وائل جسار يراهن على موهبة أحمد حمادة ويشيد بإبداعه على المسرح.. "نجم المستقبل"
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تحدث الفنان اللبناني وائل جسار عن مشواره الفني وبداياته الصعبة في طريق الوصول إلى النجومية، وذلك خلال لقائه بالمطرب الصاعد أحمد حمادة، حيث عبّر عن إعجابه الكبير بموهبته وصدقه الفني، مؤكدًا حبه وتقديره له، وواصفًا إياه بأنه أصبح بمثابة أخ مقرّب وأب روحي.
. غدًا
وخلال اللقاء، فاجأ أحمد حمادة وائل جسار بتقديم أغنية جديدة بعنوان «ملك الإحساس»، وهي عمل غنائي مبتكر جمع بين أشهر أغاني جسار، حيث اعتمد على كلمات مختارة من أبرز أعماله، أعاد صياغتها في لحن واحد بروح جديدة. الأغنية من كلمات الشاعر أحمد بهاء، فيما تولّى أحمد حمادة التلحين والتوزيع، إلى جانب تنفيذ الميكس والماستر ديمو.
وأشاد وائل جسار بإبداع أحمد حمادة وقدرته على تقديم أفكار مختلفة، موجّهًا له رسالة دعم قوية أمام الجمهور خلال حفله الأخير بالعاصمة الإدارية الجديدة قائلًا: «أنت نجم المستقبل»، وهي العبارة التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور.
كما شارك أحمد حمادة وائل جسار على المسرح بأداء أغنية «مشيت خلاص»، وسط إشادة كبيرة من الجمهور، الذي تفاعل مع الأداء والثنائية التي جمعت بين الخبرة والموهبة الصاعدة.
أعمال أحمد حمادة
ومن ناحية أخرى، يواصل أحمد حمادة مشواره الفني من خلال إنتاج عدد من الأغاني الخاصة به، رغم التحديات التي يواجهها في تسويق أعماله بسبب ارتفاع التكاليف المالية التي يتطلبها هذا المجال.
ومن أبرز أغانيه: بيوحشني، ملوش لزوم، بدون ترتيب، أجمل هدية، مصونتش خير، الجمال مقامات، وعيونك راحة نفسية.
ومن المقرر أن يطرح أحمد حمادة قريبًا أغنيتين جديدتين من اللون الدرامي، الأولى بعنوان «ليه فراقي عليها سهل»، والثانية «وزي الغريب»، في خطوة جديدة يسعى من خلالها إلى تثبيت أقدامه على الساحة الغنائية، مستندًا إلى دعم فني ومعنوي من نجوم كبار، على رأسهم وائل جسار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وائل جسار أحمد حمادة ملك الإحساس ديمو أعمال أحمد حمادة أحمد حمادة وزیر الصحة وائل جسار
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.