السبت.. «الإدارية العليا» تنظر 14 طعناً على نتائج الإعادة لانتخابات النواب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تعقد الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، صباح السبت المقبل جلساتها للنظر والفصل فى الطعون الانتخابية المقدمة لها على نتائج بعض الدوائر بجولة إعادة انتخابات النواب بالـ19 دائرة الملغاة على مستوى الـ7 محافظات، بعدد 14 طعناً قدمها عدد من المرشحين ووكلائهم، اعتراضاً على النتائج التى أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات الأحد الماضى، تمهيداً للفصل فيها وفقاً للإجراءات القانونية المقررة.
وجاء ضمن أسباب الطعون المقدمة الاعتراض على نتائج فرز الأصوات وإجراءات الاقتراع، والتشكيك فى سلامة إجراءات الفرز والتجميع، واعتراضات على الأرقام المعلنة، وكذلك مزاعم بوجود أخطاء فى محاضر اللجان العامة والفرعية، وأيضاً الطعن على صحة إجراءات الفرز والتجميع والعدد النهائى للأصوات وتجاوزات محتملة خلال عملية الاقتراع.
وواصلت المحكمة، يومى الاثنين والثلاثاء، تلقى الطعون، ومن المقرر أن تبدأ «الإدارية العليا» نظر الطعون والفصل فيها حسب الجدول الزمنى المحدد من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، الذى حدد يومين لاستقبال الطعون، و10 أيام مدة نظرها والفصل فيها.
جدير بالذكر أن نتائج جولة الإعادة فى 19 دائرة انتخابية ملغاة على مستوى 7 محافظات هى «الجيزة، أسيوط، سوهاج، قنا، الإسكندرية، البحيرة، والفيوم»، وقد أجريت لحسم 35 مقعداً برلمانياً متبقياً.
وأكد مصدر قضائى أن الدائرة الأولى بالمحكمة، ستبدأ فحص ملفات كل طعن على حدة، تمهيداً لإصدار الأحكام فى المواعيد المقررة، حيث يوجب الفصل فى الطعون خلال 10 أيام من تاريخ تقديمها.
وتختص المحكمة الإدارية العليا وحدها بالنظر فى جميع المنازعات المتعلقة بسير العملية الانتخابية، وبصحة إجراءات الفرز والتجميع، وبمشروعية النتائج المعلنة من الهيئة الوطنية للانتخابات.
كما تلتزم المحكمة بالفصل فى هذه الطعون خلال 10 أيام فقط من تاريخ تقديمها، وهى المدة القانونية الملزمة.
وتلتزم الهيئة الوطنية للانتخابات بتنفيذ أحكام الإدارية العليا فور صدورها، دون طعن عليها، باعتبارها أحكاماً نهائية وباتة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بالمحكمة الإدارية بمجلس الدولة الهیئة الوطنیة للانتخابات الإداریة العلیا
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.