بعد لقاء سويدان.. ماذا يحدث للجسم بعد الإصابة بالعصب السابع؟
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلنت الفنانة لقاء سويدان عن إصابتها بـ العصب السابع خلال ظهورها على الهواء في برنامجها على قناة الشمس، موضحة أنها تعرّضت لهذه الحالة الصحية التي أثّرت على ملامح وجهها، ما دفعها لمشاركة جمهورها بتجربتها بصراحة وشفافية، مؤكدة أن الفنان إنسان مثل أي شخص آخر يمكن أن يمر بأزمات صحية ونفسية.
. ماهو علاج العصب السابع؟
لقاء عبرت عن امتنانها لتلقي الدعم والدعوات من جمهورها، وقالت إنها اختارت الظهور رغم حالتها الصحية لتوضح الجانب الإنساني في حياتها، بدلًا من الظهور بصورة مثالية دائمًا، كما يحدث عادة مع الفنانين.
في تصريحاتها، أكدت سويدان أنها واجهت صعوبة في تحريك عضلات وجهها، وكان من الصعب عليها إغلاق عينها بالكامل، ما اضطرها لاستخدام قطرات مرطّبة وتغطية العين أثناء النوم.
وفقا لموقع WebMD العصب السابع، أو العصب الوجهي، هو عصب مهم يتحكم في تعبيرات الوجه، مثل الابتسامة، إغلاق العينين، رفع الحاجبين، وتحريك الشفاه، كما يلعب دورًا في وظائف أخرى مثل التذوق وإفراز الدموع واللعاب. أي خلل أو التهاب في هذا العصب يمكن أن يؤدي إلى ضعف أو شلل مؤقت في واحدة من جوانب الوجه
الأعراض التي تصاحب الإصابةعند إصابة العصب السابع، تظهر مجموعة من الأعراض، منها:
ضعف أو شلل في جانب واحد من الوجه ما يجعل ملامح الوجه غير متناسقة.
صعوبة في إغلاق العين في الجهة المصابة، مما يؤثر على ترطيب العين.
تدلي زاوية الفم وصعوبة الابتسام أو التحكم في حركة العضلات.
تغير في حاسة التذوقفي الجزء الأمامي من اللسان.
زيادة أو نقص في إفرازات الدموع أو اللعاب
آلام حول الأذن أو الفكقبل ظهور الأعراض.
العصب السابع هو العصب المسؤول بشكل مباشر عن حركة عضلات الوجه وتعبيراته، مثل الابتسام، العبوس، إغلاق العين، وتحريك الشفاه. كما يلعب دورًا في:
حاسة التذوق في الجزء الأمامي من اللسان
إفراز الدموع
إفراز اللعاب
حماية العين من الجفاف
وعند إصابته أو التهابه، تظهر الأعراض فجأة في معظم الحالات، وغالبًا في جانب واحد من الوجه.
الأسباب المحتملة وراء الإصابةلا يوجد سبب واحد مؤكد لإصابة العصب السابع، لكن الخبراء يربطون الحالة بعدة عوامل، منها:
الضغط النفسي والإجهاد المزمن، والذي أكدته سويدان كعامل مساهم في إصابتها، نتيجة ضغوطات نفسية وعلاقات مرت بها الفترة الماضية.
العدوى الفيروسية وبعض الأمراض التي تؤثر على المناعة.
الإصابات الجسدية أو التعرض لعوامل بيئية في بعض الحالات.
شلل بيل (Bell’s palsy)
وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويحدث بشكل مفاجئ دون سبب واضح.
التهاب فيروسي
مثل فيروسات البرد أو الهربس.
إصابة بسبب ضغط نفسي شديد أو إجهاد عصبي
وهو عامل شائع في كثير من الحالات.
إصابة ثانوية
نتيجة التهابات الأذن، أو الجيوب الأنفية، أو مشاكل مناعية.
نصائح مهمة لمرضى العصب السابعحماية العين باستخدام نظارة أو غطاء أثناء النوم
تجنب التعرض للهواء البارد أو المكيف مباشرة
الالتزام بالراحة وتقليل التوتر
عدم إيقاف العلاج قبل المدة المحددة
الصبر وعدم القلق، لأن التحسن قد يكون تدريجيًا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقاء سويدان العصب السابع اعراض العصب السابع مرض العصب السابع مرضى العصب السابع العصب السابع لقاء سویدان
إقرأ أيضاً:
لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
أعرب لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن حماسه الكبير للمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حلم التتويج بالبطولة يرافقه منذ سنوات، وأنه يتطلع لخوض أول مونديال في مسيرته الكروية.
وأكد اللاعب الإسباني أن منتخب بلاده سيدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويسعون للذهاب بعيدًا في المنافسات.
وتحدث يامال عن الإصابة التي تعرض لها خلال الموسم مع برشلونة، موضحًا أنه عاش فترة من القلق خوفًا من أن تحرمه الإصابة من الظهور في كأس العالم، خاصة أنها كانت مرتبطة بأوتار الركبة، وهو نوع من الإصابات لم يسبق له التعرض له من قبل.
وأضاف أن أكبر مخاوفه لم تكن الإصابة نفسها، بل احتمالية حدوث انتكاسة تؤثر على جاهزيته وتبعده عن البطولة التي ينتظرها منذ فترة طويلة.
وأشار لاعب برشلونة إلى أن التفكير في كأس العالم كان دافعًا قويًا له خلال فترة التعافي، مؤكدًا أن الحلم بالمشاركة في البطولة منحه حافزًا إضافيًا لتجاوز تلك المرحلة الصعبة والعودة بأفضل صورة ممكنة.
كما عبّر عن دهشته من سرعة تطور مسيرته الكروية، موضحًا أنه يشعر وكأنه يمارس كرة القدم على أعلى مستوى منذ سنوات طويلة، رغم أن انطلاقته الحقيقية لم تتجاوز بضع سنوات فقط.
واختتم يامال تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم تمثل الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، مشيرًا إلى أنه تخيل نفسه يحمل الكأس العالمية مرات عديدة، سواء في غرفته أو خلال احتفالاته بالانتصارات منذ طفولته.