فاكهة شتوية تحمى من أمراض القلب والجلد والعين .. تعرّف عليها
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
يُعد اليوسفى من أهم الفواكه الشتوية التى تساعد الحماية من نزلات البرد وتقوية المناعة ولكن ما لا يعرفه كثيرون أنه يساعد في علاج مشكلات صحية عديدة.
ووفقا لما جاء في موقع ويبمد أهم فوائد اليوسفى المؤكدة في الدراسات العلمية.
الجلديرتبط الحفاظ على مستويات صحية من فيتامين سي في الجسم بصحة البشرة وفقد ثبت أن فيتامين سي يلعب دورًا حيويًا في إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن نضارة البشرة وشبابها كما ثبت أن فيتامين سي قد يساهم في الوقاية من أضرار أشعة الشمس وعلاجها.
من فوائد نسبة فيتامين سي العالية دعمه لصحة العين من خلال تأخير ظهور إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بالعمر وتشير الأدلة إلى أن فيتامين سي ومضادات الأكسدة الغذائية الأخرى تساعد في الحفاظ على صحة العين لفترة أطول.
أظهرت دراسة استمرت 5 سنوات وشملت أكثر من 500 ألف بالغ أن تناول نصف كوب على الأقل من الفاكهة الطازجة مرة واحدة يوميًا قد يقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وكان المشاركين الذين تناولوا الفاكهة يوميًا أقل عرضة للوفاة بنسبة 33% تقريبًا بسبب النوبات القلبية أو السكتات الدماغية ويُعدّ اليوسفي خيارًا ممتازًا ضمن نظامك الغذائي اليومي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليوسفى صحة العين صحة القلب صحة الجلد فیتامین سی صحة العین
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.