دشن مركز فض المنازعات الإيجارية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، مبادرة مجتمعية جديدة تحمل اسم “ستر”، تزامنا مع تخصيص عام 2026 ليكون عاما للأسرة، وتعزيزا لأهداف الأجندة الوطنية لنمو الأسرة في دولة الإمارات، وانسجاما مع إستراتيجيات الجهتين في ترسيخ التماسك الاجتماعي والعمل الإنساني في دبي، ودعم العائلات التي ترتبت عليها مستحقات إيجارية، بما يسهم في استقرار المجتمع المحلي.

وتهدف المبادرة إلى إرساء قيم التكافل والحفاظ على متانة النسيج الأسري، عبر رسالة إنسانية محورها تمكين الأسر المستهدفة من العيش بأمان وطمأنينة، وتعكس روح دبي في نشر قيم الخير ومساندة الفئات المحتاجة.

وتمتد “ستر” على مدار عام 2026 بوصفها نداء مشتركا لتحمل المسؤولية المجتمعية، وتشمل الإفراج عن المتعثرين على ذمة دعاوى إيجارية والتزامات مالية، ورفع مؤشرات الأداء للمركز من خلال إغلاق أكبر عدد ممكن من ملفات التنفيذ المرتبطة بهذه القضايا، إلى جانب دعم البرامج الاجتماعية التي تعزز مكانة دبي مدينة رائدة في العمل الإنساني محليا وعالميا.

وقال سعادة عبد القادر موسى محمد، رئيس مركز فض المنازعات الإيجارية، إن “ستر” تشكل امتدادا للمبادئ التي تأسست عليها دبي، مشيرا إلى أن المركز لا يكتفي بالإجراءات القضائية بل يمد يد العون للأسر المتعثرة وفق معايير دقيقة تضمن وصول الدعم لمستحقيه.

من جانبه ثمّن سعادة سيف عمر الدليل، عضو مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، هذه الشراكة، مؤكدا التزام المؤسسة بتمكين الجهود الإنسانية دعما لعام الأسرة.

ومن المتوقع أن تحدث المبادرة أثرا واسعا عبر الإفراج عن 111 متعثرا وتسوية 187 ملف تنفيذ ودعم 232 أسرة؛ حيث خصصت المؤسسة 10 ملايين درهم لتعزيز الاستقرار الأسري، بما يعزز الدور الإنساني للمركز إلى جانب منظومته القضائية المتكاملة في صون الحقوق واستقرار القطاع الإيجاري في دبي.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • جمعية الإمارات الخيرية توزع 1400 أضحية
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة