذليل بعد عزة
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، امس الإثنين، أن المنظمة الدولية لم تتلق حتى الآن أي توضيحات رسمية من الولايات المتحدة بشأن العملية العسكرية التي جرت في فنزويلا.
وقال دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي: "لم نتلقَّ أي تفسير رسمي من الولايات المتحدة حول ما حدث"، مؤكداً عدم وجود أي معلومات إضافية وصلت إلى الأمانة العامة من واشنطن حتى هذه اللحظة.
وعند سؤاله عن موقف الأمم المتحدة من الإجراءات الأمريكية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما إذا كانت تعتبرها شكلاً من أشكال الاختطاف، اكتفى المتحدث بالقول: "أعتقد أنني أجبت على سؤالك بأفضل ما أستطيع"، رافضاً الخوض في إجابة مباشرة إضافية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، أن الولايات المتحدة شنت هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد احتجزا ونُقلا خارج البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة فنزويلا المجتمع الدولي فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.