كأس أفريقيا.. نيجيريا تحل أزمة المستحقات قبل الجزائر
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
#سواليف
أكد شيهو ديكو رئيس اللجنة الوطنية للرياضة في #نيجيريا #تسوية #أزمة #المستحقات_المالية #للاعبي #المنتخب_المشارك في #كأس_أمم #أفريقيا الحالية بالمغرب وذلك قبل مواجهة الجزائر في ربع نهائي البطولة يوم الأحد.
وهدد لاعبو نيجيريا الذين فازوا بمبارياتهم الأربع في البطولة، بمقاطعة التدريبات قبل مباراة الجزائر وذلك بسبب عدم تسلمهم مستحقاتهم المالية، بينما أكد ديكو حل الأزمة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها النيجيريون على المستحقات المتأخرة إذ حدث موقف مشابه خلال مباريات الملحق الأفريقي المؤهل إلى كأس العالم قبل لقاء الكونغو الديموقراطية بعدما قاطع اللاعبون والمسؤولون التدريبات بسبب ذلك.
مقالات ذات صلةوتأهلت نيجيريا إلى ربع النهائي عقب الفوز على موزمبيق بأربعة أهداف دون رد، بينما تجاوزت الجزائر منتخب الكونغو الديموقراطية بهدف دون رد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نيجيريا تسوية أزمة المستحقات المالية للاعبي المنتخب المشارك كأس أمم أفريقيا
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.