يشهد المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة، التي تنطلق في الفترة من 2 حتى 4 فبراير 2026 برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حضورًا استثنائيًا لأكثر من 300 شخصية من القيادات الإعلامية البارزة حول العالم، ويمثل هذا التجمع الإعلامي الضخم، الذي يضم أكثر من 100 جلسة حوارية، منصة محورية لاستكشاف مستقبل الإعلام في عالم سريع التحول، ويعكس المشهد الثقافي والتنموي الديناميكي في المملكة العربية السعودية وانفتاحها على الأصوات العالمية.


ويستقطب المنتدى نخبة من صناع القرار والإعلاميين الذين يقودون المشهد الإعلامي العالمي، حيث تشارك من الولايات المتحدة الأميركية كارين إليوت هاوس، المديرة التحريرية السابقة لصحيفة وول ستريت جورنال، وجولي بيس رئيس التحرير التنفيذي ونائب الرئيس الأول في وكالة أسوشيتدبرس، إضافة إلى بن سميث الشريك المؤسس ورئيس التحرير في منصة الأخبار العالمية سيمافور، وإيرل ويلكينسون المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي لشبكة INMA العالمية. من بريطانيا، يحضر توني غالاغر رئيس تحرير صحيفة تايمز اللندنية، وروهيت كاتشرو محرر شؤون الأمن العالمي في قناة ITV News، وكون كوفلين المحرر التنفيذي لشؤون الدفاع والخارجية في صحيفة The Daily Telegraph، بينما تمثل فرنسا بشخصيات بارزة منها فنسنت بيرين الرئيس التنفيذي السابق للاتحاد العالمي للصحف وناشري الأخبار، وسام بارنيت الرئيس التنفيذي لشركة Central European Media Enterprises، وإريك لنتولو مدير المحتوى والشراكات في مهرجان الفيلم العالمي للذكاء الاصطناعي، ولوسي سميث مدير قسم الترفيه في شركة RX France.
ويمتد التنوع الجغرافي للمشاركين ليشمل شخصيات من إسبانيا مثل إميل بلاناس كوينتانا، الرئيس التنفيذي للتقنية ومدير العمليات في GRUP MEDIAPRO، وأندريه رودريغيز الرئيس والمؤسس لشركة SPAINMEDIA، وكلوديا سافونت رئيس قسم آسيا والشرق الأوسط في شركة تينكل للعلاقات العامة والإعلام، وماريانا فرنانديز مؤسس شركة Pick One المتخصصة في تطوير المحتوى عالي الجودة. من ألمانيا، يشارك بيتر كروبش الرئيس التنفيذي لمجموعة وكالة الأنباء الألمانية “dpa”، وتوماس غونكل المدير العالمي لقطاع البث في شركة Skyline Communications، فيما تحضر من إيطاليا مونيكا ماجوني الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية ونائبة رئيس اتحاد البث الأوروبي، وإيزابيلا برانكولينيشريك مؤسس ومدير في مؤسسة “شوكيس كالتشر”، وأجنيس بيني رئيسة تحرير المجموعة الصحفية الوطنية الإيطالية. كما يشارك من كندا بيير فيتزغيبون، وزير الاقتصاد والابتكار والطاقة السابق، وديفيد روس الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة “Ross Video” الرائدة عالميًا، وفرانسوا لجراند مدير مشاريع أول في مؤسسة “سي بي سي/راديو كندا” الوطنية، ومن كوريا الجنوبية بارك جانغ-بوم الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة البث الكورية، وأوه يونغ جين ناشر ورئيس تحرير صحيفة The Korea Times.
وتتناول الجلسات الحوارية قضايا محورية تشكل مستقبل الصناعة الإعلامية، حيث تطرح جلسة “كيف تُشكِّل التحالفات الرأي العام العالمي؟” تحليلًا معمقًا لقوة التحالفات والشراكات بين المؤسسات الإعلامية في هندسة القناعات وتوجيه الرأي العام نحو قضايا معينة، بينما تناقش جلسة “بين التحليل السياسي والدبلوماسية العامة.. مستقبل الخطاب حول المنطقة” العلاقة المتداخلة بين الإعلام والدبلوماسية في تشكيل الخطاب المتداول حول منطقة الشرق الأوسط. وتحلل جلسة “حين يقود الإعلام التحولات الكبرى” دور الإعلام في شرح وإيصال الرسائل المصاحبة للإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى.
وتكتسب جلسة “كيف ينجو الإعلام من فخ الأخبار المضللة؟” أهمية خاصة في ظل تسارع تدفق المعلومات، حيث تستعرض الإستراتيجيات التي تمكن المؤسسات الإعلامية من النجاة من فخ الشائعات أثناء الأزمات، وأدوات التحقق الرقمي لضمان المصداقية وتعزيز ثقة الجمهور، وتناقش جلسة “إستراتيجيات النمو.. كيف تصنع حضورك في سوق إعلامي مزدحم” التحديات التنافسية في سوق المحتوى وكيفية صياغة إستراتيجيات للنمو والتميز، بينما تحلل جلسة “التلفزيون ومنصات البث.. معركة أم فرصة؟” مكامن القوة لدى القطاعين، وتبحث أفكار الدمج أو المواءمة التي تضمن للتلفزيون البقاء وللمنصات الرقمية الاستقرار والنمو.
وتطرح جلسة “هل نحن من إعلاميي القرن الحادي والعشرين؟” سؤالًا وجوديًا حول مدى جاهزية الإعلاميين للمستقبل، حيث تغوص في المهارات الاتصالية والمهنية الضرورية في البيئة الإعلامية الرقمية المتغيرة، وتتناول جلسة “استثمار الرقمنة في تعزيز المنافسة الإنتاجية” إستراتيجيات تحويل التكنولوجيا إلى قوة دافعة للابتكار وزيادة القدرة التنافسية، وأهمية تطوير مهارات الإنتاج الإعلامي لمواكبة متغيرات العصر.
فيما تستعرض جلسة “التقنيات الحديثة والرسائل الإعلامية.. بداية تحدي الانسجام” إستراتيجيات دمج الإعلام التقليدي مع نظيره الرقمي لتحقيق أعلى مستويات الاستجابة الفورية في إدارة الأزمات، وتوحيد الرسائل الإعلامية عبر مختلف المنصات.
وتناقش جلسة “تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة.. الشراكة بين برامج الضمان والقطاع المصرفي” دور الشراكة بين برامج الضمان الائتماني والقطاع المصرفي في تمكين وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، مع استعراض الفرص والتحديات المستقبلية لتعزيز الوصول إلى التمويل ودعم نمو الاقتصاد الوطني. بينما تناقش جلسة “الصناعة الإعلامية كقوة ناعمة.. أين تكمن الفرص؟” فرص بناء منصات تنافسية وتطوير مهارات حديثة وتسويق الهوية الثقافية لتحقيق عائد اقتصادي مستدام، وتبحث جلسة “كيف تنجح الشراكات الإعلامية في صنع اقتصاد مستدام” الفرص التي يتيحها تلاقي قطاع الإعلام مع الشركات المستدامة لخلق نجاحات طويلة المدى، كما تتطرق جلسة “الاستثمار الإعلامي.. من المبادرات إلى العوائد”، إلى تحليل جدوى الاستثمار في الإعلام ضمن برامج “رؤية المملكة 2030”.
ويمثل المنتدى السعودي للإعلام منصة سعودية رائدة للتبادل والتعاون الإعلامي، تنمي القدرات وتُحفّز الابتكار وتبني جسور تواصل محليًا وعالميًا، ويهدف إلى استكشاف التحديات والفرص التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية على المستويين المحلي والإقليمي، ويعكس المشهد الثقافي والتنموي الديناميكي في المملكة، الذي يتميز بازدهار الفعاليات المتخصصة وروح الانفتاح التي ترحب بالأصوات العالمية.
وتؤكد هذه النسخة الخامسة من المنتدى مكانته كحدث محوري ضمن عام التحول الإعلامي، حيث يجمع أبرز العقول الإعلامية لمناقشة القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع، وسبل مواكبته لعالم سريع التحول، ويشكل المنتدى فرصة استثنائية للتفاعل والتعرف بشكل أعمق على الثقافة السعودية العريقة والراسخة، ويرسخ دور المملكة كمركز إقليمي وعالمي للحوار الإعلامي والابتكار في صناعة المحتوى والتواصل، كما تشهد النسخة الخامسة للمنتدى وللمرة الأولى إطلاق “بوليفارد 2030″، وهي مساحة بجانب معرض مستقبل الإعلام “فومكس”، سيُستعرض فيها منجزات برامج رؤية المملكة 2030، وأبرز المشاريع الضخمة ومنها مشروع بوابة الدرعية، ومشروع العلا، ومشروع البحر الأحمر، ومشروع القدية.
وحَفِل المنتدى في نسخته الخامسة، بتوسع الجائزة السعودية للإعلام، التي تعد إحدى فعاليات، عبر أربعة مسارات رئيسة تشكّل إطارًا شاملًا يغطي أربعة عشر فرعًا من مجالات العمل الإعلامي، ففي مسار المحتوى الإعلامي المرئي والمسموع قدمت الجائزة فئة المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي كإضافة نوعية غير مسبوقة في تاريخ الجوائز الإعلامية، وتمثل هذه الفئة نقلة جوهرية تعيد تشكيل مفهوم الصناعة الإبداعية، إذ تُعد أول جائزة عالمية متخصصة في هذا المجال ضمن منظومة الجوائز المهنية، ليشكل المحتوى الذكي رافدًا إبداعيًا قائمًا بذاته، وتعكس الجائزة توجهًا سعوديًا طموحًا نحو ريادة توظيف الذكاء الاصطناعي في بناء محتوى متطور يدمج الخيال البشري بالقدرات التقنية المتقدمة، ويمنح صنّاع المحتوى مساحة جديدة لاستكشاف حدود الابتكار وتجاوز الأطر التقليدية في الإنتاج وبفضل هذا المسار، يتشكل مفهوم جديد لجودة المحتوى الرقمي قائم على الذكاء، والابتكار، والقدرة على التأثير العابر للحدود.
وأطلق المنتدى السعودي للإعلام حزمة من المبادرات المتخصصة، تشمل مبادرة معسكر الابتكار الإعلامي “Saudi MIB” التي تركز على البعد التقني المستقبلي لصناعة الإعلام عبر معسكرات تدريبية وبرامج مكثفة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وصناعة المنتجات الإعلامية الرقمية، ومبادرة “SMF GROW UP”، التي تستهدف الشركات الإعلامية الناشئة ورواد الأعمال في مجالات الإنتاج، والمنصات الرقمية، والخدمات الإعلامية المساندة.
وتبرز مبادرة “غرفة العصف” بوصفها مساحة مُصمَّمة للعصف الذهني وصناعة الأفكار، حيث يجتمع الشباب الموهوبون مع الخبراء والمختصين في جلسات منظمة لاستكشاف قضايا الإعلام الراهنة، وتوليد أفكار برامجية ورقمية وحملات توعوية، أما مبادرة “SMF Connect” فتشكّل الذراع الدولية للمنتدى، إذ تعمل على ربط الإعلاميين السعوديين بنظرائهم حول العالم، وتسهيل التعاون بين المؤسسات المحلية والعالمية في مجالات التدريب والمحتوى المشترك، ومبادرة “ضوء المنتدى”، التي تسعى إلى تحويل المنتدى من فعالية سنوية إلى حراك إعلامي متواصل عبر لقاءات وحوارات تُقام في مختلف مناطق المملكة، بما يتيح استكشاف خصوصية كل منطقة إعلاميًا، وتشمل حزمة المبادرات أيضًا مبادرة “سفراء الإعلام”، التي تُعنى باختيار طلاب وطالبات الإعلام من الجامعات السعودية وتهيئتهم ليكونوا حلقة وصل بين المنتدى والوسط الأكاديمي، من خلال إشراكهم في التغطيات والفعاليات وورش العمل، مما يمنحهم خبرة ميدانية مبكرة، ويبني لديهم شبكة علاقات مهنية مع المؤسسات الإعلامية والخبراء، ويسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر السعودية القادرة على تمثيل الإعلام السعودي في المنابر الإقليمية والدولية.
ويضم المنتدى السعودي للإعلام، معرض مستقبل الإعلام “فومكس”، وهو منصة رائدة تجمع بين أروقتها نخبة من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، المحلية منها والدولية، حيث تتألق أجنحة العارضين باستعراض أحدث المنتجات والإسهامات في مجالات الإعلام والراديو والتلفزيون، وتوفر هذه الأجنحة، جنبًا إلى جنب مع منصة العرض المخصصة؛ فرصة استثنائية للمشاركين لمشاركة ابتكاراتهم وخدماتهم النوعية مع الزوار، في حين تبرز “منطقة الإطلاق” كمساحة حيوية تتيح للشركات الكشف عن أحدث التقنيات الإعلامية وإبرام الشراكات الإستراتيجية التي ترسم ملامح مستقبل المنظومة الإعلامية.
ويقدم مسرح “فومكس” الذي يُعد المنطقة الرئيسية في المعرض، رؤى شاملة حول قطاع الإعلام من خلال جلسات النقاش والحوار وورش العمل، بحضور أبرز المتحدثين على المستوى المحلي والدولي، كما يفسح المجال أمام توقيع اتفاقيات التعاون والشراكات.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المنتدى السعودی للإعلام الرئیس التنفیذی مستقبل الإعلام ل المنتدى فی مجالات التی ت

إقرأ أيضاً:

حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026

يستعد المنتخب السعودي لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، وسط طموحات كبيرة بتقديم مشاركة مميزة في النسخة التاريخية الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.

ويأمل "الأخضر" في استعادة ذكريات الإنجاز التاريخي الذي حققه في مشاركته الأولى بمونديال 1994، عندما بلغ الدور ثمن النهائي وقدم مستويات لافتة خطفت أنظار العالم، وذلك مع عودته مجددًا إلى الولايات المتحدة، التي شهدت أبرز محطاته في البطولة العالمية.

مجموعة قوية في الدور الأول

أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، في واحدة من المجموعات التي تبدو مليئة بالتحديات.

ويبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة أوروغواي يوم 15 يونيو على ملعب ميامي، قبل أن يصطدم بإسبانيا في 21 يونيو على استاد أتلانتا، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة الرأس الأخضر يوم 26 يونيو على استاد هيوستن.

دونيس يقود المشروع السعودي

ويعول المنتخب السعودي على خبرة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى قيادة الفريق في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد.

ويمتلك دونيس معرفة واسعة بكرة القدم السعودية، بعدما سبق له تدريب عدد من الأندية البارزة، من بينها الهلال والفتح والوحدة والخليج، ما منحه خبرة تمتد لنحو عقد كامل داخل الملاعب السعودية.

المشاركة السابعة في تاريخ الأخضر

وتعد نسخة 2026 المشاركة السابعة للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الآسيوية حضورًا على الساحة العالمية.

وخلال مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السعودي في بلوغ الأدوار الإقصائية مرة واحدة فقط، عندما تأهل إلى ثمن نهائي مونديال 1994، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أفضل نتائجه في البطولة.

أرقام تاريخية في كأس العالم

خاض المنتخب السعودي 19 مباراة في نهائيات كأس العالم عبر مشاركاته الست السابقة، حقق خلالها أربعة انتصارات وتعادلين، مقابل 13 هزيمة، وسجل 14 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 44 هدفًا.

ويتصدر قائمة هدافي السعودية في المونديال كل من سامي الجابر وسالم الدوسري برصيد ثلاثة أهداف لكل لاعب. ويعد الجابر أول لاعب سعودي يسجل في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما هز الشباك في أعوام 1994 و1998 و2006.

أما سالم الدوسري، فقد سجل أهدافه في نسختي 2018 و2022، وكان أبرزها الهدف التاريخي في شباك الأرجنتين خلال مونديال قطر، إلى جانب هدفه أمام المكسيك.

ويأتي فؤاد أنور في المركز الثالث بين هدافي الأخضر في كأس العالم برصيد هدفين، سجلهما خلال نسخة 1994 أمام هولندا والمغرب.

الدعيع الأكثر مشاركة والجابر رمز الاستمرارية

ويحمل الحارس الأسطوري محمد الدعيع الرقم القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم برصيد 10 مباريات، موزعة على نسخ 1994 و1998 و2002.

كما يبرز سامي الجابر كأحد أبرز رموز المنتخب السعودي، بعدما شارك في أربع نسخ متتالية من البطولة بين عامي 1994 و2006، وخاض خلالها تسع مباريات، وهو الرقم ذاته الذي حققه حسين عبد الغني، أحد أبرز نجوم الأخضر عبر تاريخه.

طريق التأهل إلى مونديال 2026

وشق المنتخب السعودي طريقًا صعبًا نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أنهى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية في المركز الثاني بمجموعته، قبل أن يخوض منافسات الدور الثالث ضمن مجموعة قوية ضمت اليابان وأستراليا.

وبعد فشل التأهل المباشر، واصل المنتخب السعودي مشواره عبر الملحق الآسيوي، حيث حقق فوزًا مهمًا على إندونيسيا بنتيجة 3-2، قبل أن يتعادل سلبيًا مع العراق، ليحسم صدارة مجموعته بفارق الأهداف ويضمن رسميًا بطاقة العبور إلى المونديال.

ومع اقتراب انطلاق البطولة، تتطلع الجماهير السعودية إلى مشاركة قوية تعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، وتعيد "الأخضر" إلى دائرة المنافسة على الساحة العالمية.

مقالات مشابهة

  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • حزب الله يعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين قرب قلعة الشقيف بقذائف مدفعية
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • ولي العهد السعودي يعزي نجل الرئيس هادي في وفاة والده
  • الرئيس السيسي يرسل مندوبا للتعزية في وفاة والد السفير السعودي بالقاهرة
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟