اتفاقية تمويل بـ15 مليون ريال لدعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
◄ الاتفاقية تُسهم في دعم مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية
◄ الاتفاقية تشمل تقديم قروض مُيسرة للمشروعات التنموية
◄ قروض لصغار المستثمرين المتفرغين لأعمالهم والحرفيين
مسقط- العُمانية
وقّعت اللجنة المشتركة بين وزارة المالية والصندوق السعودي للتنمية لإدارة برنامج دعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، الثلاثاء بمسقط، اتفاقية تمويل بقيمة 15 مليون ريال عُماني مع بنك التنمية، في إطار تعزيز جهود دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سلطنة عُمان.
وقّع الاتفاقية نيابةً عن اللجنة المشتركة كلٌّ من زاهر بن مرهون العبري مدير عام الخزينة والحسابات بوزارة المالية، رئيس الجانب العُماني في اللجنة المشتركة، وسعيد بن محمد القحطاني مدير عام العمليات المالية بالصندوق السعودي للتنمية، رئيس الجانب السعودي في اللجنة المشتركة، فيما وقّعها نيابةً عن بنك التنمية حسين بن علي اللواتي الرئيس التنفيذي للبنك.
وتهدف اتفاقية التمويل إلى الإسهام في دعم مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتقديم التمويل اللازم لدعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر. كما تشمل الاتفاقية تقديم قروض ميسرة للمشروعات التنموية في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك قروض صغار المستثمرين المتفرغين لأعمالهم والحرفيين، بما يعزز من نمو هذه المؤسسات واستدامتها.
وتأتي هذه الاتفاقية في سياق التوجه الاستراتيجي بتوسيع المحفظة الإقراضية لبنك التنمية بنحو 10 بالمائة خلال هذا العام ليبلغ أكثر من 400 مليون ريال عُماني؛ بما يعكس تنامي دور البنك في تمويل القطاعات الاقتصادية المختلفة.
يُشار إلى أن اللجنة المشتركة لإدارة برنامج دعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر تأسست في عام 2022 وموّلت- منذ تأسيسها- بنك التنمية بنحو 45 مليون ريال عُماني.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تحث إيطاليا على إتمام اتفاقية الطائرات المسيرة في أقرب وقت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا النائب الأول لمدير مكتب الرئيس الأوكراني، سيرهي كيسليتسيا، إيطاليا إلى إتمام "اتفاقية الطائرات المُسيرة" في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية ستشكل خطوة مهمة إلى الأمام في التعاون الثنائي بين البلدين.
وقال كيسليتسيا، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء (يوكرينفورم) الأوكرانية، "نحن ممتنون لإيطاليا ولرئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني شخصيا على دعم أوكرانيا المستمر".
وأشار كيسليتسيا إلى أن دعم إيطاليا لإعادة إعمار أوديسا والمواقع الثقافية الأخرى في أوكرانيا ليس مجرد مسألة سياسية، بل هي قيم تتجسد في أفعال.
يذكر أن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني قد شدد على ضرورة تعزيز موقف أوكرانيا وتمهيد الطريق لعضويتها الكاملة في الاتحاد الأوروبي.
تأتي الدعوة الأوكرانية في إطار التعاون العسكري المتنامي بين كييف وروما منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، حيث قدمت إيطاليا مساعدات عسكرية وإنسانية واقتصادية متعددة لدعم أوكرانيا في مواجهة العمليات العسكرية الروسية.
وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت الطائرات المُسيرة أحد أهم عناصر الحرب في أوكرانيا، إذ تعتمد عليها القوات الأوكرانية في تنفيذ مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية ورصد التحركات العسكرية، إلى جانب استخدامها في تنفيذ هجمات بعيدة المدى على أهداف عسكرية ومنشآت لوجستية.
وتسعى كييف إلى توسيع شراكاتها مع الدول الأوروبية في مجال إنتاج وتطوير الطائرات المُسيرة، بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية وتقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية. كما تعمل الحكومة الأوكرانية على جذب استثمارات وشراكات صناعية لتطوير قطاع الصناعات الدفاعية المحلية الذي شهد توسعًا ملحوظًا منذ بدء الحرب.