زنقة 20:
2026-06-02@22:15:12 GMT

مجلة أمريكية : دياز نجم كأس أمم أفريقيا بدون منازع

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

زنقة 20. الرباط

كتبت المجلة الأمريكية المتخصصة (ذي أثليتيك) أن مهاجم المنتخب المغربي لكرة القدم، ابراهيم دياز، يعد “النجم بلا منازع” في كأس الأمم الإفريقية (الكان)، التي تستضيفها المملكة.

وأبرزت المجلة في مقال حمل عنوان “ابراهيم دياز، لاعب بديل في ريال مدريد، نجم في المغرب”، أن مهاجم المنتخب البالغ من العمر 26 سنة قام بتسجيل أهداف في جميع مباريات (الكان) التي خاضها، لاسيما الهدف الأول لأسود الأطلس في مباراة ربع النهائي ضد الكاميرون، التي انتصر خلالها المغرب بهدفين نظيفين.

وأشارت (ذي أثليتيك) إلى أن “أهدافه خلال خمس مباريات مختلفة تشكل إنجازا مذهلا، لم يحققه سوى ثلاثة لاعبين آخرين في تاريخ كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم”.

وأضافت المجلة أن موهبة ابراهيم تمنح الأمل للمشجعين المغاربة، الذي يطمحون للفوز في النهائي خلال هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية، بعد لقب أول تحقق في 1976، مسجلة أن المهاجم “تمكن من كسب قلوب المغاربة”.

ولاحظت المجلة الأمريكية أن سقف انتظارات الشغوفين بكرة القدم المغربية ارتفع منذ أن بلغ المغرب نصف نهائي كأس العالم في 2022، مستعرضة مظاهر الفرح التي عمت الرباط بعد تأهل أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.

وذكرت (ذي أثليتيك) بأن دياز افتتح حصة التسجيل في أربع مباريات خلال (الكان)، إذ وقع على الخصوص أول هدف في البطولة، مضيفة أن المهاجم “تمكن من كسر دفاع جزر القمر وتنزانيا، وهما فريقان يعتمدان على صلابة الجدار الدفاعي”.

كما شكل اللاعب “تهديدا مستمرا” خلال مباريات التصفيات المؤهلة للنهائيات، تتابع المجلة، مذكرة بأن دياز سجل ثلاثة أهداف خلال الفوز الساحق على ليسوتو (7-0)، ونال لقب أفضل هداف بسبعة أهداف، متجاوزا الغيني سيرو غيراسي (ستة أهداف).

كما أوردت المجلة تصريحا لمدرب أسود الأطلس، وليد الركراكي، الذي أبرز أن مهاجم فريق ريال مدريد يعد “دون منازع أهم لاعب” في فريقه و”يمكن أن يصبح أفضل لاعب في العالم”.

وأضافت (ذي أثليتيك) أن الأمر يتعلق بـ”صعود قوي” حققه دياز، الذي انطلقت مسيرته مع أسود الأطلس بعد شهر واحد فقط من انتهاء النسخة الأخيرة للكان، في فبراير 2024.

ولاحظت المجلة المتخصصة أن “هذه البطولة تجري في توقيت ملائم بالنسبة لابراهيم، الذي يجتاز فترة عصيبة في ريال مدريد بقيادة تشابي ألونسو”، معربة الأسف لكون هذا اللاعب الموهوب لم يكن لاعبا رسميا في تشكيلة الفريق سوى ثلاث مرات خلال موسم 2025-2026 من بطولة “لا ليغا” الإسبانية.

تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: کأس الأمم الإفریقیة

إقرأ أيضاً:

"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"

صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.

وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.

وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية  ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية. 
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.

وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.

وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.

أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.

مقالات مشابهة

  • محمد السيد: ذهبية المبارزة الإفريقية مهمة في مشوار الاعداد لأولمبياد لوس أنجلوس
  • أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
  • مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • السكوري: "أنابيك" توصلت بـ100 ألف طلب من المقاولات للتشغيل لم تستطع تلبيتها وهناك 900 ألف عاطل بدون شواهد
  • أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات
  • وزير الخارجية يؤكد لنظيرته النيجيرية دعم مصر الكامل لجهود مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم