تفاصيل اعتقال صادمة.. باب فولاذي يجهض هروب مادورو وزوجته وإصابتهما في الرأس
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أفادت مصادر مطلعة على الإحاطة لشبكة CNN أن مسؤولين في إدارة ترامب أبلغوا المشرعين أن الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس أصيبا في رأسيهما أثناء محاولتهما الفرار من القوات الأمريكية التي كانت تحاول اعتقالهما.
هروب مادورو وزوجتهوأوضح المسؤولون، وفقًا للمصادر، أن مادورو وفلوريس ركضا وحاولا الاختباء خلف باب فولاذي ثقيل داخل مجمعهما السكني، إلا أن إطار الباب كان منخفضًا، ما أدى إلى ارتطام رأسيهما بالأرض أثناء محاولتهما الهرب.
وأضافت المصادر أن عناصر من قوات دلتا ألقوا القبض عليهما وقدموا لهما الإسعافات الأولية بعد إخراجهما من المجمع.
وقدّم كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، والمدعية العامة بام بوندي، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، إحاطة لكبار المشرعين لأكثر من ساعتين مساء الاثنين.
مثل مادورو وزوجته أمام المحكمة يوم الاثنين وهما يعانيان من إصابات ظاهرة، وأبلغ محامي فلوريس القاضي بأنها "تعرضت لإصابات بالغة" أثناء اختطافها.
إصابة مادورو وزوجتهوأضاف: "يُعتقد أيضاً أنها قد تكون مصابة بكسر أو كدمة شديدة في أضلاعها". وطلب محاميها إجراء أشعة سينية وفحصاً طبياً شاملاً لضمان سلامتها.
وخلال الجلسة، تمايلت فلوريس وأمالت رأسها، بينما واجه مادورو صعوبة في الجلوس والوقوف في بعض الأحيان، وفقاً لمراسلين في المحكمة. وأظهرت رسومات تخطيطية لفلوريس في قاعة المحكمة ضمادات على رأسها.
ووصف مسؤولون في الإدارة، قدموا إحاطة للمشرعين يوم الاثنين، إصابة فلوريس في رأسها بأنها طفيفة، بحسب مصادر لشبكة CNN.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مادورو وزوجته تفاصيل اعتقال صادمة الرئيس الفنزويلي سيليا فلوريس مادورو وزوجته
إقرأ أيضاً:
10 سنوات مشدد لرجل أعمال في قضية هروب نزلاء من مصحة المريوطية
أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمًا رادعًا في واحدة من أخطر القضايا المتعلقة بإدارة منشآت علاجية غير مرخصة، والمعروفة إعلاميًا بـ”هروب نزلاء مصحة المريوطية”، التي تورط فيها رجل أعمال وثلاثة مشرفين.
وقضت المحكمة بمعاقبة المتهم الأول، وهو مالك المصحة، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعد إدانته بإدارة منشأة طبية دون ترخيص، واحتجاز وتعذيب النزلاء، إلى جانب مزاولة مهنة الطب والعلاج النفسي دون سند قانوني.
كما قضت المحكمة بمعاقبة المتهمين الثلاثة الآخرين، وهم مشرفون داخل المنشأة، بالحبس مع الشغل لمدة عامين لكل منهم، لثبوت مشاركتهم في الوقائع محل الاتهام.
وتعود تفاصيل القضية إلى ما كشفته النيابة العامة في القضية رقم 21125 لسنة 2025، حيث تبين أن المتهمين، خلال الفترة من أواخر يونيو وحتى أواخر ديسمبر 2025، قاموا بإدارة منشأة طبية غير مرخصة حملت اسم “مصحة صُناع الأمل”، دون توافر الاشتراطات الصحية أو الطبية المقررة قانونًا.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين احتجزوا عددًا من النزلاء داخل المنشأة دون وجه حق وبدون أي أوامر من جهات مختصة، في فترات زمنية متفاوتة، ما يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون.
كما كشفت النيابة أن المتهمين مارسوا أعمال العلاج النفسي دون ترخيص، رغم عدم قيدهم بسجلات المعالجين النفسيين بوزارة الصحة، إلى جانب مزاولة مهنة الطب دون قيد في جداول نقابة الأطباء أو السجل الرسمي للأطباء البشريين.
وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة، بعد انتهاء التحقيقات التي باشرتها النيابة برئاسة المستشار أسامة أبو الخير، المحامي العام الأول لنيابة جنوب الجيزة الكلية، والتي انتهت إلى إدانة المتهمين وإصدار الحكم المتقدم.
ويعد الحكم من الأحكام المشددة التي تستهدف ردع أي محاولات لإدارة منشآت طبية وهمية أو ممارسة العلاج دون ترخيص، لما تمثله من خطورة مباشرة على حياة وصحة المواطنين.