امرت النيابة العامة بالجيزة بحبس المتهم بتنفيذ هجوم مسلح داخل صالة رياضية شهيرة لمدة اربعة ايام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له في الموعد القانوني حيث وجهت النيابة العامة الى الجاني تهمة الشروع في قتل مدير جيم الشيخ زايد وحيازة سلاح ناري وذخائر بدون ترخيص وترويع المواطنين داخل منشأة خاصة

كما قررت النيابة انتداب المعمل الجنائي لفحص فارغ الطلقات المرفقة بمحضر الشرطة وتكليف المباحث بسرعة اجراء التحريات حول الواقعة مع التحفظ على كاميرات المراقبة التي وثقت لحظات الغدر واصابة المجني عليه بطلق ناري نافذ في الساق تسبب في مضاعفات طبية خطيرة كادت تودي بحياته وسط صدمة المترددين على المكان

رصاصة الغدر تنهي هدوء صالة الجيم خلف اسوار محكمة جنايات الجيزة بدات ملامح الحقيقة تتضح بعدما ادلى المجني عليه محمد شريف مبروك مدير صالة جولدز جيم باقواله التي كشفت عن سلسلة من التهديدات سبقت يوم الحادث

حيث اكد ان المتهم الذي يعمل بودي جارد حاول فرض سيطرته وادخال مجموعة من الشباب للتدريب عنوة دون اتباع القواعد المنظمة للمكان ورغم محاولات مدير جيم الشيخ زايد احتواء الموقف وعرض حلول ودية بمنحهم اشتراكات مجانية في فرع اخر الا ان نية الغدر كانت مبيتة لدى المتهم الذي استشاط غضبا وقرر ان ينهي الخلاف بلغة الرصاص

حيث حضر في وقت لاحق مدججا بسلاحه الناري ليعلن بداية ساعة الصفر في هجوم مرعب هز ارجاء مدينة الشيخ زايد واصاب رواد الصالة الرياضية بحالة من الذعر والهلع الشديد

لحظات الرعب تحت تهديد السلاح الناري تواصلت فصول الواقعة الدرامية عندما اقتحم المتهم الصالة الرياضية مشهرا سلاحه في وجه الجميع وتوجه مباشرة نحو مدير جيم الشيخ زايد محمد شريف مبروك وبدلا من لغة الحوار اطلق المتهم عيارا ناريا اصاب قدم المدير اليسرى بشكل مباشر

مما ادى الى اختراق الرصاصة للساق وخروجها من الجهة المقابلة محدثة تهتكا في الانسجة وجلطة دموية هددت ببتر القدم ولم يكتف الجاني بذلك بل اطلق عدة اعيرة نارية في الهواء لارهاب الموجودين ومنعهم من التدخل ثم حاول تصويب سلاحه نحو صدر الضحية للاجهاز عليه تماما لولا عناية القدر التي حالت دون وقوع كارثة محققة قبل ان يقوم المعتدي بضرب المدير بعصا بيسبول على رأسه وجسده حتى فقد الوعي وسقط غارقا في دمائه امام اعين الجميع

تحريات المباحث وسقوط البودي جارد على الفور انتقلت قوات الامن من قسم شرطة الشيخ زايد الى موقع البلاغ حيث تم فرض كردون امني حول المكان وبدات عمليات المعاينة التي اكدت وجود فوارغ طلقات نارية واثار دماء في ارضية الصالة ونجحت التحريات المكثفة التي اشرف عليها رجال مباحث الجيزة في تحديد هوية المتهم

وتبين انه يعمل بودي جارد ومقيم بمنطقة العجوزة وان الدافع وراء الجريمة هو رفض مدير جيم الشيخ زايد دخول طفل كان بصحبة المتهم ورفض الانصياع لتهديداته السابقة

وبمواجهة المتهم عقب القاء القبض عليه اعترف بارتكابه الجريمة تفصيليا وارشد عن السلاح الناري المستخدم في الحادث مؤكدا ان المشادة الكلامية تطورت الى رغبة في الانتقام وتأديب المدير امام المتدربين لفرض هيبته في المكان

تقرير الحالة الصحية وقرارات العدالة اوضح التقرير الطبي المبدئي الصادر من المستشفى الذي استقبل مدير جيم الشيخ زايد ان الاصابة بطلق ناري تسببت في مضاعفات طبية جسيمة ومشاكل في الدورة الدموية بالساق المصابة

مما استدعى تدخلا جراحيا عاجلا لمواجهة خطر الجلطة التي نتجت عن العيار الناري واشارت اسرة المجني عليه محمد شريف مبروك الى ان حالته بدات تستقر تدجيا تحت ملاحظة طبية دقيقة

بينما تواصل النيابة العامة مراجعة مقاطع الفيديو التي رصدتها كاميرات المراقبة والتي اظهرت المتهم وهو يخرج سلاحه ويطلق النار بدم بارد مما يعزز الركن الجنائي في قضية الشروع في القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد لتستمر التحقيقات في كشف المزيد من ملابسات هذا الحادث الذي تحول من خلاف بسيط على قواعد الدخول الى جناية كبرى تنتظر كلمة القضاء العادل

انفجار إطار ميكروباص ينهي حياة شخص ويصيب 13 آخرين في المنيا جنايات الجيزة تعاقب عاطلا بالسجن المشدد 9 سنوات بتهمة الاتجار بالحشيش النيابة العامة بأسيوط تأمر بإيداع "طفل محطة موقف الأزهر" دار رعاية "جنايات المنصورة" تقتص لطفلة بلقاس.

. إحالة أوراق مغتصب شقيقة زوجته للمفتي "جنايات شبرا الخيمة" تكسر البلطجة.. 160 عاما سجنا لثمانية متهمين روعوا شبرا جنايات شبرا الخيمة تسدل الستار على نشاط "عامل عزبة عثمان" بالسجن 6 سنوات زلزال في استئنافية البيضاء.. انطلاق محاكمة "سماسرة الأحكام" وعصابة التلاعب بالعدالة جنايات شبرا الخيمة تؤدب ذئبا بشريا بالسجن المشدد لهتكه عرض طفلين بالخصوص القصاص من سفاح الزقازيق.. إعدام سائق ذبح نجله وستة آخرين بالشرقية دموية جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمؤبد لتاجر "سموم" و140 سنة سجنا لعصابة السلاح

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مدير جيم الشيخ زايد سلاح ناري النيابة العامة محكمة جنايات الجيزة جنایات شبرا الخیمة النیابة العامة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • جنايات المنيا تعاقب تشكيلاً عصابياً بالعدوة بالمشدد 15 عاماً وغرامة 300 ألف جنيه
  • بعد العصائب.. كتائب الإمام علي تقرر فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري