البرلماني على عشّال يدعو لبناء جيش وطني موحّد بعيدًا عن الولاءات والانقسامات
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
شدد عضو مجلس النواب اليمني علي عشّال، اليوم الخميس، أن المرحلة الراهنة تتطلب إنهاء حالة العبث التي سادت المشهد العسكري خلال الفترة الماضية، محذرًا من أن تعدد الولاءات وتنازع مراكز القوة أضعفا الدولة وشتّتا القرار العسكري وأرهقا الوطن، مشددًا على أن مرحلة التصحيح لم تعد خيارًا مؤجلًا بل ضرورة وطنية عاجلة لا تحتمل التسويف.
وقال عشّال في منشور على فيسبوك، إن اليمن لا يمكن أن يُبنى إلا على مؤسسة عسكرية واحدة، قوامها جيش وطني موحّد يخضع لقيادة دستورية ممثلة بالقائد الأعلى للقوات المسلحة، وبعيدًا عن أي انتماءات حزبية أو جهوية أو فئوية، بحيث تكون مرجعيته الدولة وحدها وولاؤه المطلق للوطن والشعب.
وأوضح أن بناء الجيش الوطني يتطلب إرساء عقيدة عسكرية واحدة، عقيدة وطنية خالصة تنتمي إلى اليمن الكبير، وتحمل هدفًا واضحًا يتمثل في حماية الجمهورية، وصون السيادة، والدفاع عن وحدة الأرض والإنسان، لا عقيدة تُفصّل على مقاس جماعة أو مشروع ضيق.
وشدد عضو مجلس النواب على أهمية إعادة هيكلة القوات المسلحة ودمجها على أسس مهنية ووطنية، بما يضمن تمثيل كل النسيج اليمني دون إقصاء أو احتكار، ويعيد الاعتبار لمبدأ الكفاءة والانضباط بدلًا من الولاءات الشخصية أو المناطقية.
ودعا عشّال إلى أن تكون المدن اليمنية خالية من الألوية والتشكيلات العسكرية، مؤكدًا أن المكان الطبيعي للجيش هو الثغور والخطوط الأمامية، وأن مهمته الأساسية اليوم واضحة ولا لبس فيها، وتتمثل في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، واستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الجمهورية على كامل التراب الوطني.
واستشهد عشّال بالمادة (36) من الدستور اليمني، التي تنص على أن الدولة هي الجهة المخولة بإنشاء القوات المسلحة والشرطة والقوات الأمنية، وأن هذه القوات ملك لكل الشعب، ومهمتها حماية الجمهورية وسلامة أراضيها وأمنها، وتحظر على أي تنظيم أو فرد أو جماعة أو حزب سياسي تأسيس قوات أو تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية تحت أي مسمى.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.