رئيس كولومبيا يهاجم واشنطن: تجّار المخدرات في ميامي ودبي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
في خضم أزمة دبلوماسية وأمنية متصاعدة بين كولومبيا والولايات المتحدة، واختطاف الرئيس الفنزويلي شن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو هجوما حادا على نظيره الأمريكي دونالد ترامب، معبرا عن غضبه من ما وصفها بـ"اتهامات باطلة" وتهديدات بالتدخل العسكري والسياسي في شؤون دول أمريكا اللاتينية.
وأكد بيترو أن مراكز النفوذ الفعلي لتجار المخدرات لا تقع في الجبال أو زوارق تهرب الكوكايين، بل في مدن مثل دبي وميامي حيث يعيشون بحرية ويكدّسون ثرواتهم دون ملاحقة حقيقية، منتقدًا الهجمات الأمريكية التي تستهدف بصورة متكررة قوارب صغيرة في البحر الكاريبي، واصفا تلك الضربات بأنها "مخالفات للقانون الدولي" وتمثل موتًا أعزل.
جاءت تصريحات بيترو في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وبوغوتا، بعد عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالمخدرات.
واتهم ترامب، مادورو بقيادة شبكة تهريب كبرى وتورّطه مع الجماعات المسلحة، واعتبر أن التحرك في فنزويلا يشكل جزءًا من مكافحة المخدرات والأمن القومي، وأشار في تصريحات علنية إلى إمكانية تنفيذ عملية مماثلة في كولومبيا إذا لم يتغيّر الوضع، مما دفعه لوصف بيترو بأنه "رجل مريض" متورط في صناعة الكوكايين.
وأدت هذه الاتهامات إلى توتر شديد في العلاقات الثنائية، ففي رد نادر، أكد بيترو أنه سيرفع دعوى قضائية ضد ترامب في الولايات المتحدة بتهمة القدح والذم، ورفض بشكل قاطع ما أسماه تشويه سمعته، مشيرًا إلى أن اسمه ليس مدرجًا في أي ملف قضائي يتعلق بالمخدرات سواء في الماضي أو الحاضر.
بالإضافة إلى ذلك، انتقد الرئيس الكولومبي التوسّع الأمريكي في المنطقة، واعتبر أن السياسات الحالية تعيد إحياء ما يُعرف بمبدأ مونرو القديم، الذي يبرر التدخل في شؤون أمريكا اللاتينية، معتبراً أن هذا يهدد السيادة الوطنية لكولومبيا وغيرها من دول المنطقة.
وفي تعليق قوي على عملية فنزويلا، وصف بيترو ما جرى بأنه "اختطاف" لرئيس دولة ذات سيادة، مؤكدًا أن محاربة المخدرات لا يمكن أن تكون ذريعة لانتهاك القانون الدولي أو الضغط على الحكومات المنتخبة في أمريكا الجنوبية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية كولومبيا بيترو ترامب فنزويلا مادورو الولايات المتحدة الولايات المتحدة كولومبيا فنزويلا مادورو ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.