أخنوش: مكاسب الصحراء المغربية والريادة الدولية للمغرب ثمرة رؤية ملكية استراتيجية بعيدة المدى
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
أكد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالرباط، أن الانتصارات الدبلوماسية والريادة الإقليمية والدولية، وأن ما تحقق في بلادنا طيلة 26 سنة من عهد الملك محمد السادس، لم يأتِ من منطق التدبير الظرفي، بل استند إلى تصور استراتيجي بعيد المدى.
وقال أخنوش خلال انعقاد أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني، إن ما تحقق من إنجازات على مستوى القضية الوطنية، يعد ثمرة مجهود اقتصادي واجتماعي وحقوقي واسع، مكّن من خلق تحولات استراتيجية عميقة في مواقف وقرارات الدول العظمى على مستوى مجلس الأمن، إذ تم تتويج هذه الدينامية الدبلوماسية المكثفة، بترسيخ مقترح الحكم الذاتي كمرجعية أساسية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وأضاف في سياق كلمته أن “الاعتراف الأممي الأخير بموجب القرار رقم 2797، شكل تحولا حاسما في هذا الملف وأساسا جديا لأي مسار تفاوضي مستقبلي، كما أنه يأتي كترجمة طبيعية للقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة نصره الله، التي نقلت قضية الصحراء المغربية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير”.
وذكر أخنوش بأن حزب “الأحرار” كان في الموعد استجابة للدعوة الملكية السامية، حيث قدم تصوراته ومقترحاته لتحيين مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، تأكيدا لمصداقية الطرح المغربي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.