أطعمة تزيد الإرهاق النفسي .. إهمال البروتين يؤدي لـ سوء المزاج .. 4 نصائح لتقليل التوتر والإجهاد
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قد نبحث كثيرًا عن أسباب الإرهاق النفسي، وتقلب المزاج، وفقدان الطاقة، ونظن أن الضغوط اليومية وحدها هي المسؤولة، بينما يغيب عن أذهاننا عامل مهم لا يقل خطورة، وهو الطعام الذي نتناوله يوميًا.
أطعمة تزيد الإرهاق النفسي دون أن نشعريؤكد أطباء التغذية والصحة النفسية أن بعض الأطعمة الشائعة قد تكون سببًا مباشرًا في زيادة التوتر والإجهاد النفسي دون أن ننتبه، لأنها تؤثر على كيمياء الدماغ ومستوى الهرمونات، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
يعمل الدماغ اعتمادًا على توازن دقيق بين السكر في الدم، والناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين. وعندما نستهلك أطعمة تُخل بهذا التوازن، تظهر أعراض نفسية مثل العصبية، القلق، والتعب الذهني، حتى دون وجود سبب واضح.
أطعمة تزيد الإرهاق النفسيالسكريات المكررة
تناول الحلويات، والمشروبات السكرية، والمعجنات يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، يعقبه هبوط حاد يسبب:
شعورًا بالتعب والإرهاقتقلبات مزاجيةصعوبة في التركيزويؤكد الأطباء أن الإكثار من السكر يضعف استجابة الجسم للتوتر على المدى الطويل.
الكافيين الزائد
رغم أن القهوة تمنح طاقة مؤقتة، إلا أن الإفراط فيها قد يؤدي إلى:
توتر عصبياضطراب النومزيادة القلقومع قلة النوم، تتفاقم مشاعر الإرهاق النفسي بشكل ملحوظ.
الأطعمة السريعة
الوجبات السريعة غنية بالدهون المشبعة والصوديوم، وهي تؤثر سلبًا على:
صحة الجهاز العصبيتدفق الدم إلى الدماغالمزاج العاموتشير دراسات إلى ارتباطها بزيادة أعراض الاكتئاب والقلق.
الأطعمة المصنعة
مثل اللحوم المصنعة والوجبات الجاهزة، لاحتوائها على:
مواد حافظةنكهات صناعيةنسب عالية من الصوديومهذه العناصر تجهد الجهاز العصبي وتؤثر على التوازن النفسي.
المشروبات الغازية
تجمع بين السكر والكافيين، ما يضاعف تأثيرها السلبي على الأعصاب، ويسبب:
توترًا زائدًاصداعًااضطرابًا في المزاجنقص البروتينإهمال البروتين في النظام الغذائي يؤدي إلى ضعف إنتاج النواقل العصبية المسؤولة عن تحسين المزاج، مما يزيد الشعور بالإجهاد النفسي.
ينصح خبراء التغذية بالتركيز على:
البروتينات الصحيةالخضروات الورقيةالأطعمة الغنية بالمغنيسيومشرب الماء بانتظام
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أطعمة الإرهاق الإرهاق النفسي تقلب المزاج فقدان الطاقة الإجهاد النفسي زيادة التوتر الصحة النفسية حظک الیوم السبت 27 دیسمبر 2025
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.