الشباب والرياضة بالغربية تواصل فعاليات برنامج «رواق الأزهر للنشء»٦
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
واصلت مديرية الشباب والرياضة بالغربية، اليوم السبت، فعاليات برنامج «الرواق الأزهري» بالتعاون مع الأزهر الشريف، حيث تم تنفيذ ندوة تثقيفية بمركز شباب كتامة التابع لإدارة شباب بسيون
وتناولت الندوة سُبل تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، والعمل على تعزيز القيم والأخلاق لدى النشء ، إلى جانب الرد على التساؤلات التي تدور في أذهان النشء ، بما يسهم في بناء وعي ديني وفكري سليم.
كما تطرق اللقاء إلى أخلاقيات القرآن الكريم وكيفية تطبيقها في الحياة اليومية، وأهمية تعظيم القيم الأساسية، منها: النظافة، وبر الوالدين، واحترام الوقت، واحترام المعلم، وقيمة وأهمية الصلاة باعتبارها عماد الدين، وغيرها من القيم التي ترتقي بالأخلاق، وتُسهم في توطيد العلاقة بين الأسرة والنشء ، وتفعيلها على أرض الواقع.
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على تنمية الوعي الديني والأخلاقي لدى النشء ، بالتعاون مع المؤسسات الدينية، بما يعزز الانتماء الوطني ويحصن الأجيال من الأفكار المغلوطة.
اقيمت الندوة باشراف الدكتور محمد منصور مدير ادارة تنمية النشء بالمديرية. جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة،
واللواء أشرف الجندي محافظ الغربية،
وبتوجيهات اللواء حسين حنفي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالغربية.
وعلى صعيد أخر واصلت مديرية الشباب والرياضة بالغربية تنفيذ فعاليات المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، وذلك في إطار خطة وزارة الشباب والرياضة لاكتشاف المواهب الرياضية الواعدة وصقل قدراتها،
وفي هذا السياق، استمرت تدريبات لعبة الجودو للناشئين والشباب بنادي طنطا الرياضي، والتي تهدف إلى توفير بيئة تدريبية متطورة تعتمد على أحدث الأساليب العلمية والرياضية، بما يسهم في رفع المستوى الفني والبدني للاعبين وإعدادهم للمنافسات المختلفة.
كما قامت لجنة من وزارة الشباب والرياضة بزيارة موقع التدريبات، للاطمئنان على الحالة العامة للاعبين، ومتابعة انتظام البرنامج التدريبي، والعمل على رفع كفاءتهم البدنية والنفسية، بما يضمن إعداد جيل رياضي متميز قادر على تمثيل مصر في البطولات المحلية والدولية.
جدير بالذكر أن المشروع يُنفذ تحت إشراف شوكار الخطيب، مدير الإدارة العامة للرياضة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: للموهبة مع الأزهر الشريف بالتعاون مع لاسا واهمية متابعة انتظام المؤسس زيز مؤسسات الد الشباب والریاضة بالغربیة وزارة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.