نائب رئيس جامعة أسيوط يتفقد مركزي تعليم الإنجليزية والفرنسية لتعزيز دورهما المجتمعي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مراكز تعليم اللغات الأجنبية بالجامعة، زيارة تفقدية لمركز دراسات اللغة الفرنسية، ومركز تعليم اللغة الإنجليزية، وذلك في إطار متابعة سير العمل والارتقاء بمستوى البرامج التدريبية والخدمات التعليمية التي تقدمها المراكز.
جاءت الزيارة بحضور الدكتور محمد أبو رحاب وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حامد مشهور وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نها رزق مديرة مركز دراسات اللغة الفرنسية، والدكتورة عبير محمد رأفت المشرف على مركز تعليم اللغة الإنجليزية، إلى جانب عدد من العاملين بالمركزين.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مراكز تعليم اللغات الأجنبية، لما لها من دور محوري في بناء قدرات الطلاب والخريجين، ورفع كفاءتهم التنافسية في سوق العمل.
وأوضح أن دعم هذه المراكز وتحديث برامجها التدريبية يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز التواصل الثقافي والانفتاح على العالم، وربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة، بما يرسخ مكانة جامعة أسيوط كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
بدوره أوضح الدكتور محمد عدوي أن الزيارة تأتي ضمن خطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة للمتابعة الدورية لمراكز تعليم اللغات الأجنبية بمختلف تخصصاتها، بهدف تقييم الأداء، ورصد الاحتياجات، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد حرص إدارة الجامعة على تحديث البرامج التدريبية، والتوسع في تقديم الدورات المتخصصة التي تلبي احتياجات الطلاب والخريجين والعاملين بمختلف المؤسسات.
وفي ختام الزيارة، أعرب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عن تقديره للجهود المبذولة داخل مركزي دراسات اللغة الفرنسية، وتعليم اللغة الإنجليزية، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتحديث البرامج التدريبية بما يواكب المستجدات في مجال تعليم اللغات الأجنبية، باعتبارها أداة رئيسية للتواصل الحضاري والانفتاح الثقافي، وداعمًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط جامعة أسيوط تعليم اللغات الأجنبية مركز دراسات اللغة الفرنسية مركز تعليم اللغة الإنجليزية خدمة المجتمع وتنمیة البیئة تعلیم اللغة الإنجلیزیة تعلیم اللغات الأجنبیة دراسات اللغة الفرنسیة جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
في إطار تنفيذ استراتيجية جامعة دمنهور للتحول الرقمي ورفع جاهزية البنية التحتية التكنولوجية، أجرى الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، زيارة ميدانية تفقد خلالها مركز البيانات الرئيسي "Data Center".
ورافق رئيس الجامعة خلال الزيارة الأستاذ محمد عامر، مدير عام الإدارة العامة للتحول الرقمي، المهندس علي عنبر، مدير البنية الأساسية وتأمين المعلومات، المهندس محمد البستاوي، مدير إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، المهندس حسام الدين أحمد، المهندس محمود مديح.
تضمنت الزيارة مراجعة شاملة للبنية التحتية الفنية للمركز، شملت أنظمة الطاقة والتبريد، وشبكات الاتصال، وآليات الحماية من الحرائق، وإجراءات النسخ الاحتياطي، ومعايير تأمين الشبكات والبيانات وفقًا للضوابط القومية للأمن السيبراني.
خلال جولته؛ وجه رئيس الجامعة بحزمة إجراءات فورية عاجلة لرفع كفاءة الداتا سنتر الحالي، وتطوير منظومة التبريد والطاقة والحماية، بما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع، وكذا تحديث مكونات المركز ورفع كفاءة التشغيل، بما يشمل تحديث وحدات التخزين، وتطوير أنظمة التبريد، وتركيب مصادر طاقة احتياطية بسعات تشغيلية أعلى، لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة وبمعدل إتاحة وكفاءة عالي، ومواكبة التوسعات الجارية والمستقبلية.
كما أصدر "ترابيس" توجيهات بتجهيز مركز بيانات احتياطي "Disaster Recovery Site" بنظام المرآة الكاملة، يعمل تزامنيًا مع المركز الرئيسي لضمان استمرارية الأعمال واسترجاع فوري للبيانات في حالات الطوارئ أو الانقطاع، تماشيًا مع أفضل الممارسات العالمية في حوكمة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة أمن المعلومات واستمرارية الأعمال.
هذا وقد أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن الداتا سنتر يمثل الركيزة الأساسية والعمود الفقري للحوكمة الرقمية بالجامعة، وأن تأمين استمرارية عمله وحماية بياناته يعدان أولوية قصوى ضمن خطة الجامعة للانتقال إلى جامعة ذكية مستدامة، بما يضمن تقديم خدمات إلكترونية متكاملة وآمنة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.