محافظ البنك المركزي المصري ووزير الزراعة يتفقدان القرى المستفيدة من مشروع دعم صغار المزارعين بمحافظة أسوان
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تفقد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وعلاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، صباح اليوم الأحد، عددا من قرى محافظة أسوان المستفيدة من مشروع دعم صغار المزارعين، والذي أُطلق بالتعاون بين البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي ووزارة الزراعة وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
ويستهدف المشروع دمج صغار المزارعين في القطاع المالي الرسمي، وتوفير المنتجات والخدمات المالية الملائمة لهم، بما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم اقتصاديًا واجتماعيًا، من خلال الاستغلال الأمثل لموارد الأراضي والمياه، إلى جانب التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز الثقافة المالية.
وشملت جولة محافظ البنك المركزي ووزير الزراعة، زيارة نموذج لمحطة ري تعمل بالطاقة الشمسية بقرية أرمنا، كما تفقدا نموذج زراعة شتلات القصب باستخدام نظم الري بالتنقيط المعتمدة على الطاقة الشمسية بقرية عنيبة، وعقدا لقاءات مع عدد من المستفيدين من المشروعين، فضلًا عن تفقد عددا من الحقول الزراعية والمشروعات الإنتاجية، والاطلاع على أنشطة المشروع على أرض الواقع، وما يقدمه من دعم فني وتدريبي للمزارعين، إلى جانب توفير مدخلات الإنتاج الزراعي وتحسين الممارسات الزراعية المستدامة، بما يسهم في زيادة الإنتاجية ورفع مستوى دخل الأسر الريفية.
واطلع محافظ البنك المركزي ووزير الزراعة خلال الجولة، على جهود القطاع المصرفي بقيادة البنك المركزي المصري في تعزيز الشمول المالي بقرى محافظة أسوان، كما حرصا على حضور فعاليات تدريب السيدات على إنتاج المشغولات اليدوية من مخلفات النخيل، إلى جانب أنشطة التصنيع الغذائي بما في ذلك إنتاج كرات الطاقة والبلح، وفي ختام الجولة، تفقدا معرض منتجات السيدات، وأشادا بجودة المنتجات ومستوى الحرفية.
وأعرب حسن عبد الله عن سعادته بالتواجد بين أهالي محافظة أسوان مشيدًا بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن ما لمسه على أرض الواقع من نماذج ناجحة ومشروعات إنتاجية يعكس الأثر الإيجابي لمشروع دعم صغار المزارعين، ويجسد التكامل بين جهود الدولة والقطاع المصرفي والشركاء الدوليين في تحقيق التنمية المستدامة بالمناطق الريفية.
وأوضح أن هذا المشروع يأتي في إطار استراتيجية الدولة الهادفة إلى دعم صغار المزارعين ودمجهم في القطاع المالي الرسمي، وتعزيز الشمول المالي، وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، ورفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية، خاصة في محافظات الصعيد والمناطق الأكثر احتياجًا، كما أكد أن البنك المركزي المصري يولي أهمية خاصة لدعم المبادرات التي تعزز التمكين الاقتصادي للمواطنين، لاسيما المرأة، وتسهم في بناء مجتمعات ريفية أكثر قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية.
فيما أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إيمان الوزارة بأن صغار المزارعين هم عصب الأمن الغذائي في مصر، والركيزة الأساسية التي يقوم عليها مستقبلنا الزراعي، لافتًا إلى أهمية أن نبني لهم جسرًا قويًا من الدعم، وأن هذا ما تقدمه هذه الشراكة بين وزارة الزراعة والبنك المركزي وبرنامج الأغذية العالمي.
وأضاف أن دور الوزارة يتمثل في تقديم الدعم الفني والتقني وتوفير الارشاد الحديث وتسهيل الوصول إلى البذور المحسنة والميكنة الزراعية، وأن الهدف هو تمكين المزارع من زيادة إنتاجيته وتحسين جودة محاصيله، مشيرًا إلى أن الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة وهو أحد أجهزة الوزارة، سيكون الذراع التنفيذي الذى سيضمن وصول الدعم لمستحقيه من خلال قيامه بمهام حيوية مثل تحديد المستفيدين من صغار المزارعين بدقة والإشراف على تنفيذ المشروع خطوة بخطوة، فضلًا عن متابعة التقدم المحرز وضمان استخدام الموارد بكفاءة.وشدد وزير الزراعة على أن الدعم الذي يقدمه البنك المركزي هو شريان حياة يضخ الأمل في شرايين صغار المزارعين، ويساهم توفير التمويل من قبل البنوك في تمكينهم من شراء مستلزمات الإنتاج، والذي يعد هو حجر الأساس الذي سيبنى عليه المزارع مستقبله ومستقبل أسرته.
ومن جانبها أكدت رود الحلبي، ممثلة ومديرة مكتب مصر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أن مشروع دعم صغار المزارعين الذي نشهده اليوم يمثل محطة فارقة في مسار التنمية المستدامة، إذ يجسد ولأول مرة نموذجًا فريدًا للتعاون المباشر تحت مظلة البنك المركزي المصري، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والقطاع المصرفي، ومحافظة أسوان.
وأوضحت أن هذا النموذج يوفر طرق مبتكره لتقديم المساعدات من خلال آليات التمويل المختلط ورأس المال التحفيزي، بما يهدف إلى تمكين المزارعين اقتصاديًا وتعزيز الأمن الغذائي، في إطار رؤية مصر 2030
مشروع صغار المزارعينجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من مشروع دعم صغار المزارعين أمتدت من يناير 2021 إلى يونيو 2022، واستفاد منها نحو 85 ألف من أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة، من خلال تطوير وتأهيل الأراضي الزراعية وتوحيد حيازات لعدد 8.5 ألف فدان، بالإضافة إلى استحداث نماذج للري الحديث وإنشاء لوحات الطاقة الشمسية، الأمر الذي كان له أثر إيجابي على تحسين مستوى معيشة المزارعين، حيث زادت إنتاجية المحاصيل بنسبة نحو 34%، وارتفع العائد بنسبة 35%
وساعد المشروع على تخفيض تكاليف التشغيل بنسبة 37.5%، بجانب تطوير 50 جمعية مجتمعية وأهلية وتدريب 2250 مدربا بكافة القرى المشاركة بالمشروع من بينهم 31% سيدات، وتقديم محاضرات وندوات للتوعية المالية استهدفت نحو 34 ألف مستفيد منهم 47% سيدات، بالإضافة إلى توفير تمويل لنحو 15 ألف سيدة لإقامة مشاريع في مجالات الثروة الحيوانية والذي نتج عنه تحقيق صافي عائد يصل إلى 55%
وشهدت المرحلة الأولى أيضًا قيام البنوك المشاركة بتقديم خدماتها المصرفية والمالية بالقرى المستهدفة، حيث أصدرت بطاقات ميزة ومحافظ إلكترونية، كما تم توجيه العملاء إلى مراكز تطوير الأعمال التابعة لمبادرة رواد النيل لدراسة مشاريعهم وتوفير التمويلات لهم.
وفي إطار استكمال جهود المشروع، بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع في يناير 2025، على أن تمتد حتى ديسمبر 2026، بإجمالي تمويل يقترب من 120 مليون جنيه، مستهدفة 11 قرية جديدة، وتشمل المرحلة الثانية الاستمرار في زراعة المحاصيل الاستراتيجية، مع إضافة محصول قصب السكر، إلى جانب بعض المحاصيل النقدية المخصصة للتصدير مثل الكنتالوب، وقد استفاد من المرحلة الثانية خلال عام 2025 نحو 23.5 ألف مستفيد، إلى جانب دمج وتطوير 400 فدان زراعي، وتركيب 21 محطة طاقة شمسية بقدرة إجمالية تقارب 1000 كيلووات.
اقرأ أيضاًالدولار ينخفض «50 قرشًا» أمام الجنيه منذ بداية تعاملات 2026
بعائد ثابت ومتدرج.. أسعار الفائدة على شهادات الادخار في بنك مصر
توقعات بارتفاع إيرادات سوق كاميرات المرقبة في مصر إلى 33.9 مليون دولار
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسوان وزير الزراعة الإنتاج الزراعي محافظ البنك المركزي دعم صغار المزارعين مشروع دعم صغار المزارعین البنک المرکزی المصری محافظ البنک المرکزی الأغذیة العالمی إلى جانب من خلال
إقرأ أيضاً:
إزالة 20 حالة تعد على الرقعة الزراعية بالشرقية
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، إن الحفاظ على الرقعة الزراعية وحماية حق الشعب والتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعديات وفرض سيادة القانون على الجميع، هو واجب وطني وتكليف من القيادة السياسية لا يمكن التسامح فيه أو التنازل عنه.
وأضاف محافظ الشرقية، استمرار الأجهزة التنفيذية في تنفيذ حملاتها اليومية لإزالة كافة التعديات المخالفة في المهد ضمن أعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ ٢٩.
نتائج حملات إزالة التعديات وفرض سيادة القانون..
إزالة 20 حالة تعدي بالبناء المخالف على مساحة إجمالية بلغت 5 قراريط و 7 أسهم و 384 متراً بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وجاءت التفاصيل كالآتي:
"إزالة ٤ حالات تعدي على أراضي أملاك الدولة التابعة لولاية "الري" بمساحة ٣٨٤ متراً في مركز كفر صقر، وإزالة 16 حالة تعدي علي أراضي خاصة بالأهالي بمساحة 5 قراريط و 7 أسهم في مراكز فاقوس، بلبيس، الحسينية، الزقازيق، ههيا، ومنيا القمح".
توجيهات ورسائل محافظ الشرقية للجهاز التنفيذي والمواطنين..
للجهاز التنفيذي: على رؤساء المراكز والأحياء بالتنسيق مع الأمن والتعامل بحسم مع المخالفات مع تقديم تقارير يومية.
للمواطنين: أهاب بالمتعديين سرعة تقنين أوضاعهم قانونياً تجنباً لاتخاذ الإجراءات الحازمة حيالهم.
نجاح خطط المتابعة والتأمين ورفع درجة الاستعداد..
يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد إن غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة لم تتلقي أي بلاغات أو أحداث طارئة خلال فترة العيد، بما يعكس نجاح خطط المتابعة والتأمين ورفع درجة الاستعداد بجميع القطاعات.
كما أثني محافظ الشرقية، علي انتظام سير العمل بكافة الوحدات المحلية والمديريات الخدمية والمصالح الحكومية منذ الساعات الأولى لاستئناف العمل عقب إجازة عيد الأضحى المبارك.
أبرز النتائج والمؤشرات خلال عطلة عيد الأضحى المبارك..
انتظام العمل بجميع الجهات الحكومية والخدمية منذ بداية اليوم الأول لإجازة عيد الأضحى المبارك، وعدم رصد أي أحداث طارئة أو بلاغات مؤثرة خلال أيام العيد، واستمرار أعمال النظافة ورفع المخلفات وتحسين المظهر الحضاري بمختلف المراكز والمدن، وانتظام الخدمات الحيوية بالمخابز ومحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز والأسواق، وانتظام تقديم الخدمات الصحية والعلاجية بالمستشفيات والوحدات الصحية، واستمرار حملات إزالة التعديات ومراجعة التراخيص والتعامل مع المخالفات، مواصلة استقبال شكاوى المواطنين والتفاعل الفوري معها عبر القنوات الرسمية.
رسالة من محافظ الشرقية للمواطنين..
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، خلال سالة بعث بها للمواطنين، أن المرحلة المقبلة ستشهد مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشدداً على أن رضا المواطن وسرعة إنجاز مصالحه يأتيان على رأس أولويات العمل، مع استمرار تطبيق القانون بكل حزم على المخالفين وتعزيز جسور الثقة والتواصل مع المواطنين.
استمرار حملات لجان المتابعة الميدانية بمختلف المراكز والمدن..
وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، قد أكد علي استمرار حملات لجان المتابعة الميدانية بمختلف مراكز ومدن المحافظة للتأكد من انتظام العمل بالجهات الخدمية وتواجد النوبتجيات، والتعامل الفوري مع مخالفات البناء والتعديات على الأراضي وتطبيق القانون على غير الملتزمين.
نتائج حملات المتابعة الميدانية بمختلف المراكز والمدن..
المرور المفاجئ على (١٢) وحدة محلية بمراكز الحسينية وفاقوس وأبو حماد وأبو كبير والزقازيق، بالإضافة إلى رئاسة مركز ومدينة الحسينية، للتأكد من انتظام سير العمل وتواجد العاملين المكلفين بالنوبتجيات.
المشاركة في تنفيذ حملة إشغالات ونظافة بمدينة منيا القمح لتحسين المظهر الحضاري ورفع الإشغالات.
رصد عدد من مخالفات البناء والتعديات بمراكز أبو كبير وفاقوس وأبو حماد والحسينية والزقازيق، شملت شدات خشبية وأعمدة خرسانية وأسوار ومبانٍ مقامة بالمخالفة خارج الحيز العمراني.
إزالة بعض المخالفات في المهد واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين بالتنسيق مع الجهات المختصة.
رسالة من محافظ الشرقية..
بعث المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، برسالة إلي للعاملين بالجهاز الإداري، جاء فيها: "إن لجان المتابعة الميدانية مستمرة في حملاتها المفاجئة لضبط منظومة العمل، فلابد من الالتزام والانضباط في أداء مهامكم، حفاظاً على المصلحة العامة والالتزام بالقانون".
كما بعث برسالة إلي المواطنين جاء فيها: "نتابع مستوي الخدمات المؤداة إليكم لنيل رضاكم، مع عدم التهاون مع أي مخالفة بناء أو تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وتطبيق القانون سينفذ علي الجميع دون استثناء".