لحظات ما قبل وفاة مريض بالعناية المركزة تثير الجدل.. تحقيق موسع في واقعة فيديو مستشفى 6 أكتوبر
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والصدمة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، تصدر مقطع فيديو متداول لواجهة النقاش العام، حيث ظهر شقيق أحد المرضى المتوفين داخل مستشفى “كايرو ميديكال” بمدينة 6 أكتوبر وهو يوجه عبارات غاضبة واتهامات وشتائم لعدد من الأطباء وأفراد الطاقم الطبي داخل قسم الرعاية المركزة، عقب إعلان وفاة شقيقه الذي كان يخضع للعلاج داخل المستشفى.
وقد عكس المشهد الذي انتشر بسرعة كبيرة حالة من التوتر والانفعال الشديدين داخل أروقة المكان، في لحظات بدت مشحونة بالحزن والانهيار والغضب.
ولم يكن انتشار المقطع مجرد تداول عابر لمشهد انفعالي، بل فتح الباب أمام موجة واسعة من التساؤلات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأهالي المرضى والمتابعين للشأن الصحي، خاصة في ظل تضارب الروايات الأولية بشأن تفاصيل ما جرى داخل الساعات الأخيرة من حياة المريض.
مكنش اتوفّى .. موظف بمستشفى فيديو الماتش المثير في أكتوبر يكشف مفاجأة | خاصوقال أحمد عادل موظف بالمستشفى، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد: "المريض كان يعاني نزيف في المخ وارتفاع نسبة البوتاسيوم واحتباس سوائل في الجسم، وجاء إلينا من مستشفى زايد التخصصي وكان بحاجة لغسيل كلى، وإذا لم يقم بالغسيل سيتوفى وإذا قام بالغسيل كانت هناك نسبة 50% في أن يكون سليما، تم إجراء الغسيل مرة واحدة وتحسنت حالة المريض نسبيًا، وفي اليوم التالي، قام بغسيل الكلى مرة أخرى".
وأضاف: “للأسف، أثناء عملية الغسيل توقف قلب المريض، وتم عمل الإنعاش وتركيب أنبوب على جهاز التنفس الصناعي، وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة وتم إنقاذه.
اقتحام شقيق المريض لقسم الرعاية وتصويرهوأكد أحمد عادل: “كنا جميعًا نؤدي عملنا بمهنية، لكن شقيق المريض اقتحم قسم الرعاية وبدأ في التصوير وتوجيه الشتائم للطاقم الطبي وإدعائه أنهم كانوا يشاهدون مباراة كرة قدم وتركوا شقيقه، ووقت التصوير لم يكن شقيقه متوفى كان على قيد الحياة وبعد حوالي ساعة، توقف قلب المريض مرة أخرى، وتم إجراء الإنعاش، ولكنه توفي، خلال هذا الوقت.
وأشار إلى أن الطاقم الطبي تعرض للإهانة والشتائم، رغم التزام الأطباء الكامل بواجبهم المهني.”
رد أحمد عادل على ادعاءات شقيق المريض الماليةوقال : “المريض كان في حالة حرجة جدًا، وكنا نتعامل معه بمهنية عالية، وكان شقيقه يعلم حالته جيدا وإنها أيام وسيتوفاه الله، وأوضح أن شقيقه لم يقتنع بجهود الأطباء، وأدعى أنه يدفع مبالغ يومية عالية مقابل الرعاية، وهذا غير صحيح على الإطلاق فكل ما كان يريده استرداد الأموال التي قام بدفعها في المستشفى".
كما أكد أن الوزارة حضرت اليوم واطلعت على أوراق الأطباء، وتأكدت أن جميعهم يحملون تراخيص مزاولة مهنة قانونية، وأن كل الإجراءات تمت وفق القانون والمعايير المهنية.
وأكد أحمد عادل: “المستشفى والوزارة يقومان حاليًا بالتحقيق في الحادثة، خصوصًا الادعاءات الكاذبة المتعلقة بالمبالغ المالية، لضمان حماية حقوق المرضى والطاقم الطبي على حد سواء، وأوضح أن جميع الأطباء والعاملين قاموا بعملهم وفق القانون والمعايير المهنية المعتمدة.”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كايرو ميديكال أحمد عادل
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.