دراسة تكشف: ترك الفطور بعمر المراهقة قد يتسبب بالسمنة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
وجدت دراسة جديدة، أن عدم الإهتمام بوجبة الفطور في فترة المراهقة قد يكون له ضرر طويل الأمد على الصحة على مدى ثلاثة عقود من العمر لاحقاً، إذ يمكن أن يتسبب بالسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب وسكتات الدماغ.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الباحثين بجامعة "يومي" السويدية، وجدوا أن الذين يتناولون وجبات إفطار فقيرة خلال سن المراهقة تظهر لديهم أعراض متلازمة الأيض بعد 27 سنة لاحقاً، مقارنة بمن تناولوا وجبات إفطار غنيّة.
ومتلازمة الأيض تشتمل على مزيج من السكري وضغط الدم المرتفع والسمنة، ويمكن أن تتسبب بزيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب وسكتات الدماغ.
وفي العام 1981، سأل الباحثون تلامذة مدارس بمنطقة، لوليا الشمالية، بشأن تناولهم الفطور، وبعدها أخضع هؤلاء الأشخاص في العام 2008 أي بعد 27 عاماً، لفحوص طبية.
وكان العلماء يبحثون بشكل محدد عن أعراض متلازمة الأيض والأمراض المرتبطة بها.
وتبيّن أن الشباب الذين كانوا يتجاهلون وجبة الفطور، أو يتناولون القليل منها بداية، كانوا أكثر عرضة بنسبة 68% لأن يعانوا من متلازمة الأيض كبالغين، مقارنة بمن كانوا يتناولون وجبات إفطار غنية خلال المراهقة.
وقال الباحثون إن سمنة البطن والسكري بشكل خاص،ارتبطا بشكل واضح بوجبات الفطور الفقيرة خلال المراهقة.
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة، ماريا وينبيرغ، إن "مزيداً من الدراسات مطلوبة لنتمكن من فهم الآليات الخاصة بهذا الإرتباط بين الفطور الفقير ومتلازمة الأيض".
وذكرت أن هذه الدراسة أظهرت أن الفطور الفقير يمكن أن يكون تأثيره سلبياً على ضبط السكر في الدم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وجبة الفطور وجبات إفطار وجبات إفطار
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.