عقدت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة القاضي حازم بدوي، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن نتيجة جولة الإعادة للدوائر الـ27 التي ألغتها المحكمة الإدارية العليا، ضمن 30دائرة، في المرحلة الأولي لانتخابات مجلس النواب، وذلك عن المقاعد المخصصة للنظام الفردي.

وأكد «بدوي » أنه في ضوء ما تم من إجراءات تنظيمية وإدارية وقضائية، فإن الهيئة تؤكد أن الفائزين قد استحقوا ثقة وأصوات ناخبيهم، بعد عملية انتخابية اتسمت بالنزاهة والشفافية.

وتقدم «بدوي» بخالص الشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئات الانتخابية، ومؤسسات الدولة، والشعب المصري، ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، ومؤسسات المجتمع المدني، والعاملين بالهيئة الوطنية للانتخابات، حيث تكاملت جهود الجميع من أجل هدف واحد، وهو الوصول إلى نتائج انتخابية نزيهة تعكس الإرادة الحرة للناخبين.

النتيجة الرسمية لجولة الإعادة للمرحلة الأولي بانتخابات مجلس النواب 2025

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات، جميع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية والصحفيين والإعلاميين إلى حضور وقائع المؤتمر الصحفي الذي تعقده بمقر الهيئة في تمام الساعة الثانية ظهراً، لإعلان نتائج جولة الإعادة للمرحلة الأولي لبعض الدوائر الانتخابية عن المقاعد المخصصة للنظام الفردي من انتخابات مجلس النواب 2025.

وأجريت هذه الجولة في 27 دائرة لاختيار 49 مقعدا يومي الأربعاء والخميس الموافقين 31 ديسمبر 2025 و1 يناير 2026 بالخارج ويومي السبت والأحد يومي 3 و4 يناير 2026 فى داخل جمهورية مصر العربية.

اقرأ أيضاًعاجل.. من هو رئيس مجلس النواب القادم؟

مصطفى بكري: مجلس النواب القادم سيحاسب الحكومة إذا أخطأت

الملغاة بحكم الإدارية العليا.. الوطنية للانتخابات تعلن أسماء الفائزين بـ 49 مقعداً فردياً اليوم

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مجلس النواب نتيجة انتخابات مجلس النواب نتيجة انتخابات مجلس النواب 2025 إعادة انتخابات مجلس النواب 2025 نتيجة انتخابات النواب 2025 الوطنیة للانتخابات مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي " رأس البر والمشير أحمد بدوي – الأبيض " بعد الانتهاء من أعمال تطويرهما.. صور
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي رأس البر والمشير أحمد بدوي بعد تطويرهما | صور
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • "سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي