مقتل ما لا يقل عن 490 متظاهرًا في إيران… خريطة لمواقع الاحتجاجات
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
(CNN)-- في خضم الاحتجاجات الدامية المستمرة في إيران، يدرس الرئيس دونالد ترامب سلسلة من الخيارات العسكرية المحتملة، وفقًا لما صرّح به مسؤولان أمريكيان لشبكة CNN، حيث يفكر في تنفيذ تهديداته الأخيرة بضرب النظام الإيراني في حال استخدامه القوة المميتة ضد المدنيين.
وأوضح المسؤولان أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن التدخل، لكنه يدرس بجدية اتخاذ إجراء مع استمرار ارتفاع عدد القتلى في إيران.
ووفقًا لإحصاءات مفصلة قدمتها سكايلر طومسون، نائبة مدير منظمة نشطاء حقوق الإنسان في إيران (HRA)، لشبكة CNN، فقد تم اعتقال ما لا يقل عن 10,675 شخصًا، بينهم 169 طفلًا، خلال الأيام الخمسة عشر الماضية أثناء المظاهرات المناهضة للنظام في إيران.
وتُعرف الذراع الإخبارية لمنظمة HRA باسم وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA.
ووفقًا لأحدث إحصاءات المنظمة، التي تم تحديثها يوم الأحد، فقد قُتل ما لا يقل عن 490 متظاهرًا خلال الفترة نفسها. لم تتمكن شبكة CNN من التحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا أو أرقام الاعتقالات التي نشرتها منظمة HRANA.
إيرانانفوجرافيكنشر الاثنين، 12 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: انفوجرافيك فی إیران
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.