تحرك شاحنات القافلة رقم 112 تمهيدا لدخولها من مصر إلى غزة.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قال كريم كمال، مراسل قناة إكسترا نيوز من أمام معبر رفح، إن القافلة الـ112 من مساعدات زاد العزة انطلقت صباح اليوم من مصر نحو قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لمعبر رفح البري بمحافظة شمال سيناء، متجهة إلى معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لدخولها القطاع.
وأوضح كمال، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، ومشتقات المواد البترولية اللازمة لتوليد الكهرباء في المستشفيات والمخابز، فضلًا عن المواد الخاصة بالإيواء مثل الخيام والبطاطين والملابس الشتوية.
وأشار المراسل إلى أن تنظيم وإشراف القافلة يتم بالتعاون بين الدولة المصرية والهلال الأحمر المصري، بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني، لضمان ترتيب الشاحنات وتكويدها قبل إدخالها إلى الأراضي الفلسطينية، مضيفا أن القافلة تأتي ضمن جهود اللجنة المصرية الدائمة في قطاع غزة لدعم المحافظات المتضررة من الكارثة الإنسانية الناتجة عن المنخفضات الجوية الأخيرة، والتي أدت إلى تدمير البنية التحتية وغرق خيام النازحين.
استمرار عراقيل الاحتلال الإسرائيلي على معبر العوجةولفت كمال إلى استمرار عراقيل الاحتلال الإسرائيلي على معبر العوجة، حيث تُجرى عمليات تدقيق ومراجعة دقيقة للشاحنات التي تحتوي على مواد غذائية وطبية، ما يؤدي أحيانًا إلى إعادة الشاحنات إلى المنطقة اللوجستية المصرية لإعادة ترتيبها قبل السماح لها بالدخول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المساعدات زاد العزة قطاع غزة كرم أبو سالم بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.