الرئاسة اليمنية تطلب من الإمارات الإفراج عن ''فرج البحسني'' والأخير يؤكد: أنا مريض
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
طالبت الرئاسة في اليمن، يوم السبت، من دولة الإمارات، الافراج عن عضو مجلس القيادة فرج البحسني، والسماح له بالوصول إلى الرياض، لكن البحسني نفى أن يكون محتجزا في أبوظبي.
مصدر في رئاسة الجمهورية قال في بيان اطلع عليه محرر مأرب برس، إن سكرتارية مجلس القيادة الرئاسي، سجلت خلال الأسابيع الماضية، انقطاعاً شبه كامل في التواصل مع عضو المجلس، فرج سالمين البحسني، وتغيبا مستمراً عن أداء مهامه الدستورية دون ذكر الأسباب، رغم تكرار الاتصال به في وقت كانت فيه الدولة تخوض جهوداً مكثفة لاحتواء تصعيد خطير في محافظتي حضرموت و المهرة، وحماية المدنيين، و السلم الاهلي في البلاد.
واضاف المصدر: ''لاحظنا من خلال تغريداته في حسابه على منصة (اكس)، لغة تشجع على التصعيد في المحافظتين خارج نطاق الدولة، كما اظهر مواقف متضاربة بشأن دعوة الاشقاء في المملكة للحضور الى الرياض بهدف التشاور، حيث ابدى موافقته في البداية على تلبية الدعوة منتصف شهر ديسمبر الماضي، الا انه لم يحضر، مفيدا بمنعه من صعود الطائرة، ثم بارك الخطوات المقترحه من السعودية بالدعوة لعقد مؤتمر حول القضية الجنوبية، ثم اختفى وتعذر التواصل معه حتى الان''.
وشدد المصدر بأن عضوية مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية دستورية عليا، تقوم على الالتزام الصارم بإعلان نقل السلطة، والقواعد المنظمة لعمل المجلس، ولا يمكن اختزالها في تمثيل سياسي، أو جغرافي، ولا يجوز تعطيلها، أوتعليقها بفعل مواقف فردية، أو حسابات خارج إطار الدولة.
وطالب المصدر، دولة الإمارات العربية المتحدة، السماح لعضو مجلس القيادة فرج البحسني بمغادرة أراضيها الى مدينة الرياض، للعمل مع قيادة المجلس، والمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة من اجل معالجة الأوضاع في البلاد، وبما يزيل أي غموض، أو التباس قائم.
عضو مجلس القيادة فرج البحسني، سارع في الرد على الرئاسة اليمنية، مبررا غيابه بأنه مريض.
وقال: ''أبلغت الرئيس، و أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك #السعودية والإمارات، بظروفي الصحية خلال هذه الأيام.
مضيفًا: ''ما يُشاع عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد منعتني من الحضور أو السفر إلى الرياض للمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو ادعاء غير صحيح ولا أساس له من الصحة''.
وأكد البحسني ترحيبه الكامل بدعوة المملكة العربية السعودية الشقيقة الداعية إلى الحوار الجنوبي–الجنوبي، إيمانًا منه بأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا، وتعزيز وحدة الصف، وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار''، وفق تعبيره.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: مجلس القیادة فرج البحسنی
إقرأ أيضاً:
نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ.. 6.8 ملايين مستفيد و46 مليون مشاهدة
نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ تصدّر المشهد مع إعلان رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، تحقيق الرئاسة لمستهدفاتها الدعوية والإثرائية خلال موسم الحج، مؤكدًا أن الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن أسهمت في تعزيز التجربة الإيمانية والدينية للحجاج وفق أعلى معايير الجودة والتميز التشغيلي.
نقلاً عن رئاسة الشئون الدينية للحرمين، أوضح السديس أن ما تحقق خلال الموسم جاء بفضل الله تعالى ثم بالدعم الكبير الذي توليه القيادة السعودية للحرمين الشريفين وقاصديهما، مشيرًا إلى أن الرئاسة نجحت في تنفيذ برامج نوعية ومبادرات متخصصة استهدفت إثراء تجربة الحجاج والزوار وتيسير وصول الخدمات الشرعية والتوعوية إليهم بمختلف اللغات.
166 مبادرة دعوية وإثرائية في الحرمين الشريفين
وكشف رئيس الشؤون الدينية أن الرئاسة نفذت خلال الموسم 166 مبادرة إثرائية وتوعوية وتخصصية، توزعت بين 97 مبادرة في المسجد الحرام و69 مبادرة في المسجد النبوي، ضمن خطة متكاملة هدفت إلى تعزيز الرسالة الوسطية للإسلام وتقديم محتوى علمي وإرشادي يواكب احتياجات الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات.
وأكد أن هذه المبادرات أسهمت بشكل مباشر في نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ من خلال توسيع نطاق الخدمات الشرعية والإرشادية وتوظيف الوسائل التقنية الحديثة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
أكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الدينية
وأشار السديس إلى أن إجمالي المستفيدين من خدمات الرئاسة ومبادراتها خلال موسم الحج تجاوز 6.8 ملايين مستفيد ومستفيدة، فيما بلغت المشاهدات الرقمية والميدانية أكثر من 46.8 مليون مشاهدة، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثته البرامج الدينية والإثرائية التي قدمتها الرئاسة داخل المملكة وخارجها.
وأوضح أن هذا الرقم الكبير يمثل مؤشرًا مهمًا على اتساع دائرة الاستفادة من الخدمات الدينية المقدمة للحجاج والزوار، ويجسد حجم الجهود المبذولة لنشر الرسالة المعتدلة للحرمين الشريفين إلى مختلف أنحاء العالم.
ترجمة خطب عرفة والعيد إلى لغات العالم
وفي إطار الجهود التقنية والتواصلية، أكد رئيس الشؤون الدينية أن الرئاسة حققت نجاحًا عالميًا في إيصال رسالة الحرمين الشريفين عبر منصة الترجمة الشرعية لخطبتي يوم عرفة وعيد الأضحى وخطب الجمعة، إلى جانب الاستفادة من "بوابة القاصد" والمنصات الرقمية الإثرائية.
وأضاف أن تلك المنصات سجلت ملايين المشاهدات والتفاعلات، وأسهمت في نقل مضامين الخطب والدروس والرسائل التوجيهية إلى المسلمين بلغات متعددة، مما دعم نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ ورسّخ مكانة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
ههههههههه
95 ألف فتوى واستفسار شرعي للحجاج
وبيّن السديس أن الرئاسة قدمت أكثر من 683 ألف خدمة إرشاد وتوجيه مباشر لضيوف الرحمن، كما أجابت عن أكثر من 95 ألف استفسار وسؤال شرعي، في حين استفاد أكثر من 32 ألف قاصد من خدمات الترجمة الفورية والأسئلة المترجمة.
وأكد أن هذه الخدمات كان لها دور بارز في مساعدة الحجاج على أداء مناسكهم وفق الأحكام الشرعية الصحيحة، بما يحقق الطمأنينة واليسر أثناء أداء الشعائر.
آلاف الدروس القرآنية والعلمية خلال الموسم
وشهد الموسم حضورًا علميًا مكثفًا، حيث نفذت الرئاسة أكثر من 1868 درسًا ومحاضرة ولقاءً علميًا حضوريًا وعن بُعد، بالإضافة إلى تنظيم 174 ألفًا و710 حلقات قرآنية.
كما تم توزيع 160 ألفًا و582 مصحفًا شريفًا، و236 ألفًا و605 نسخ من الكتب والكتيبات والمطويات التوعوية، فضلًا عن تقديم 872 ألفًا و943 هدية إثرائية وتوعوية للحجاج والقاصدين، وهي أرقام تعكس حجم العمل الذي رافق نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ.
أكثر من 13 ألف متطوع وراء نجاح الموسم
وثمّن الشيخ عبدالرحمن السديس جهود منسوبي ومنسوبات الرئاسة والمتطوعين والمتطوعات الذين تجاوز عددهم 13 ألفًا و879 متطوعًا ومتطوعة، إضافة إلى شركاء النجاح من الجهات الحكومية والأمنية والخدمية.
وأوضح أن روح العمل الجماعي والتكامل المؤسسي بين مختلف الجهات المشاركة كانت من أهم عوامل النجاح التي أسهمت في تقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن وتحقيق الأهداف المرسومة للموسم.
مسارات جديدة لتعظيم الأثر بعد انتهاء الحج
واختتم السديس تصريحه بالتأكيد على أن الرئاسة بدأت بالفعل تنفيذ برامج ومسارات إثرائية لما بعد الحج، بهدف تعظيم الأثر الإيماني والمعرفي للحجاج والزوار، ونقل رسالة الحرمين الشريفين الوسطية إلى العالم بلغات متعددة.
وأشار إلى أن نجاح الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ يمثل نقطة انطلاق نحو مزيد من التطوير والابتكار في الخدمات الدينية والإثرائية، بما يعزز مكانة المملكة وريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ويؤكد استمرار الجهود لنشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح بين شعوب العالم.