*العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد وتماسك المجتمع*
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
*خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية*
*المتحدثون: انتماؤنا للأردن وولاؤنا للقيادة الهاشمية راسخ ومتجذر بتجسد بالعمل والانجاز*
*صراحة نيوز –عقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، لقاءين منفصلين في الديوان الملكي الهاشمي، جمعاه مع وفدين، ضم الأول وفدًا من نادي القادسية، فيما ضم الثاني وفدًا من فريق “كلنا خلف القائد”.
وخلال اللقاءين، شدد العيسوي على أن الأردن يسير وفق مسار وطني واضح المعالم، تقوده رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، تستهدف تعزيز منعة الدولة، وتطوير أدائها المؤسسي، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات والحياة اليومية للمواطن، إلى جانب إرساء بيئة اقتصادية أكثر قدرة على استقطاب الاستثمارات وتوسيع قاعدة الإنتاج.
وأوضح أن المشروع التحديثي الذي يقوده جلالة الملك يقوم على مقاربة شمولية تجعل الإنسان الأردني محور السياسات العامة وغايتها، وتسعى إلى بناء اقتصاد متوازن ومستدام، يحقق العدالة الاجتماعية، ويوفر فرصًا متكافئة، ويشجع المبادرة والابتكار في مختلف القطاعات.
وأشار العيسوي إلى أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، هو نتاج علاقة متجذرة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، علاقة قائمة على الثقة والمسؤولية المشتركة، شكّلت أساسًا صلبًا مكن الدولة من الصمود والتكيف وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطوير.
وبيّن أن النهج الهاشمي، الذي يضع التواصل الميداني في صلب العمل العام، أسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة الشراكة الوطنية.
وأكد أهمية الأدوار الريادية التي تضطلع بها جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم الأسرة والارتقاء بالمنظومة التعليمية، وكذلك جهود ودور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تمكين الشباب وتحفيزهم على الاضطلاع بدورهم في بناء المستقبل.
وفيما يتعلق بالمواقف القومية، أكد العيسوي أن الأردن ظل وفيًا لثوابته ومبادئه، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، لافتًا إلى أن الجهد الأردني، سياسيًا وإنسانيًا، لم ينقطع في دعم الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، انطلاقًا من مسؤولية تاريخية وأخلاقية راسخة.
كما أعرب عن اعتزازه الكبير بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، مشيدًا بمستوى الاحتراف والانضباط الذي يتحلى به منتسبوها، وبإسهامهم الدائم في حفظ أمن الوطن واستقراره وصون منجزاته.
وعبّر المتحدثون عن تقديرهم العميق للجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في صون المصالح العليا للدولة الأردنية، وترسيخ مكانتها، وخدمة المواطن الأردني، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكدين أن هذه الجهود تعكس رؤية قيادية حكيمة توازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات المرحلة.
وأكدوا أن الأردنيين جميعهم يقفون صفًا واحدًا، جنودًا في خندق الوطن، ملتفين خلف جلالة الملك، دفاعًا عن الأردن وحماية لاستقراره ومنجزاته، في ظل مرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية.
وعبروا عن فخرهم بجهود ومواقف جلالة الملك الذي يقود الأردن بحكمة وثبات ويضع الانسان ومكانة الوطن ورفعة شانه في صميم اهتماماته، وجعل من الأردن نموذجا للاستقرار والاعتدال والالتزام بالقيم الإنسانية والسلام والعدالة.
وأشار المتحدثون إلى أن الجهود التي يقودها جلالة الملك، وبمساندة فاعلة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تأتي امتدادًا لمسيرة هاشمية راسخة، كرّس فيها الهاشميون أنفسهم لخدمة الأردن، ونصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية، والدفاع عن قيم العدل والكرامة الإنسانية.
وشددوا على أن الظروف الراهنة تستوجب الوقوف الثابت خلف جلالة الملك، الذي استطاع بحكمته السياسية وبعد نظره أن يجعل من الأردن واحة أمن واستقرار، ونموذجًا يُحتذى به في المنطقة، رغم ما يحيط بها من أزمات وتحديات.
كما أكدوا الدور السياسي والإنساني المتقدم الذي يضطلع به الأردن، بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك، تجاه الأشقاء في قطاع غزة، مشيرين إلى أن الموقف الأردني يجسّد التزامًا أخلاقيًا وقوميًا ثابتًا، ويعبّر عن ضمير الأمة ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل.
واشادوا بجهود ودور سمو ولي العهد، الذي يمثل امتدادا واثقا لرؤية جلالة الملك ويجسد طموح الشباب الأردني في المشاركة الفاعلة في صنع المستقبل.
كما شددوا على أن انتماءهم للأردن وولاءهم لقيادته الهاشمية ولاء راسخ ومتجذر، تشكّل عبر أجيال متعاقبة، ويستند إلى إرث وطني طويل من التضحية والانتماء الصادق، يترجم بالعمل والانجاز ورفع راية الأردن عاليا ويحقق لاستقرار والازدهار الذي نطمح اليه جميعا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن عبدالله الثانی جلالة الملک إلى أن
إقرأ أيضاً:
في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
التغيرات المناخية في مصروفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.
ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية.
ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.
وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.
مصادر الطاقة المتجددةكما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحروفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.
ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.
ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.
ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.
ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة