وزير الزراعة: لن نسمح بأي تهاون يؤثر على حقوق الفلاحين
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
بعث علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، رسالة طمأنة للمزارعين، قائلًا: "نحن معكم في الحقل، وفرق المتابعة الميدانية تعمل على مدار الساعة لإزالة أي معوقات تواجهكم، ولن نسمح بأي تهاون يؤثر على حقوق الفلاحين".
ووجّه وزير الزراعة -على هامش جولته التفقدية لأنشطة مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة "سيل" بمحافظة أسوان- المدير التنفيذي للمشروع، بتخصيص حزمة من المشروعات التنموية لأهالي قرى منطقة وادي الصعايدة، استجابةً لمطالبهم، حيث تشمل: توفير بطاريات دواجن وأرانب مجهّزة بالكامل لبدء دورات إنتاجية فورية، فضلا عن دعم الأسر برؤوس جاموس عالية الإنتاجية (سلالات محسّنة وراثيًا) لزيادة دخل الأسرة من الألبان واللحوم، مع توفير الدعم البيطري والمتابعة الفنية المجانية لضمان استدامة هذه المشروعات.
وأكد وزير الزراعة أن مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة "سيل"، يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال بناء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة، فضلًا عن المساهمة في تحسين دخول المستفيدين.
وفي استجابة لشكاوى بعض المزارعين والمنتفعين، شدّد فاروق على الالتزام الكامل بتسليم الحصة السمادية للمزارعين دون أي انتقاص.
, مؤكدًا استمرار صرف الأسمدة واستكمال الحصص المقررة لجميع المحاصيل، بما في ذلك قصب السكر والمانجو، حتى في حالات وجود أقساط مستحقة أو مديونيات، تيسيرًا على المزارعين وضمانًا لاستقرارهم وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية.
ووجّه الوزير بتوفير حفارات متخصصة لسرعة البدء في حفر أحواض تخزين مياه الري لخدمة قرى المنطقة، بما يضمن توافر المياه واستقرار عمليات الري طوال العام، وتجاوز أي تحديات قد تواجه المزارعين في نهايات الترع أو المناطق المرتفعة.
وأكد أن الدولة المصرية تمضي قدمًا في تنفيذ رؤية شاملة لتنمية صعيد مصر، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحويله إلى منطقة جاذبة للاستثمار ومنتجة للغذاء.. لافتا إلى أن ما تم تنفيذه من جهود في قرى منطقة وادي الصعايدة يُعد تجسيدا لحرص الدولة على ضخ استثمارات كبيرة لتطوير البنية التحتية الزراعية في صعيد مصر.
وأشار علاء فاروق إلى أن جهود الوزارة، بالتعاون مع مديريات الزراعة وجهاز تحسين الأراضي، نجحت خلال الفترة الماضية في تطهير آلاف الكيلومترات من المساقي الخصوصية، وهو ما انعكس إيجابيًا على خفض تكاليف الري وتقليل فاقد المياه، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تزامن أعمال تأهيل المساقي مع خطة التحول إلى نظم الري الحديث.
وكان وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، يرافقهما إسماعيل كمال محافظ أسوان، والدكتور محمد عبدالقادر المدير القُطري لمكتب الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" بالقاهرة، قد تفقدوا عددًا من المشروعات التنموية التي تأتي ضمن أنشطة مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة وسبل المعيشة (SAIL) بمنطقة وادي الصعايدة بمحافظة أسوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الزراعة الفلاحين مشروع سيل وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن
أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي والنقيب العام للفلاحين، أن كميات القمح التي تم توريدها للحكومة منذ انطلاق موسم التوريد في منتصف أبريل الماضي بلغت نحو 4.2 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذه الكميات تمثل طفرة غير مسبوقة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث زادت الكميات الموردة بأكثر من 600 ألف طن.
وأوضح أبوصدام أن عمليات توريد القمح لا تزال مستمرة حتى منتصف أغسطس المقبل، لافتًا إلى أن الحكومة تستهدف استلام نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال الموسم الحالي، في إطار جهودها لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
محافظة الشرقية تتصدر المحافظات
وأضاف أن محافظة الشرقية تصدرت محافظات الجمهورية في حجم توريد القمح بإجمالي بلغ نحو 650 ألف طن، فيما جاءت محافظة المنيا في المركز الأول بين محافظات الوجه القبلي بعد توريد ما يقرب من 500 ألف طن منذ بداية الموسم وحتى الآن. كما بلغت الكميات الموردة من محافظة بني سويف نحو 270 ألف طن، ومن الفيوم 230 ألف طن، ومن سوهاج 170 ألف طن.
وأشار إلى أن معظم المحافظات شهدت معدلات توريد مرتفعة، حيث تم توريد نحو 200 ألف طن من محافظة الغربية، وأكثر من 140 ألف طن من محافظة المنوفية، مؤكدًا أن الجهات الحكومية المعنية تتابع عمليات التوريد بشكل يومي وتعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه الموردين، بما يضمن تحقيق المستهدف خلال الموسم الحالي.
ولفت أبوصدام إلى أن موسم القمح الحالي يعد الأفضل في تاريخ زراعة القمح بمصر، سواء من حيث المساحات المنزرعة أو حجم الإنتاج المتوقع، موضحًا أن المساحة المزروعة هذا العام تجاوزت 3.7 مليون فدان، بزيادة تزيد على 500 ألف فدان مقارنة بالموسم الماضي الذي بلغت فيه المساحة نحو 3.2 مليون فدان.
وتوقع أن يصل إجمالي إنتاج القمح خلال الموسم الحالي إلى نحو 11 مليون طن، بمتوسط إنتاجية يقدر بنحو 20 أردبًا للفدان، وهو ما يعكس نجاح السياسات الزراعية والتوسع في زراعة المحصول الاستراتيجي.
وأوضح أن سعر توريد القمح هذا الموسم يعد الأعلى في تاريخ مصر، حيث تشتري الحكومة الأردب زنة 150 كيلو جرامًا بدرجة نقاوة 23.5 بسعر 2500 جنيه، متوقعًا أن تصل الكميات المستلمة إلى 5 ملايين طن بنهاية الموسم، مقارنة بنحو 4.2 مليون طن تم استلامها خلال الموسم الماضي.
وشدد أبوصدام على أن عمليات توريد القمح تسير بانتظام وسلاسة في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن الحكومة توفر كافة أشكال الدعم للمزارعين والموردين، وتحرص على صرف مستحقاتهم المالية في أسرع وقت ممكن. كما أشار إلى توفير نحو 450 نقطة تجميع واستلام للأقماح على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تسهيل إجراءات التوريد وتقليل أعباء النقل على المزارعين.