اختتام برنامج «قيم وانتماء» لحقوق الطفل بمحافظة شمال الباطنة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
متابعة - خميس بن علي الخوالدي
اسدل الستار على البرنامج التوعوي بحقوق الطفل "قيم وانتماء" الذي نظمته اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان وجمعية الأطفال أولًا بالتعاون مع مكتب محافظ شمال الباطنة وذلك برعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة جمعية الأطفال أولًا وحضور عدد من المسؤولين في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
ويأتي هذا الختام تتويجًا لمسيرة توعوية امتدت طوال عام 2025م نفذ خلالها البرنامج في 16 ولاية ضمن 8 محافظات وبلغ عدد المستفيدين المباشرين 2000 مستفيد من مختلف فئات المجتمع.
واستهدف البرنامج إحداث تحول نوعي في فهم حقوق الطفل ونشر الوعي حولها عبر محاور توعوية وتثقيفية تتصل بحياة الطفل وبيئته المدرسية والأسرية والمجتمعية وركز على التعريف بحقوق الطفل وفق التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية وتعزيز الحماية من الإساءة والعنف والاستغلال ورفع وعي الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين بآليات الإبلاغ والدعم إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والهُوية الوطنية والانتماء وتنمية مهارات الأطفال وتمكينهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع.
وأكدت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة جمعية الأطفال أن البرنامج يأتي ترجمة وتحقيقا لتطابق الرؤى والأهداف المشتركة بين الجمعية واللجنة في سبيل تنمية الطفولة وترسيخ القيم الوطنية العُمانية الأصيلة وتعزيز سبل الحماية اللازمة للطفل في ظل المتغيرات الاجتماعية والدولية وانعكاساتها على المستوى الاجتماعي والفردي خصوصا على الناشئة وتأثريها على سلوكهم وهو بذلك يلبي الطموح نحو غرس القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية في نفوس الأطفال.
وقال الدكتور راشد بن حمد البلوشي رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان: إن حماية الأطفال هي مسؤولية مشتركة تتطلب جهودًا متواصلة من مختلف القطاعات وأن اللجنة تعمل على تعزيز آليات الحماية من العنف والاستغلال من خلال برامج توعوية وتقديم الاستشارات القانونية وتلقي البلاغات الخاصة بانتهاكات حقوق الطفل وامتد نطاق الفئات المستهدفة من البرنامج ليشمل إلى جانب الأطفال والطلبة المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين وأولياء الأمور وسائر الفئات المعنية، عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لنشر ثقافة حقوق الطفل وقيم المواطنة والانتماء في البيئة التعليمية وتعزيز أساليب التربية الإيجابية، ورفع كفاءة التدخل والحماية.
وأضاف البلوشي أن محطات تنفيذ البرنامج في المحافظات شهدت تقديم لقاءات تفاعلية وحلقات عمل وعروضا مرئية من بينها مواد توعوية تسلط الضوء على ظاهرة التنمر وآثارها وسبل مواجهتها إلى جانب مواد تعزز مفاهيم المواطنة والهُوية.
وخلال حفل الختام تم عرض مواد وعروض مرئية، سلطت الضوء على أهمية ترسيخ المبادئ الأخلاقية والوطنية لدى الأطفال منذ الصغر وكيفية تعزيز روح التعاون والانتماء للوطن عبر مواقف يومية يعيشها الأطفال داخل المدارس وفي منازلهم ومشكلة التنمر من خلال توضيح أشكال التنمر اللفظي والجسدي والنفسي وتأثيره السلبي على الأطفال من الناحية النفسية والاجتماعية والتعليمية وكيفية مواجهة التنمر في البيئة المدرسية وتعزيز ثقافة الاحترام والتسامح بين الطلاب.
كما تم التأكيد على دور الأهل والمعلمين في التصدي لهذه الظاهرة من خلال أساليب التربية الإيجابية ودعم الأطفال المتضررين وتوضيح المواطنة وأهمية تعزيز الهُوية الوطنية لدى الأطفال، حيث تم التركيز على مفاهيم مثل المسؤولية الاجتماعية وحب الوطن واحترام القوانين والمشاركة المجتمعية وأهمية الانتماء إلى المجتمع والعمل من أجل تطويره.
وتطرقت أوراق العمل المقدمة في الختام إلى جهود اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الطفل" ومتابعة وتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بحقوق الطفل والتعاون مع الجهات المحلية والدولية لضمان بيئة آمنة للأطفال في السلطنة إضافة إلى أدوار وبرامج جمعية الأطفال أولًا لتنمية أطفال سلطنة عُمان والجهود التي تبذلها الجمعية في مجالات التوعية والتنمية وحماية الأطفال وسعيها إلى تمكين الطفل وتوفير بيئة آمنة له تدعم نموه المعرفي والاجتماعي والصحي.
كما تناولت أوراق العمل حماية الطفل من الإهمال والإساءة ووقايته من التنمر وطرق الحماية والإبلاغ.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: حقوق الطفل الع مانیة
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.