إسلام عزام: متوسط عائد السهم بالبورصة المصرية يصل إلى 47% خلال 2025
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، إن أي مستثمر اشترى سهمًا في البورصة المصرية في بداية عام 2025 وتركه دون تداول طوال العام، كان متوسط المكسب عند بيعه في نهاية العام سيصل إلى 47%.
وأضاف عزام أن نحو 50% من الشركات المقيدة بالبورصة المصرية حققت أرباحًا تجاوزت 40% خلال عام 2025، ما يعكس قوة أداء السوق ومتانة الشركات المدرجة.
ويأتي ذلك وسط أداء استثنائي للبورصة المصرية خلال 2025، حيث تصدرت الأسواق العربية من حيث مكاسب الأسهم المدرجة مع عودة المستثمرين الأجانب بعد استقرار سوق الصرف.
ارتفع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بنسبة 38.2%، بمكاسب بلغت نحو 829 مليار جنيه، من مستوى 2.169 تريليون جنيه في بداية العام إلى نحو 2.998 تريليون جنيه بنهاية تعاملات 2025.
وعلى صعيد المؤشرات، قفز المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 40.6%، مضيفًا نحو 12,088 نقطة، بينما صعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 37.8%، ومؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 45.4%.
كما ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 61%، ومؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 55.3%، في حين قفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 49%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستثمر البورصة المصرية رئيس البورصة المصرية إسلام عزام رئيس البورصة المصرية البورصة المصریة إسلام عزام إیجی إکس خلال 2025
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.