أيمن عودة يدعو إلى عصيان مدني في المجتمع العربي ويهاجم نتنياهو وبن غفير
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
#سواليف
دعا النائب في #الكنيست #أيمن_عودة، إلى #عصيان_مدني شامل في #المجتمع_العربي، على خلفية تصاعد #الجريمة، وفي ظل غياب دور #شرطة_الاحتلال في التصدي لأعمال #العنف، في حين هاجم رئيس #حكومة_الاحتلال بنيامين #نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار #بن_غفير.
وقال عودة في تصريحات لقناة “كان” إنه “على المجتمع العربي في إسرائيل الانخراط في العصيان المدني بسبب الوضع الإجرامي”.
وتابع في معرض تصريحاته: “”إذا لم تكن حياة أطفالنا طبيعية، فلا ينبغي أن تكون حياة الدولة بأكملها طبيعية”، داعيًا إلى عصيان مدني وتعطيل مرافق الحياة في الدولة يشمل الأطباء العرب والعاملين في مختلف القطاعات، كما دعا نقابة العمال (الهستدروت) والسلطات المحلية، وكل إنسان، إلى الانضمام إلى هذه الخطوة.
مقالات ذات صلة الخميس .. ارتفاع آخر على درجات الحرارة مع نشاط على الرياح 2026/01/08ونوه عودة إلى أن “الهدف هو العيش في مجتمع خالٍ من السلاح”، مضيفا أن “السلاح يشكل خطرًا سواء وُجّه ضد العرب أو اليهود”، على حد تعبيره.
وخلال تصريحاته، هاجم عودة نتنياهو وبن غفير، وقال إنه “لا أمل يُرجى منهما”، كما اتهم نتنياهو بعدم القيام بأي خطوة حقيقية لمعالجة الجريمة في المجتمع العربي منذ توليه الحكم عام 2008، واصفًا إياه بالكاذب.
وبحسب عودة، فقد بلغ عدد ضحايا جرائم القتل منذ عام 2000 نحو 2600 قتيل، متسائلًا عن أسباب الارتفاع الحاد في معدلات الجريمة، مؤكدًا أن مسؤولية معالجة السلاح غير المرخص والجريمة المنظمة تقع على عاتق الدولة، لا على المواطنين، كما قال.
وتطرق عودة إلى ما عنف الشرطة في منطقة ترابين الصانع، وتساءل عمّا إذا كانت الشرطة قد صادرت أسلحة بالفعل أم أنها قتلت شخصًا، منتقدًا ما وصفه بالأكاذيب الفظة الصادرة عن بن غفير. وأضاف “في الماضي كانوا يطلقون النار ويبكون، أما اليوم فيطلقون النار ويبتسمون”.
وبحسب قناة “كان” فإنه خلال أسبوع واحد فقط من بدء عام 2026، بلغ عدد القتلى في المجتمع العربي 11 شخصًا، في ظل استمرار تصاعد موجة العنف والجريمة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الكنيست أيمن عودة عصيان مدني المجتمع العربي الجريمة شرطة الاحتلال العنف حكومة الاحتلال نتنياهو بن غفير المجتمع العربی
إقرأ أيضاً:
بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
الرؤية- سارة العبرية
تصوير/ راشد الكندي
أعلن بنك عُمان العربي، أمس الثلاثاء، عن نجاحه لإدراج سندات رأس المال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 400 مليون دولار أمريكي في بورصة لندن، وتأتي هذه الخطوة كمحطة فارقة ومحورية في مسيرة البنك لإدارة رأس المال، وتأكيدًا على مكانته المرموقة والراسخة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في لقاء إعلامي بحضور سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، وعدد من ممثلي البنك، ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهات ذات العلاقة؛ حيث تم استعراض تفاصيل هذه الصفقة وأبعادها الاستراتيجية، إلى جانب الثقة الكبيرة التي أولاها المستثمرون للبنك طوال فترة عملية الإصدار.
الحارثي: حجم الطلب تجاوز 1.1 مليار دولار.. و40% منها استثمار أجنبي
وقال سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، إن البنك كان لديه إصدار سندات دائمة من الشريحة الأولى (AT1) بقيمة 250 مليون دولار أمريكي، مضيفا أنه تم سدادها وإعادة طرحها للمستثمرين العُمانيين والدوليين.
وأضاف الحارثي -في تصريحات خاصة لـ"الرؤية"- أن البنك طرح سندات بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، فيما تجاوز حجم الطلبات مليارًا و100 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن نحو 40% من هذه الطلبات جاءت من مستثمرين أجانب، الأمر الذي يعكس ثقتهم في الاستثمار بسلطنة عُمان.
الطرح حقق نجاحًا كبيرًا رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة
وذكر أن ما يميز هذا الطرح هو أنه جاء في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن بنوكًا أخرى سبقت البنك في هذا النوع من الإصدارات وحققت نجاحًا كبيرًا. وأضاف أن البنك تمكن من تسعير الإصدار بعائد يبلغ 6.75%، وهو معدل يعد جيدًا جدًا في ظل الأوضاع الراهنة.
تسعير الإصدار بعائد 6.75% معدل "جيد جدًا" في ظل الأوضاع الراهنة
الأداء المالي القوي للاقتصاد العُماني وراء نجاح الطرح الدولي
وأشار إلى أن نجاح الطرح يعود في المقام الأول إلى الأداء المالي القوي لسلطنة عُمان، مُبينًا أن المستثمرين العُمانيين يتمتعون بثقة كبيرة في الاقتصاد الوطني، بينما كان لدى المستثمرين الدوليين العديد من الاستفسارات حول الأداء المالي للسلطنة وموقعها ضمن التطورات الإقليمية الحالية. وأكد الحارثي أن هذا الإصدار سيُسهم في تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك، بما يمكنه من الدخول في مشاريع أكبر، وتمويل مبالغ أكبر، ودعم خطط النمو خلال المرحلة المُقبلة.
عوائد الطرح تدعم جهود بنك عُمان العربي للدخول في مشاريع كبرى
وذكر أن بنك عُمان العربي عمل على هيكلة هذه السندات باعتبارها أدوات مالية دائمة غير قابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات، وبمعدل عائد ثابت قابل لإعادة الحساب بنسبة 6.75%. يأتي نجاح هذا الإصدار في ظل ظروف وتحديات استثنائية شهدتها أسواق رأس المال العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ورغم هذه التقلبات السائدة في الأسواق، حظيت الصفقة بإقبال واسع ونوعي من قِبل المستثمرين؛ حيث تجاوز سجل أوامر الاكتتاب حاجز 1.1 مليار دولار أمريكي، وبمعدل تغطية تخطى القيمة المستهدفة بحوالي 2.75 ضعفًا.
وخلال المؤتمر الصحفي، سلط بنك عُمان العربي الضوء على الدور الاستراتيجي لهذه الصفقة في دعم خطط تحسين هيكل رأس المال على المدى الطويل، فضلًا عن تعزيز المركز المالي ومنح مرونة أعلى لدعم أهداف النمو المستقبلي.
وأشار البنك إلى أن الإصدار قد حقق نجاحًا في عملية التسعير عند معدل عائد قدره 6.75%، وهو ما يقل بنحو 50 نقطة أساس عن نطاق التسعير الاسترشادي الأولي. ويعكس هذا التميز الثقة الراسخة للمستثمرين الإقليميين والدوليين في المقومات الائتمانية الأساسية لبنك عُمان العربي، ومرونته المالية وتوجهاته الإستراتيجية، إلى جانب القوة الكلية التي يتمتع بها الاقتصاد العُماني. كما يسهم الإدراج اللاحق في بورصة لندن في تعزيز حضور البنك وتوسيع نطاق تواجده في أسواق رأس المال العالمية، ويمكّنه من الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة مع الالتزام بأفضل الممارسات الحصيفة في إدارة رأس المال.
واستقطبت الصفقة مشاركة واسعة من قاعدة مستثمرين متنوعة في الأسواق الإقليمية والدولية؛ مما يؤكد الثقة المستمرة في الآفاق المستقبلية الواعدة للبنك، وقدرته العالية على التعامل مع متغيرات السوق بكفاءة واقتدار. ومن خلال مثل هذه المبادرات الاستراتيجية، يواصل بنك عُمان العربي ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في سلطنة عُمان، ملتزمة بدعم مسيرة النمو المستدام، وصياغة قيمة طويلة الأجل للمساهمين والشركاء، والمساهمة بفاعلية في تطوير القطاع المالي الوطني.