انطلقت بتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، المرحلة الجديدة من برنامج تحدي الحساب الذهني، التي تشمل ثلاث مسابقات تأهيلية، تمهيداً لإقامة المسابقة النهائية على مستوى إمارة الفجيرة، ضمن برنامج نوعي يهدف إلى تطوير المهارات الذهنية والحسابية لدى الطلبة المتميزين.
وتُقام المسابقات التأهيلية خلال عطلات نهاية الأسبوع أيام 11,17، و18 يناير الجاري، بمشاركة 100 طالب في كل مسابقة من الطلبة الذين أنهوا التدريب المكثّف ضمن المرحلة الأولى من البرنامج، وذلك في مجمع زايد التعليمي بالبدية والفجيرة ودبا الفجيرة، بما يتيح لأكبر عدد من الطلبة فرصة المشاركة والتنافس.

تهدف المسابقات إلى توفير بيئة تعليمية محفّزة تنمّي المهارات الذهنية وتعزز القدرات الحسابية، من خلال اختبار الطلاب لمهاراتهم تحت ضغط الوقت، بما يطور سرعة البديهة، ودقة الأداء، والثقة بالنفس، إلى جانب تعزيز مهارات التركيز والانتباه واتخاذ القرار سريعاً.

وفي هذا الصدد، أكّد سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، أن المبادرة تعكس رؤية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في الاستثمار المستدام بالكفاءات والمواهب، موضحاً أن هذه المرحلة تمثل خطوة محورية لتعزيز مهارات الطلبة، وتمكينهم من المنافسة في بيئة تعليمية مبتكرة، بما يعكس حرص الإمارة على تمكين المتميزين وصناعة جيل متعلم وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بالمعرفة والكفاءة والثقة.

أخبار ذات صلة ختام ناجح لدولية «تنس الفجيرة» فيلم توثيقي يرصد أنشطة حمد الشرقي خلال 2025

وعقب الانتهاء من تنفيذ المسابقات التأهيلية، سيتم اختيار 200 طالب من أصل 400 مشارك، بناءً على نتائج الأداء، للمشاركة في المسابقة النهائية، التي تمثل المحطة الأهم في البرنامج، وتعكس مستوى التطور الذي حققه الطلبة خلال مراحل التدريب والتأهيل.

تأتي هذه المبادرة امتداداً لحرص حكومة الفجيرة على دعم المبادرات التعليمية النوعية، وتنمية قدرات الطلبة الذهنية، وبناء جيل متمكن من أدوات العصر والمعرفة، وقادر على المنافسة في مختلف المحافل المستقبلية.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ولي عهد الفجيرة الفجيرة محمد بن حمد الشرقي مسابقة الحساب الذهني ولی عهد الفجیرة

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • بمادة الفقه.. انطلاق امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية في فلسطين لعام 2026
  • أحمد موسى: منتخب مصر يخوض تحديًا استثنائيًا في مونديال 2026
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • مستقبل وطن بالجيزة: بدء تنفيذ أعمال الحماية والتأمين بطريق المريوطية بتوجيهات وزير النقل
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي